“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خدع سكان الحي ليستفرد ببناتهم... إليكم قصة "الفرنسي" الذي اغتصب 4 طفلات بالمغرب!
شارك هذا الخبر

Saturday, January 13, 2018

بكلمات خنَقتها الدموع، طالبت والدة إحدى الطفلات الأربع ممن مارس معهن الفرنسي الجنس، بإنزال أقصى العقوبات عليه قائلة "أثق في القضاء المغربي، وأطالب المحكمة بإعدامه".

لوعة وحسرة لا تخفَيان، اعترت وجوه آباء الطفلات ونبرات أصواتهم، مؤكدين جميعاً أن "البيدوفيل الفرنسي" لم يُثر لديهم أدنى الشكوك، فيما كان سكان حي "الرصيف" بمدينة فاس، شمال وسط المغرب، يعاملونه معاملة طيبة ويدعونه لتناول الطعام داخل بيوتهم والتعرف على أسرهم.

وتعود تفاصيل القصة إلى بداية كانون الثاني 2018، حين ألقت عناصر الشرطة القبض على فرنسي يدعى "روبيرتو مولا" يبلغ من العمر 58 سنة، داخل محل صغير للخياطة بالقرب من منزله، إذ تم ضبطه متلبساً بممارسة الجنس على الشقيقتين صابرين وهاجر اللتين تبلغان من العمر 13 و12 سنة.

استدراج بالحلويات والدراجات

قبل سنتين من الآن، حل المواطن الفرنسي المنحدر من مدينة بوردو الفرنسية، بحي "الرصيف"، مقدماً نفسه للسكان باعتباره مواطناً فرنسياً متقاعداً، فضَّل الاستقرار مؤقتاً بالمغرب، ليقوم باكتراء منزل للسكن بالإضافة إلى محل صغير يضع فيه دراجات وبعض الأغراض.

الكهل الفرنسي، وبحسب تصريحات السكان، كان على علاقة طيبة بأطفال الحي، مستغلاً امتلاكه لعدد من الدراجات الكهربائية، حيث كان يقوم رُفقتهن بجولات في أطراف المدينة، كما كان يضمن بقاء الصغيرات معه نظير هدايا بسيطة من قطع الحلوى وبعض المال.

تعلق "روبيرتو" الكبير بالطفلات الصغيرات فضلاً عن قضائه مدة من الزمان مُختلياً ببعضهن داخل المحل المذكور، أثار حفيظة بعض الشباب ممن تتبعوا تحركاته، ليقوموا بضبطه متلبساً بممارسة الجنس على الفتاتين الشقيقتين بطريقة شاذة وفق ما عاينه عدد منهم، قبل أن يُحكموا عليه الخناق ويمنعوه من الهرب، ليتم اعتقاله من طرف الشرطة التي حالت دون تعرضه للتعنيف من طرف الحاضرين.

منْبوذون من العائلة.. ولا ننظُر في عيون الناس

لم يكن "البيدوفيل" الفرنسي العجوز متسرعاً، إذ أنه ومنذ استقراره بإحدى حارات المدينة العتيقة بفاس، عمد إلى ربط علاقات طيبة مع بعض الأهالي الذين كانوا يدْعونه إلى تناول أطباق مغربية داخل بيوتهم، ومنهم والد الشقيقتين المغتصبتين صابرين وهاجر الذي أكد: "لم أشك في تصرفاته البتة، كما أن ابنتَيَّ لم تحكيا لي ولا لوالدتهما ما يقع لهما".

الوالد الذي بدا محرجاً ومصدوماً، أشار إلى أن "روبيرتو" كان يُظهر اهتمامه ورعايته بابنتيه، كما كانتا تساعدانه على حمل بعض الأغراض إلى داخل المحل المكترى مقابل القليل من المال والحلوى، وهو نفس ما وقع ليلة القبض على المواطن الفرنسي، إذ أن الصبيتين كانتا داخل البيت رفقة صديقة لهما، قبل أن ينادي عليهما.

متأثراً، يؤكد محمد شاكر، الذي لا يملك عملاً قاراً، أنه يعيش صدمة أكبر ربما من تلك التي تعانيها ابنتاه اللتان تتلقيان دعماً نفسياً بالإضافة إلى اثنتين أخريين، متابعاً بحسرة كبيرة "ما إن تناهى الخبر إلى علم أفراد العائلة حتى قاطعونا، حتى المقربون لم يزورونا أو يسألوا عن أحوالنا".

أما والدة الطفلة الثالثة التي لم تتجاوز العاشرة بعد والتي بقيت تراقب خارجاً، فلم تكن أفضل حالاً، مؤكدة بصوت خنقته الدموع، أنها لم تعد قادرة على النظر في عيون السكان والجيران.

كل ما تتذكره "تلعبيت بلمودن" التي تعاني إعاقة عميقة على مستوى أطرافها، مُمتهنة التسول، بعد أن هرب زوجها تاركاً بمعيَّتها طفلاً وطفلة، سؤال بعضهم عن ابنتها ودعوات بأن يرزقها الصبر، حيث اعتقدت أن الصغيرة تعرضت لحادثة سير، وفق ما أكدته لـ "هاف بوست" قبل أن تكتشف حقيقة ما جرى.

تدريب على التدخين وممارسة الجنس

الفتيات الثلاث، وبعد إلقاء القبض على من كان يستغلهن جنسياً، اعترفن أخيراً بما كان يُفعل بهن، وفق ما حَكيْنَه لناشطات بالمجتمع المدني في مجال حقوق الطفل، إذ أن "روبيرتو"، كان يتعامل معهن بشكل عادي ويعمد كلما سنحت له الفرصة إلى مَدّهن بالحلويات وقطع الشوكولا.

فترة بعد ذلك، كانت الفتيات يرافقن الفرنسي في جولة إلى أماكن معينة على الدراجة الكهربائية مقترحاً فيما بعد أن يقوم بتعليمهن كيفية قيادتها، ليتطور الأمر بعدها إلى القُبل والأحضان، ولتسهيل مقاومة الطفلات، كان يعمد إلى تدخين لُفافات من "الحشيش" طالباً منهن استنشاق الدخان بعمق.

احتجاج ومطالب بأقصى العقوبات

الواقعة، استنفرت حقوقيين وجمعويين بالمدينة، ممن نظموا وقفة احتجاجية وتضامنية مع الضحايا الأربع أمام محكمة الاستئناف بفاس، منادين بإسقاط أقصى عقوبة على "البيدوفيل"، وهو نفس ما طالبت به خديجة حجوبي، مديرة مركز نور لمناهضة العنف ضد النساء والأطفال.

من جانبها، طالبت أسماء قبة، رئيسة الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد، برد الاعتبار لشرف الفتيات اللواتي تم هتك عرضهن، مؤكدة أن الشواهد الطبية تؤكد أن الممارسة خلفت جراحاً وآثاراً بالإضافة إلى شكوك في إصابتهن بمرض جنسي، لافتة إلى أن الفتيات لم يتم فض بكارتهن.

في حين دعت الدكتورة النفسية وصال المغاري إلى الاهتمام اولا بالطفلات الضحايا وتوفير المواكبة النفسية لهم.

هافينتغون بوست عربي

مقالات مشابهة

"روايتان" لما حصل أمام بيت الوسط بين المعتصمين وقوى الأمن... إليكم التفاصيل

وحدات حماية الشعب الكردية: الاشتباكات في اطراف عفرين أدت حتى الآن الى مقتل 4 جنود أتراك و10 من مسلحي الجيش الحر

مجهولون سرقوا محتويات معصرة زيتون في برج الملوك

التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الكرنتينا باتجاه الدورة

ما تراهنوا عالسعودية... جربناها قبلكن

في ذكرى مقتل باسل الأسد... فرضية "الاغتيال" تحضر بقوة

توضيح من تيار المستقبل لسبب احتؤاق سيارة احمد الحريري

بالفيديو- الجيش السوري يستعيد مطار أبو الظهور... تعرفوا إلى أهميته الاستراتيجية

الجيش الحر: لا نسعى لاقتحام عفرين وهدفنا هو حصار المدينة وإجبار الوحدات الكردية على المغادرة