“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
الفايننشال تايمز - التنافس على الغاز شرقي المتوسط
شارك هذا الخبر

Tuesday, January 09, 2018


تنفرد صحيفة الفايننشال تايمز بنشر مقال تحليلي موسع عن التنافس الإقليمي على استخراج الغاز من البحر الأبيض المتوسط بين مصر وإسرائيل وقبرص ولبنان.

ويرى كاتب المقال أندرو وورد أن المخاطر السياسية وهذا التنافس الإقليمي يهدد آمال الاستثمار في أكبر مصدر للطاقة قريب من أوروبا.

وينطلق الكاتب في تحليله من بدء مصر بإنتاج الغاز من حقل ظهر الشهر الماضي، الذي يراه خطوة مهمة في سعي مصر للاكتفاء في مجال الطاقة، كما يؤشر في الوقت نفسه تأسيس بؤرة لإنتاج الغاز في شرقي المتوسط.

وينقل المقال عن كلوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية التي تقود المشروع الذي تبلغ كلفته 12 مليار دولار، قوله إن حقل ظهر "سيغير كليا مشهد الطاقة في مصر، بما يسمح لها أن تكون مكتفية ذاتيا والتحول من مستوردة للغاز الى مصدرة له في المستقبل".

ويشير إلى أن إسرائيل وقبرص تريان آفاقا محتملة مشابهة لإنهاء اعتمادهما على الطاقة المستوردة وتحقيق مكسب اقتصادي من تصدير الفائض من انتاج الطاقة.

ويقول التقرير إن لبنان أيضا فتحت مياهها الإقليمية للتنقيبات في هذا الصدد.

ويضيف أن آفاق اكتشاف مصدر كبير للطاقة على مقربة من أوروبا يبدو خيارا استراتيجيا جذابا، لا سيما أن احتياطيات بحر الشمال في تناقض مطرد، وثمة مخاوف في أوروبا من اعتمادها على روسيا.

وينقل المقال عن إيمانويل كاراغيانيس، المتخصص في أمن الطاقة في كنغز كوليج بلندن، قوله إن "استثمار احتياطيات الغاز قد يغير بشكل درامي المناخ السياسي والاقتصادي في شرقي المتوسط".

لكنه يستدرك " في الوقت نفسه ... من المحتمل أن يفاقم النزاعات الحدودية التي تعود لعقود ويولد توترات جديدة".
"ذئاب منفردة" في بريطانيا

وتابع أكثر من صحيفة خبر إدانة شخصين في بريطانيا بالتآمر للقيام بهجمات بقنابل أو مواد كيماوية خلال أعياد الميلاد في بريطانيا عام 2016، ومن بين هذه الصحف صحيفة ديلي تلغراف التي نشرت متابعتها في صفحتها الأولى وصحيفة الغارديان.

وتقول التلغراف إن منير حسين محمد، وهو سوداني بعمر 36 عاما، وصديقته رويدا الحسن قد أدينا الليلة الماضية بالتآمر لإرتكاب مجزرة "مدمرة" خلال أعياد الميلاد باستخدام قنبلة بتوجيه وايحاء من تنظيم الدولة الإسلامية، وإنهما يواجهان حكما بالسجن لسنوات.

وتضيف أن محمدا قد أرسل رسائل إلى قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق أو سوريا، كان يعمل على تجنيد متطوعين للقيام بهجمات "كذئاب منفردة" في أوروبا عبر موقع فيسبوك.

وقد حَمّل محمد منشورات إرهابية كما سعى مع صديقته لصنع قنابل ومواد سامة، وبحث عن كيفية استخراج مادة الريسين السامة بينما كان يعمل في نوبة عمل تستمر 12 ساعة في مصنع للأغذية، حسبما كُشف في المحكمة.

وقد جَند محمد رويدا، لصيدلانية البالغة من العمر 33 عاما، لاستغلال خبرتها بالمواد الكيماوية بعد أن تعرف عليها في موقع للتعارف، يدعى سنغل مسلم دوت كوم.

وتشير الصحيفة إلى أنه ضبطت بحوزة محمد عند اعتقاله في 2016 مكونات متفجرات تصنع منزليا، فضلا عن تعليمات عن كيفية صنعها ومفجرات تعمل على الهاتف النقال ومادة الريسين السامة.

وتضيف أن المحكمة اُبلغت أن محمدا قد أجرى اتصالات مع شخص يدعى أبو بكر الكردي يشتبه في أنه قيادي يعمل لتجنيد أشخاص لحساب تنظيم الدولة الإسلامية، ويعتقد أنه في العراق أو سوريا، وكان يستخدم موقع فيسبوك لاكتشاف متطوعين محتملين للقيام بهجمات بأسلوب الذئاب المنفردة.

وتقول صحيفة الغارديان في تغطيتها للموضوع نفسه إن محمدا تعهد بالولاء والطاعة للكردي، عارضا المشاركة "في عمل جديد في بريطانيا" وهو ما يعني القيام بعمل إرهابي، بحسب ما أُبلغت هيئة المحلفين.

وتضيف الصحيفة أن المحكمة قد أُبلغت أن الحسن، وهي مطلقة وأم لطفلين، نصحت محمدا بالمواد الكيماوية التي يشتريها لصنع القنبلة، وأن محمدا حصل في نوفمبر/ تشرين الثاني على شريط فيديو يتضمن معلومات عن كيفية صنع مادة الريسين السامة.

مقالات مشابهة

التايمز - المترجمون الأفغان

الفايننشال تايمز - ميانمار خطر على الروهينجا

الغارديان - "التحرش الجنسي متفش في الأمم المتحدة"

ديلي ميل: بن سلمان يتباهى بتأييد ترامب لحملة الاعتقالات التي نفذها

الإندبندنت- ترامب والشرق الاوسط

الغارديان: "صندوق النقد الدولي خنق تونس"

نيويورك تايمز- بريطانيا تعيّن وزيرة للذين يشعرون بالوحدة!

نيويورك تايمز- قوّات تدعمها الولايات المتّحدة قد تؤسّس لمنطقة كرديّة في سوريا

فورين بوليسي: لا توجد هيمنة إيرانية على المنطقة إلا في عقل ترامب!