الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد في أبوظبي: 220 لاعباً ولاعبةً كرة السلة
شارك هذا الخبر

Tuesday, January 09, 2018

أعلنت اللجنة الفنية للرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص عن مشاركة 13 دولة يمثلهم 22 فريق بإجمالي عدد لاعبين 220 لاعباً ولاعبةً في منافسات كرة السلة، والتي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي بالفترة الواقعة بين 17 وحتى 22 مارس 2018 ، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتشارك في دورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص 33 دولة منهم 18 دولة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و 15 دولة أجنبية تشارك ولأول مرة.

هذا وقد أعلنت اللجنة الفنية التي تضم محمد ناصر مدير عام الرياضة والمسابقات، والدكتور عماد محي الدين مدير عام الرياضة والتدريب، وشريف الفولي مدير عام الألعاب والمسابقات، أسماء الدول المشاركة في المنافسات، حيث يضم كل فريق عشرة لاعبين من اللاعبين الأصحاء ولاعبين من الأولمبياد الخاص، وتشارك في كرة السلة فئة البنين كل من الجزائر ومصر والعراق والسعودية وعمان وسوريا، وأما الإمارات بصفتها الدولة المنظمة تدخل المنافسات بفريقين، وفيما يتعلق بمنافسات كرة السلة فئة السيدات تشارك الجزائر ومصر وعمان وسوريا والإمارات.

كما وتشهد دورة الألعاب في كرة السلة مشاركة الدول الأجنبية بالمنافسات، إذ تشارك سرنديب بفريقين بنين وبنات والباكستان تدخل المنافسات بفريقين بنين وبنات، والصين تشارك بفريقين بنين وبنات، والصين بفريق بنين، وبلجيكا بفريق بنين.

وتحظى كرة السلة بشعبية خاصة في الأولمبياد الخاص ويفضلها معظم لاعبو الأولمبياد الخاص. وتتنوع المنافسات في عالم كرة السلة فبالإضافة إلى مسابقات الفرق، يوجد مسابقة المهارات الفردية، والتي تسمح للاعبين بالتدريب والتنافس بالمهارات الأساسية والتي تتضمن مهارات التمرير وتسديد الكرة والقدرة على التحكم بها بدقة، وتنطيط الكرة لمسافة 10 أمتار، وقد كشفت الإحصائيات عن وجود 15462 لاعب ولاعبة كرة سلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وعن تاريخ ظهور هذه الرياضة يمكن القول أنها أبصرت النور عام 1968 حيث نُظمت أولى المسابقات خلال أول ألعاب عالمية أقيمت بأمريكا. وظهرت بالألعاب الإقليمية عام 2000 في المغرب، شارك فيها ثلاثة فرق للفتيات من مصر ولبنان والمغرب، وقد حظيت هذه الرياضة باهتمام المشاركين ففي عام 2001 أقيمت أول ألعاب في كرة السلة للفتيات بلبنان وشارك فيها سبعة فرق من لبنان ومصر، البحرين، تونس، الأردن، سوريا، فلسطين، العراق. وشهدت المنافسات بكرة السلة بالألعاب الإقليمية التي أقيمت في القاهرة 2014 مشاركة ستة دول وهي الإمارات، الجزائر، السعودية، المغرب، لبنان، ليبيا، مصر، بعدد إجمالي للاعبين بلغ 126 منهم 68 لاعباً و58 لاعبةً.

وتقام المنافسات داخل صالات أدنيك مركز أبوظبي الدولي للمعارض، والتي تعد من أهم مراكز المعارض في العالم، والأكبر مساحةً على مستوى منطقة الشرق الأوسط.


نبذة عن الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص:

الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، حدثًا عالميًا يقام مرة كل سنتين يشارك فيه الرياضيون من ذوي الإعاقات الذهنية ويلقي الضوء على مسيرة الأولمبياد الخاص على الصعيد العالمي، ويحتفي بقدرات وإنجازات الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية، ويرسخ الرؤية العالمية القائمة على القبول والاحترام لجميع الأشخاص. وتستضيف أبوظبي الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص من 14 إلى 21 مارس، بمشاركة أكثر من 7 آلاف رياضي من 170 دولة، ما يجعله الحدث الرياضي والإنساني الأكثر تضمنًا، وتصبح بذلك العاصمة الإمارتية مصدر إلهام وفخر لأول دورة أولمبية تقام في منطقة الشرق الأوسط.

وتعد الأولمبياد الخاص حركة عالمية تطلق العنان للقدرات الإنسانية عبر تأكيدها على الدور البارز للرياضة، وتأثيرها كقوة تحدث تحولاً ملحوظاً في حياة الأفراد وتنشر البهجة والسعادة كل يوم في جميع أنحاء العالم. ويشهد الأولمبياد، منافسات في 24 لعبة أولمبية تقام في مناطق مختلفة في أبوظبي. ستكون دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بمثابة حدث إعلامي عالمي يصل إلى مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم ويحقق أكثر من 20 مليار مشاهدة إعلامية عبر مختلف الوسائل، ومن المتوقع أن يستقطب حفل الافتتاح الرسمي الذي يقام في 14 مارس 45 ألف متفرج ومتابعة الملايين عبر الشاشات والإذاعات، حيث يتولى الشريك الإعلامي العالمي ESPN والشريك الإعلامي المحلي أبوظبي للإعلام عملية البث لنشر رسالة الحدث الرياضي إلى العالم بأسره.

وتحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ستكون دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019 أبوظبي هي الحدث الرياضي والإنساني الأكبر والأكثر تضمنًا في العالم، والذي يؤكد ضرورة اندماج "أصحاب الهمم" في الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية المختلفة. وتعد دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص هي العنصر الأكثر فعالية في سلسلة من المبادرات المخطط لها من قبل أبوظبي والإمارات لتوسيع الفرص المتاحة للأشخاص من ذوي الإعاقة وتعزيز الاندماج والتفاهم وبناءً على ذلك فإن أبوظبي تقدم المساعدة اللازمة للأولمبياد الخاص لتحقيق الانتشار وإيصال رسالته إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم.

تتميز الأولمبياد الخاص بأثرها العاطفي والاجتماعي الذي تتركه في الدولة المستضيفة ودروها في تمكين الأفراد من ذوي الإعاقات الذهنية ليصبحوا أفراداً يحظون بالقبول والتقدير في مجتمعاتهم، الأمر الذي يتيح لنا جميعاً فرصة العيش في مجتمع يثمن قيّم الاحترام وحاضن لجميع الأفراد. وباستخدام الرياضة كحافز لتحسين حياة الأفراد والتشجيع على اعتمادها في البرامج الصحية والتعليمية، وهذا ما يؤكد أن استضافة أبوظبي لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص سوف يترك إرثًا من تحسين الصحة والتعليم والشمول التي من شأنها أن تعود بالنفع على دولة الإمارات.

مقالات مشابهة

مسؤول موريتاني يرحب بقرار اصحاب المعارضة المشاركة بالانتخابات

جماعة مسلحة تهاجم خط لأنابيب النفط لشركة ليبية

مفقودو الحرب اللبنانية صوت صامت في الانتخابات النيابية

قوات اسرائيل تعرقل على حاجز بيت فوريك شرق نابلس

مسؤول سعودي كبير لرويترز: الملك سلمان لم يكن في القصر عند حادث إسقاط الطائرة اللاسلكية

بالفيديو- هذه حقيقة اطلاق النار قرب القصر الملكي السعودي!

رويترز عن مسؤول سعودي: قوات الأمن تسقط طائرة لا سلكية ترفيهية صغيرة في حي الخزامي الذي توجد به قصور ملكية

الخازن: لا يمكن أن يبقى التمثيل المسيحي محصورا بالثنائية

جريح نتيجة حادث صدم على بولفار طرابلس - البحصاص المسلك الغربي