خاص - بعد "نعي" المستقبل "التحالف الخماسي".. هل تعود المياه الى مجاريها مع القوات؟
شارك هذا الخبر

Thursday, January 11, 2018

خاص - alkalimaonline

سمر فضّول

هو حبل التحالفات الانتخابية الذي يرمي بثقله على ماكينات الاحزاب، الضائعة في ترتيب حساباتها على " القلم والورقة" ريثما تحدد قياداتها القرار النهائي للاطراف التي بامكانها خوض غمار الاستحقاق الى جانبها.

ويشكل تيار المستقبل نقطة تجاذب لحزبي التيار الوطني الحر من جهة والقوات اللبنانية من جهة اخرى. فالاول يسعى الى ابرام اتفاق هو الاول من نوعه مع المستقبل، معززا بورقة العهد الجديدة التي ارست دعائمها ازمة الرئيس سعد الحريري الاخيرة وشقت الطريق الانتخابي للوطني الحر باتجاه قريطم. اما الثاني اي القوات اللبنانية فتعتمد على تاريخها النضالي المشترك مع التيار الازرق والتوافق " الاستراتيجي" حول ملفات اساسية منها ما يتصل بالداخل وبعضها اقليمي، اضافة الى مكانة القوات لدى المملكة العربية السعودية وما لها من رمزية ودلالة على مستوى القاعدة " السنية".
ورغم ذلك فان القوات تظهر اليوم بصورة غير المبالية بما يحكى عن تحالف "خماسي" بوجهها وتتحدث عن ارتياح لما ستؤول اليه نتائج الانتخابات. فيما تبتعد اكثر فاكثر فكرة احياء اتفاق معراب على التحالف بين التيار والقوات اذ فضل كلا الطرفين البحث في مكان آخر ، المكان الذي يشكل رافعة كبيرة يحتاجها التيار والقوات معا فكانت الوجهة نحو المستقبل.
غير ان الحديث عن تحالفات خماسية او رباعية انهته كتلة المستقبل في اجتماعها الاخير والتي وضعته في خانة "التأويل والتشويش" ولا مكان له في قاموس تيار “المستقبل” وكتلته النيابية، فهل قرأت القوات في ردّ تيار المستقبل تفاؤلا بعودة التحالف الى سابق عهده؟ وماذا عن رأي التيار الوطني الحرّ؟

القوات اللبنانية.. نحنا "عالارض" ومنعرف!

لم يجد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبة قاطيشا أيّ علاقة بين نفي كتلة المستقبل الحديث عن تحالف خماسي وعودة التحالف بين القوات والمستقبل، فالقوات وبحسب قوله لم تقرأ حتّى اليوم في أي تحالف، ولم تحدد حتى اللحظة حلفاءها في الانتخابات، ووضع قاطيشا الحديث عن تحالفات رباعية وخماسية وسداسية في خانة "الاقاويل الصحافية والاعلامية" لا أكثر.

وفي رده، عن سؤال حول ما يحكى عن تحالف بين القوات وتيار المستقبل، أوضح قاطيشا ان القوات والمستقبل لم يتحدثا عن تحالفات بعد وكل الاطراف كذلك، وأشار الى أنه يعمل "على الارض" وعليه يؤكد أن أحدا لم يتحالف مع أحد، بانتظار اعلان كافة الترشيحات وانتهاء الافرقاء من درس أحجامهم الفعلية في كافة المناطق.

التيار.. قانون Les Frères ennemis يحتّم التروي!

بدوره، علّق النائب ناجي غاريوس على الموضوع لافتا الى أنه من المبكر الحديث عن التحالفات الانتخابية، ف"لا التيار الوطني الحر تحدث عن ذلك في اجتماعاته بعد ولا تيار المستقبل".

أسباب جوهرية بحسب رأي غاريوس تحتم "التأخر" في اعلان الترشيحات وحتى اجراءها، وأبرز هذه الاسباب هي "القانون بحد ذاته" أولا.

ثانيا، فان اعلان اي تحالف بوقت مبكر قد يشكل "خطرا" وتحالفا مضاضا بين اطراف لا تتفق سياسيا انما انتخابيا وفقط بهدف الفوز بالمقاعد النيابية، وثالثا قانونLes Frères ennemis بحسب تعبير غاريوس يضع الانتخابات في خانة "الافرادية"، حتى داخل الحزب الواحد، لان كلّ مرشح "بشدّ لعندو"، وللحزب ايضا لكن كل مرشح يريد أن يكفل وصوله الى سدّة البرلمان قبل غيره، من هنا ما زال الحديث عن التحالفات مبكر جدا.

ورأى أن معظم التحالفات ستكون انتخابية لا سياسية، وتنهي فور انتهاء الانتخاب.

وختم غاريوس قائلا: "لن تظهر أي تحالفات قبل منتصف شباط" ، وأَضاف نحن لم نقرر بعد مع من سنتحالف، او في حال كنا سندخل مع فرقاء آخرين أم نكون كتيار.

مقالات مشابهة

خاص - رأي مستقبليّ برسالة رئيس الجمهورية إلى البرلمان

خاص- "لقاء درزي" لمواجهة "هيمنة" جنبلاط!

خاص- متى يرفع حظر سفر السعوديين ؟

خاص - "الحريري حاجة استراتيجية"

خاص من دمشق ــ سوريا: أميركا نجمة الميدان... والسياسة؟

خاص ــ هل من بوادر لعودة العلاقات "السعودية - السورية"؟!

خاص ــ لهذا اتصلت "السفيرة الأميركية" برئيس الجمهورية ليلًا..!

هيئة تحرير "الكلمة اون لاين" توضح لقرّاء الموقع

خاص- حزب سبعة يغلق غدا أول مرفق عام ... زوين: البلاد بحاجة الى من يديرها