"الأمازيغ" يحتفلون بقدوم العام 2968 !
شارك هذا الخبر

Thursday, January 11, 2018


يقيمُ الأمازيغ في منطقة شمال إفريقيا، الجمعة، احتفالا برأس سنتهم الجديدة، وسط نقاش متجدد حول حقوقهم الثقافية ومكانتها في الدساتير المحلية.

ويجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في الثاني عشر من يناير، بالتقويم الميلادي، لكن الأمر لا يخلو من خلاف أكاديمي، إذ ثمة من يعتمد الثالث عشر أو الرابع عشر من يناير.

وتقام احتفالات هذا العام في الجزائر، وقد أضحى يوم رأس السنة الأمازايغية عطلة رسمية في البلاد، أما في المغرب فما يزال مثقفون وناشطون يدعُون الحكومة إلى اتخاذ قرار مماثل.

ويحتفل الأمازيغ، هذا الشهر، بحلول العام 2968، وتم احتساب التقويم بحسب باحثين، ابتداءً من وصول الملك شيشنق الأول إلى حكم الدولة الفرعونية، في العام 950 قبل ميلاد المسيح.

وتشهدُ احتفالات رأس العام الأمازيغي، عادات وطقوسا خاصة، كما يتخللها تقديم أطعمة تقليدية مثل "تاكلا" وهي عبارة عن عصيدة توضع في طبق دائري، كما تقدمُ المكسرات والفواكه الجافة للمحتفلين.
احتفالات

وتتنوع مظاهر الاحتفال، حتى داخل البلد الواحد في شمال إفريقيا؛ ففي المغرب مثلا، يقبل سكان منطقة الأطلس على رقصتي "أحواش" و"أحيدوس" أما في الريف فيولي المحتفلون أهمية لأهازيج مقفاة تسمى "إزران".

في غضون ذلك، يرى الأمازيغ في ليبيا، ويتمركز كثير منهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غربي ليبيا)، أن الفوضى التي تلت إطاحة القذافي لم تسمح بعد بنيل الحقوق الثقافية التي صودرت خلال عقود من حكم العقيد الراحل.
لغة رسمية

وأقر الدستور المغربي، سنة 2011، اللغة الأمازيغية بمثابة لغة رسمية إلى جانب العربية، ويجري تدريسها في المدارس منذ سنوات، كما جرى السماح للأسر باتخاذ أسماء أمازيغية لأبنائها، لكن يوم رأس السنة الأمازيغي لم يتم إقراره.

وتحول الاحتفال برأس العام الأمازيغي إلى موعد سنوي لمناقشة ما تحقق للهوية من إنصاف في منطقة شمال إفريقيا، إذ يرى قسمٌ من الناشطين أن ما حصل غير كاف، وإن عالج بعض الأمور، لكن آخرين يرون أن محو "إرث ثقيل من التهميش" يحتاج إلى عدة أعوام.

ويرى متابعون أن الحكومات المغاربية تحاول تجاوز الماضي المتشنج مع المدافعين عن الثقافة الأمازيغية، لاسيما أن ثمة انسجاما وانصهارا بين العرقين العربي والأمازيغي، على المستوى الشعبي، أما العراقيل فكانت مطروحة فقط على مستوى أمور ثقافية، بسبب تجاذبات سياسية.

مقالات مشابهة

توقيع مذكرة تفاهم مع جموعة BMW الألمانية.. ونقاش حول اقتصاد الابتكار والمعرفة في الأنطونيّة ‎

ما هو مصدر الروائح الكريهة المنبعثة بطرابلس.. شركة AMB توضح!

مياه لبنان الجنوبي دعت المؤسسات الراغبة في تنفيذ مشاريع مائية او كهربائية الى تسجيل أسمائها

منتدى بيروت للفرانشايز BIFEX 2018 تابع أعماله

جمعية سيدات كفريا كرمت امهات من الجاليات العربية والاجنبية في اميركا

كيف سيكون طقس اليومين المقبلين؟

قوى الامن: تدابير سير الاحد بسبب ماراتون الموسم الثامن للجبل

خاص بالفيديو- مهرجان الارضي شوكي في تركيا

سامي الجميّل يوقّع كتابه في 24 نيسان