خاص - لجان الأهل في مسيرة الى بعبدا .. رودولف عبود: نقض أو تعديل قانون 46 سيخرب العام الدراسي
شارك هذا الخبر

Thursday, January 11, 2018

خاص - اليسا مدور

أخيرًا، وفي خطوة ميدانية هي الأولى من نوعها، أعلمنا رئيس تكتل لجان الأهل في المدارس الخاصّة في المتن سعيد الفاخوري، عن مقررات اجتماع لجان الأهل مساء أمس (اتحادات بيروت، وكسروان الفتوح- جبيل والمتن). تحدّدت وفقه، مسيرة الى بعبدا بعد ظهر السبت لدعم مبادرات فخامة الرئيس بتسريع ايجاد الحلول وتمويل السلسلة. بحسب المصدر، سيعلن عن هذا التحرك فور حصول الاتحادات على اذن من وزارة الداخلية.
هذا التحرك الثاني الذي تقوم به لجان الأهل في لبنان في أقل من يومين، بعد اصدارها بيان التزمت فيه تعليق التوقيع على الموازنات المدرسية التي تتضمن زيادة الأقساط، وأكّدت أن كل زيادة تصدر قبل اقرار الموازنات وموافقة لجان الأهل عليها وتوقيعها،غير قانونية وغير ملزمة. كما طالبت اللجان وزارة التربية، بتمديد مهلة تقديم الموازنات المدرسية لما بعد 31/01/2018، بانتظار حلّ جذري لهذه الأزمة.
وكان قد أفادنا الفاخوري، أن هذه الخطوات أتت على اثر بدء اعطاء السلسلة في بعض المدارس بموجب القانون 46، وتمويلها من زيادة الأقساط، التي بلغت حدّ يعجز الأهالي عن تسديده.
ونذكر أنه في حال كانت الأقساط المدفوعة ما دون الأقساط المحددة في مواد القانون 515 (المادة الرابعة)، يحق للمدرسة استيفاء الباقي. أما اذا كانت الأقساط تفوق الحد القانوني، فيرد الفرق للتلاميذ.
وأكّد الفاخوري أن "اللجان تدعم المعلمين وتساندهم للحصول على حقهم، ولكن ليس على حساب الأهل، وتتمنى عليهم عدم الاضراب، متخوفين من أن يهدر العام الدراسي". كما دعا الأهالي الى تفعيل المراقبة الداخلية على الموازنات قبل توقيعها، والالتزام بكل قرارات الاتحاد "من أجل تشكيل قوّة ضغط، أو ستنفجر الأزمة أكثر فأكثر". أمام السلطة حلّان: التخطيط لتمويل السلسلة، أو ارغام الادارات على الدفع.
ربّما في النهاية، قد يفيد القاء النظر على ملفات مصادر التمويل التي قدمها حنا غريب منذ عدة أعوام.

تعليقًا على البيان الصادر، أشار نقيب المدارس الخاصّة رودولف عبّود الى أنه تم اجراء مجموعة اتصالات مع لجان الأهالي، وهي تقرر ما يناسبها. لكن النقابة تعمّدت عدم الدخول في سجالات مع لجان الأهل، وسعت لترسيخ فكرة أن المعلمين ليسوا خصومهم، بل العكس تمامًا.
ونبّه عبود أنه "على المدارس أن تكشف عن أرقامها المالية، وتقنع النقابة والأهل بأن موازناتها صحيحة وشفافة. عندها تناقش كل حالة على حدى. لكن الوضع الحالي لا يشير الّا الى تحقيق الادارات أرباحًا كثيرة، ونحن نطالب بحقنا".
هنا يجب التنويه بتقيّد بعض المدارس بقرار دفع السلسلة لأساتذتها. ويبقى الخلاف مع مدارس أخرى حول دفع الدرجات الست الاستثنائية المقرّة في قانون ال46. وهذا المعرقل الرئيسي في قضية السلسلة. مع الاشارة الى أنّ ادارات أكثر المدارس الرافضة دفع هذه الدرجات، هي من أصحاب الأثواب المقدسة. ويتساءل عبود " من يحمي السلطات الدينية وينئيها عن المسائلة والمحاسبة ويسمح لها رفض قانون؟".
علمًا أن عدم تقيد المدرسة بقرار مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية الوطنية والشباب والرياضة، يعرّضها للملاحقة القضائية. واذا لم تلتزم بقيمة الأقساط المعتمدة قانونيًا، تحال أمام المجلس التحكيمي (المادة 13 من قانون 515). وفي المقابل، كان مجلس المطارنة قد أعلن استعداده للمساهمة مع الدولة من أجل تأمين فروقات السلسلة.
هل يتكتل المواطن والسلطة والمعلمون، بمواجهة ادارات المدارس؟



مقالات مشابهة

بعد إهانة سترلينغ.. تشلسي يعاقب مشجعيه

عبر صحيفة سعودية: إسرائيل تهدد بقصف القرى الجنوبية في لبنان

وزير الداخلية الإيطالي يصف ماكرون بـ"صنيعة مختبر"

استراتيجية أميركية جديدة لمواجهة روسيا والصين في أفريقيا

الوطنية للاعلام: جريحان بإنقلاب سيارة في جعيتا

مديرة الوطنية للاعلام: "بدل ما يحاسبوا على غنية.. يلاقوا حل للمشاكل!"

سفير لبنان في الدوحة: قطر أصبحت من أكثر الدول ازدهارا وأمنا واستقرارا بالعالم

"درع الشمال"مع وفد إسرائيلي الى موسكو

بالصور- افتتاح مغارة القديسة ريتا البترون