جهاد نافع - كيديات سياسية في عكار حول المقعد الماروني
شارك هذا الخبر

Wednesday, January 10, 2018

هل صحيح ان بعض الوزراء يسخرون وزاراتهم لاهداف انتخابية في عكار؟ وهل صحيح ان لانقطاع التيار الكهربائي عن بعض قرى وبلدات وادي خالد اسبابه الانتخابية بايعاز من بعض مسؤولي التيار الوطني الحر كي يكون مبررا لتدخل وزير الطاقة وتوظيف التدخل لاعادة الكهرباء فورا وبسرعة لافتة بعد انقطاع دام ثلاثة ايام دون مبرر يذكر؟
لا تستبعد اوساط عكارية ان ما تشهده عكار حاليا من ازمات مفاجئة ذات صلة بالاستحقاق الانتخابي حيث تظهر ازمات كهرباء وغرق قرى بالظلام وانقطاع مياه الشرب عن قرى الجومة لايام رغم ان الجومة هي خزان عكار المائي.
هذه الازمات تحولت في اليومين الماضيين الى سجال وتجاذب سياسي بين المتنافسين على المقعد الماروني في عكار، حيث ينسب كل طرف فضل اعادة التيار الكهربائي الى وادي خالد التي عاشت ثلاثة ايام متواصلة بالظلام دون ان تتنبه هذه القوى السياسية الى هذه الازمة التي ما كانوا ليتحركوا لولا اطلاق نداء من بلديات المنطقة وتحميل المسؤولية الى وزارة الطاقة التي لم تحرك ساكنا حيال هذه الازمة، حيث اعتبرت فاعليات ان الوزارة ما كانت لتتحرك لولا النداء الذي صدر عن بلدية وادي خالد. وسرعان ما تدخل مرشح التيار الوطني الحر عن المقعد الماروني ليعلن انه اتصل مباشرة بوزير الطاقة الذي بدوره امر باعادة التيار الكهربائي فورا وانه يرفض ان يسمع اي تبرير او حجة لهذا الانقطاع. وبالفعل عاد التيار الكهربائي سريعا.
بعض الفاعليات الناشطة في المجتمع المدني تساءلت عن سر هذه العودة السريعة للكهرباء بعد تدخل وزير الطاقة مما اثار شكوكا لدى المواطنين ان انقطاع الكهرباء لم يكن ناتجاً عن عطل كهربائي وانما هو تعطيل مقصود كي يجد مسؤول التيار الذي ينتمي له وزير الطاقة فرصة للتدخل واظهار ان التيار هو المنقذ من الظلام وانه الحاضر في سبيل رفع الظلم والمعاناة عن العكاريين. والا كيف تفسر عودة الكهرباء الفورية بعد انقطاع ثلاثة ايام.
وفي الوقت عينه كان نائب مرشح عن المقعد الماروني ينسب لنفسه اعادة التيار الكهربائي وانه هو من سعى بذلك مما ادى الى ارتفاع منسوب السجال بين الفريقين السياسيين المتنافسين وكل فريق يتهم الاخر بأنه يعمل على خلق ازمات ومن ثم التدخل لحلها لكسب عطف الناخبين نتيجة حدة الصراع على المقعد الماروني بالذات ومن شأن هذا الصراع ان يشكل عقبة امام التحالف المتوقع بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر. حيث يتمسك تيار المستقبل بنائبه حبيش مرشحا عن المقعد الماروني، فيما يبذل التيار الوطني الحر جهدا لترشيح مسؤوله في عكار جيمي جبور معتبرا ان هذا المقعد هو من حق التيار الوطني الحر. بل ان العونيين يعتقدون ان تسمية المرشحين المسيحيين في عكار هي من حقهم وحدهم وان على تيار المستقبل ان يسمي مرشحيه السنة.
ولوحظ ان بيانات عدة صدرت في عكار منها المؤيد للتيار العوني بأن حركته أدت الى حل ازمة الكهرباء في وادي خالد وبلدة البيرة وبيانات اخرى تعتبر ان النائب المنافس هو الذي حل المشكلة. واللافت ان بعض البيانات اتهمت حبيش ان دوره اقتصر على تلقي الشكاوى والدعوة الى حل الازمة لان باعه ليس طويلاً في وزارة الطاقة. وهذا ما يثير الشكوك حول وزارة الطاقة التي برأي البعض انها قطعت كي توصل ما انقطع وكل ذلك كرمى الانتخابات النيابية المقبلة. وبين هذا وذاك وحده المواطن العكاري يدفع الثمن من معاناة الكهرباء والمياه والصرف الصحي ورداءة المواصلات وكل ذلك في ظل كيديات سياسية انتخابية لا تعير بالا لحقيقة الاوضاع العكارية المتأزمة.

مقالات مشابهة

هل تزيل الوساطة اللبنانية-الفلسطينية البوابات الالكترونية؟

سؤال من وهبي قاطيشا إلى المشنوق

إسرائيل تعتقل وزير الطاقة الأسبق على خلفية الاشتباه في تجسسه لصالح إيران وزيارته طهران مرات عدة

سفر بري إلى الشاطئ الايطالي يرجىء التشكيلة الحكومية

توجّه لدى المشنوق لوقف قرار إلغاء أختام الإيرانيين في مطار بيروت

اقامة لمدة عام في الامارات للدول التي تعاني من حروب وكوارث

المركزية: خليل لم يوقع مرسوم القناصل كونه وصل الى وزارة المال بعد أن كان غادرها

النفط محور محادثات روسية – سعودية قبيل اجتماع "أوبيـك"

رئيس الوزراء التركي يعلن أن القوات التركية بدأت مهاماً في منبج السورية اليوم