خاص - كيف يتحضّر "حزب الاتحاد" للانتخابات النيابية؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, January 09, 2018

خاص - الكلمة اونلاين

يحصر "حزب الاتحاد" الذي يرأسه الوزير السابق عبد الرحيم مراد، جهده الانتخابي في دائرة البقاع الغربي- راشيا، والتي مثلها مراد منذ العام 1996 وحتى العام 2005. يحاول مراد التمدّد الى بيروت بترشيح أحد قيادييه في الدائرة الثانية عن أحد المقاعد السنيّة الستّة.

وقد حاول حزب الاتحاد توسيع قاعدته الحزبية والشعبية، مستفيدًا من انتشار فروع جامعته "الدوليّة اللبنانية" على كامل الأراضي اللبنانية، من الشمال الى الجنوب مرورًا بجبل لبنان وصولًا الى العاصمة بيروت. الا أن التمركز الأساسي للمؤسسات هو في بلدة الخيارة في البقاع الغربي.

ولا يعتبر "حزب الاتحاد" أنّه معني بافتتاح الانتخابات النيابية، أو ما يسمى بالموسم الانتخابي لأنه هو فيه ولم يتوقّف من خلال مؤسساته التربوية والاجتماعية والصحية، وهو يراكم قاعدته الانتخابية منذ سنوات. يقول قيادي بارز في حزب الاتحاد أن الوضع الشعبي جيّد جدًا، وهو ما تؤكّده وتثبته المناسبات التي يقيمها، سواء في حفلات تخريج الطلاب، أو المباريات الرياضية، أو الافطارات الرمضانية، حيث تسجّل الاحصاءات تقدّمًا لمراد في البقاع الغربي وراشيا.

تقدّم "حزب الاتحاد" في أكثر المناطق اللبنانية، في وقت كان فيه "تيار المستقبل" يتراجع. وبات اسم مراد يقترن بالأسماء المرشحة لرئاسة الحكومةوقد خاض التنافس عام 2005مع الرئيس نجيب ميقاتي الذي فرضته ظروف اقليمية ودوليّة، الا أن مراد بات قطبًا من أقطاب الزعماء السنة في لبنان، ويقوم بأدوار داخليّة، مثل انهاء الاشكال الذي حصل حول مفتي الجمهورية السابق الشيخ محمّد رشيد قباني، والمساهمة في انتخاب المفتي الحالي الشيخ عبد اللطيف دريان.

يشير المصدر المذكور أن حزب الاتحاد انفتح على ترتيب " البيت السني الداخلي". كما دخل في علاقة مع السعودية وأيّد موقفها من اليمن، والذي كان مستغربًا من قوى حليفه وفي خط المقاومة، الا أن مراد تحدّث عن العروبة والتضامن العربي، دون الصدام مع ايران، أو التنكر للمقاومة، وهو موقف وطني وقومي ثابت من العداء لاسرائيل.

فهذه المقدمات التي يعرضها القيادي، يؤكّد من خلالها أن "حزب الاتحاد" سيخوض الانتخابات من خلال الوزير مراد في البقاع الغربي، دون أن يستبعد ترشيح نخله حسن، لكنّه ليس قرارًا نهائيًا، وقد لا يكون في هذه الدورة.

ويستعبد هذا القيادي التحالف مع "تيار المستقبل" الذي يرفضه هو أيضًا، ويتحدّث عن أن التحالفات لم تنضج بعد، وقد تحصل مفاجآت تفرض تحالفات يكون العامل الاقليمي له دور فيها.

ووفق القيادي، ان الاهتمام الانتخابي سيكون في بيروت، وقد يرشح "حزب الاتحاد" أحد القياديين منه فيها، ويبرز اسم هشام طبارة وأحمد مرعي، حيث يتركّز البحث للتحالف مع "الحراك المدني" وشخصيات وفعاليات في بيروت.

مقالات مشابهة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 21/6/2018

أردوغان: إن لم نحصل على المقاتلات (F-35) سنحصل على مقاتلات من مكان آخر وإن لم يتحقق ذلك سننتج مقاتلاتنا بأنفسنا

كرواتيا الى الدور الثاني والارجنتين في المجهول

نتائج "البروفيه" غداً.. وهكذا يمكن معرفتها

حريق يأتي على خمس خيم للنازحين في بريتال

كأس العالم 2018: انتهاء المباراة بفوز كرواتيا بنتيجة 3-0 على الأرجنتين

البعريني: لنفرح من دون إطلاق رصاص

كأس العالم 2018: كرواتيا تضاعف النتيجة وتتقدم 2-0 على الأرجنتين

المبعوث الدولي إلى اليمن: الأولوية لتجنب مواجهة بالحديدة والعودة بسرعة إلى المفاوضات