التايمز - اعتقال رجل أعمال في مطار هيثرو في سياق التحقيق بمزاعم تمويل القذافي لحملة ساركوزي الانتخابية
شارك هذا الخبر

Tuesday, January 09, 2018


تنفرد صحيفة التايمز بين صحف الثلاثاء البريطانية بنشر تقرير عن اعتقال السلطات البريطانية في مطار هيثرو لرجل أعمال فرنسي بناء على طلب قضاة فرنسيين يحققون في شبهة وساطته في عملية تمويل ليبي لحملة الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، في انتخابات الرئاسة عام 2007.

وتصف الصحيفة الكسندر الجوهري بأنه رجل أعمال بارز وشخصية أساسية في الكثير من الصفقات والتعاملات الفرنسية مع شمال أفريقيا خلال العقدين الماضيين.

وتضيف الصحيفة أن الجوهري، 58 عاما، قد اعتقل بعد نزوله من الطائرة الأحد في مطار هيثرو، بناء على مذكرة اعتقال أوروبية صادرة بحقه بشبهة الاحتيال وغسيل الأموال، وأنه من المتوقع أن يُرحّل الى فرنسا خلال أيام.

وتوضح أنه يعتقد أن رجل الاعمال المقيم في جنيف كان الوسيط المالي بين ساركوزي والعقيد القذافي، الزعيم الليبي السابق الذي قتل في انتفاضة شعبية عام 2011.

وقد رفض الجوهري المثول أمام القضاة الفرنسيين الذين يتولون تحقيقا بدأ قبل أربعة أعوام في مزاعم من أعضاء في النظام الليبي السابق تشير إلى أن القذافي قد أعطى مبلغ 10 ملايين يورو لتمويل حملة الرئيس ساركوزي الانتخابية الناجحة في عام 2007.

ومثل الجوهري في جلسة استماع أمس في محكمة ويستمنستر، وقد وُضع في الحبس على ذمة التحقيق.

يوضح تقرير الصحيفة أن هذه المزاعم جاءت من عائلة القذافي، حيث قال سيف الإسلام القذافي "لقد مولنا حملته الانتخابية ولدينا الدليل..."، كما جاءت تفاصيل أخرى من رجل الأعمال الفرنسي اللبناني الأصل، زيد تقي الدين، الذي يقول إنه قدم ساركوزي إلى القذافي ويزعم أنه سلم حقائب محشوة بالأرواق المالية إلى الرئيس الفرنسي السابق وكبير موظفي مكتبه، كلود غيون.

وينفي ساركوزي استلامه أي تمويل ليبي، ولم توجه إليه أي اتهامات رسمية في هذا الصدد، بيد أن غيون يخضع لتحقيق رسمي بشبهة الاحتيال المنظم في التحقيق بتمويل القذافي. وقد خدم غيون أيضا كوزير للداخلية وحكم عليه العام الماضي بالسجن لمدة عام لاختلاس مبلغ 200 أـلف يورو من المال العام، لكنه ينفي أيضا تلقي أي أموال من القذافي أو الحكومة الليبية.

ويشير التقرير إلى أن الجوهري، المقرب من غيون أيضا، قد عمل وسيطا في مفاوضات بين ساركوزي والقذافي لإطلاق سراح الممرضات البلغاريات المعتقلات في طرابلس في عام 2007.

ويضيف التقرير أن الجوهري يصر على أنه ليس مطلوبا في فرنسا وأنه قد حضر قبل شهر مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في محل اقامة السفير الفرنسي في الجزائر.

مقالات مشابهة

التايمز- "التحدث إلى بيونغ يانغ أفضل من قصفها"

الغارديان- مدرسو إدلب

الفاينانشال تايمز- الأسد تعلم عدم الخوف من الغرب

الغارديان- الغارات الغربية لم تقض على إمكانيات النظام لإنتاج أسلحة كيميائية

في التايمز- إسرائيل وإيران على شفا المواجهة في سوريا

وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تخطط لاستبدال قواتها في سوريا بأخرى عربية

الغارديان: كان هجوما صغيرا فلماذا نزعج البرلمان بأمر تافه؟

الإندبندنت - الولايات المتحدة تفرض مزيدا من العقوبات على روسيا بسبب الهجوم الكيماوي في سوريا

الغارديان - الديبلوماسية لا القنابل هي الطريق لإنهاء الحرب في سوريا