محاولة سعودية للم ّ شمل 14 آذار قبل الانتخابات: اجتماع قريب في الرياض؟
شارك هذا الخبر

Saturday, January 13, 2018

في ظل اقتراب موعد إعلان اللوائح التي ستُخاض الانتخابات النيابية وفقاً لها (يفرض القانون إعلان اللوائح قبل 40 يوماً من موعدد إجراء الانتخابات)، تسعى المملكة العربية السعودية إلى عودة قوية إلى لبنان من ضمن استراتيجية تقول مصادر مطلعة إنها «ستبدأ العمل عليها خلال أسابيع»، وتهدف إلى «إعادة لمّ مكونات 14 آذار لتخوض معركة الانتخابات النيابية كفريق واحد». وبدلاً من أن تهمّش الرياض الملف اللبناني لمصلحة الملفات الإقليمية التي تشغلها في سوريا والعراق واليمن، يبدو أنها «تسعى إلى كسب ورقة لبنانية لتوظيفها في مشروعها في المنطقة».

رغم كل الظروف التي مرّ بها فريق السعودية في لبنان، ومعه سياسة التخلّي التي انتهجتها المملكة تجاه حلفائها لفترة طويلة، ظلّت فكرة الانسحاب المطلق للسعودية من الساحة اللبنانية «مستبعدة» عند الذين كانوا يُعرفون سابقاً بـ«قوى 14 آذار». ولطالما اطمأن هؤلاء إلى أن «المملكة لن تتخلّى بسهولة عن مشروع سياسي استثمرت فيه مئات ملايين الدولار، ولا بدّ من أن تعود إليه، وخصوصاً أن أسسه لا تزال قائمة، لتحجيم النفوذ الإيراني في لبنان». هذا الجو وصل إلى مسامع مسؤولين في بيروت، عبر دبلوماسيين عرب، نقلوا بأن «جهوداً سعودية بدأت تنصبّ للتحضير للانتخابات النيابية، وأن المملكة ستقوم قريباً بإرسال موفد رفيع المستوى إلى لبنان للقاء الرئيس سعد الحريري، من أجل ترتيب تصوّر متكامل للمرحلة المقبلة، ينطلق من الضغط على رئيس الحكومة لتكون الأولوية في تحالفاته الانتخابية لمصلحة مكونات فريق 14 آذار، وفي مقدّمها القوات اللبنانية». غير أن معلومات أخرى، تؤكّدها شخصيات سياسية بارزة، تقول إن «الحريري سيُستدعى قريباً إلى الرياض، ومعه رؤساء أحزاب وتيارات في فريق 14 آذار، أو شخصيات مستقلّة، وربما رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، لتبليغهم رغبتها في إعادة جمعهم معاً في حلف واحد». وبحسب المصادر نفسها، «لم تسقط السعودية يوماً من حسابها أن هذا المشروع لا يزال قائماً، رغم كل ما أصابه من نكسات»، وخصوصاً أنه نجح في مرحلة ما في «تحقيق بعض الإنجازات من داخل الحكومة وخارجها». ومع أن جمع قيادات هذا الفريق يبدو مهمّة مستحيلة، لكن الملف «وضع على الطاولة السعودية، وستبدأ ترجمة هذا التوجه قريباً لأن الرغبة السعودية في ترتيب هذا البيت لم تعُد تفصيلاً».

لكن ماذا عن الحريري الذي يتقدّم عنده همّ الحفاظ على تحالفه مع التيار الوطني الحرّ على كل همومه الأخرى؟ وهل بإمكانه مجاراة المملكة في مشروع مواجهة جديدة مع حزب الله، الذي «وصفه» رئيس الحكومة أول من أمس في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية بأنه «عامل استقرار»؟ قد لا يكون الحريري جاهزاً لأي شكل من أشكال المواجهة، كما ترجح المصادر، لكن ذلك لن يدفع المملكة إلى التراجع عن خطّتها التي «وضعت ضمن بنودها توحيد كل الشخصيات المناهضة لحزب الله وإيران ودعمها سياسياً ومالياً لمواجهته وفريقه في الانتخابات النيابية المقبلة، وسيصِل هذا الدعم تحديداً إلى أطراف أثبتت التزاماً في مواجهة الحزب».

الأخبار

مقالات مشابهة

الحكومة الحالية ولدت في 19/12/2016 ... فهل يتم التأليف في الموعـد ذاته؟!

مدريد تهدد برشلونة.. سنتولى مسؤولية حفظ النظام

سولاري يرد على رونالدو بتصريح "محرج"

كرم بعد إجتماع "الجمهورية القوية": دعت القوات اللبنانية وتجدد دعوتها إلى ضرورة تأليف الحكومة فوراً وإذا تعذر ذلك تفعيل حكومة تصريف الأعمال على قاعدة إجتماعات الضرورة

كتلة المستقبل: صلاحيات الرئيس المكلف غير قابلة للمساومة

عثمان عرض مع لوند تعزيز التعاون والتقى الاسمر ووفودا

المشنوق استقبل وفدا جامعيا كنديا ورئيس بلدية الفاكهة

الحريري عرضت مع السعودي ورؤساء مصالح رسمية الشأن الحياتي لمدينة صيدا

اغلاق الموانىء فى اللاذقية وطرطوس بسبب سوءالاحوال الجوية