“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
جمعية المصارف لم تتوصّل بعد إلى أي حل يُبعد عنها كأس ضريبـة الـ7 %
شارك هذا الخبر

Tuesday, January 09, 2018

لم تفضِ اجتماعات جمعية المصارف التي عقدتها الأسبوع الفائت مع الجهات المعنية، إلى أي نتيجة تريحها من عبء قرار وزير المال علي حسن خليل الذي أخضع بموجبه لضريبة الـ7 في المئة، فوائد وعائدات وإيرادات ورؤوس الأموال المنقولة الناتجة عن الحسابات الدائنة كافة المفتوحة لدى المصارف العاملة في لبنان، بما فيها حسابات التوفير، والودائع، وسائر الالتزامات المصرفية، ومنها شهادات الإيداع التي يصدرها البنك المركزي وسندات الخزينة بأي عملة كانت، بما فيها تلك التي قد يكتتب بها مصرف لبنان.

وكان وفد الجمعية برئاسة رئيسها الدكتور جوزيف طربيه، التقى نهاية الأسبوع الفائت كلاً من الوزير خليل في مكتبه في الوزارة، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة في المقرّ الرئيسي للبنك المركزي، "ليُبلغهما تحفظه المطلق على القرار المذكور، واستغرابه إقراره في هذه الظروف تحديداً حيث تخضع المصارف لأعباء الازدواج الضريبي وغيره" بحسب ما أفادت مصادر مصرفية متابعة "المركزية".

وكشفت أن وفد الجمعية "كان واضحاً في طرحه الموضوع خلال اللقاءيْن المذكوريْن، لكن لا شيء ملموساً حتى الآن وبالتالي لا يزال في طور النقاش والبحث".

وإذ اعتبرت أن "القرار وقع كالصاعقة على المصارف من دون أي سابق تصوّر وتصميم"، ذكّرت بأن "القطاع المصرفي يرزح تحت عبء الازدواج الضريبي الذي فُرِض عليها عام 2017 حيث كان البحث في حجم الأكلاف التي سيتكبّدها من جرائه، ثم ما لبثت أن فُرضت تلك الضريبة".

وتساءلت المصادر هل على المصارف أن تسدّد ضريبة على كل قرض توفّره لزبائنها؟! وأدرجت هذا الوضع في خانة "التسلّط على القطاع المصرفي أكثر مما هو حالياً".

ونفت رداً على سؤال أن يكون الهدف من الضريبة المستحدثة "إضعاف القطاع المصرفي"، لكنها عزت القرار إلى "غياب أي رؤية اقتصادية أو مالية في لبنان، ولا حتى هناك وجود لأي سياسة ضريبية، بل النظر إلى القطاعات كمصدر لواردات الدولة من أجل زيادة النقفات من دون أي اعتبار للأوضاع المالية العامة وتداعياتها على الاقتصاد الوطني".

وأضافت: لكن بمجرّد أن هناك قطاعاً مصرفياً يُصوَّر بأنه يربح إلى ما لا نهاية، يتم استهدافه بالرسوم والضرائب، في حين أن هناك قطاعات مربحة أكثر منه.

وختمت المصادر: ليس مفهوماً حتى اليوم، سبب استهداف المصارف مراراً وتكراراً.

مقالات مشابهة

عباس ملتزم بعملية السلام وسيطالب الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بدولة فلسطينية

9 لاعبين سعوديين يخوضون تجربة الاحتراف في اسبانيا

الجيش السوري الحر مدعومًا بقوات تركية يبدأ عملية عسكرية في منبج سوريا.

مطلب سوري.. مستغرب في زحلة !!

عون يتابع مباشرة ؟؟!

غمزة لفنيانوس.. وحضور لافت في غداء جورج عبود

هكذا ردّ نديم قطيش على تصريح السفير اللبناني في سوريا !

العقيد تركي المالكي: الميليشيات الحوثية حاولت مرارا استهداف الملاحة الدولية

دورية إسرائيلية خرقت خط الإنسحاب.. وهذا ما حصل