«باريس» يحقق مع كافاني وباستوري
شارك هذا الخبر

Monday, January 08, 2018

يبحث نادي باريس سان جرمان الفرنسي عن إيضاحات من لاعبيه الأوروغوياني إدينسون كافاني والأرجنتيني خافيير باستوري، لتأخرهما في العودة من الإجازة الشتوية، ما سيؤدي إلى غيابهما عن أول مباراة للنادي في السنة الجديدة، نظراً إلى عودة كافاني للتدريب الجمعة بدلاً من الأربعاء كما كان مقرراً، بينما لم يلتحق باستوري بعد بصفوف نادي العاصمة.

وأفادت مصادر مقربة من النادي أن اللاعبين يواجهان احتمال فرض عقوبات، لتأخرهما في الالتحاق بالفريق استعداداً لاستئناف المنافسات.

وقال كافاني إنه كان يرغب في تمضية عطلة رأس السنة الجديدة مع عائلته، وإنه وجد صعوبات في حجز تذكرة العودة إلى فرنسا، إلا أنه عاد إلى فرنسا الجمعة بتأخير يومين عن الموعد.

أما باستوري الذي لم يعد بعد، فنقلت عنه وسائل إعلام أرجنتينية ليل السبت أنه يعمل على حل مشكلات خاصة، مؤكداً أن تأخره في العودة لا يعني بأي شكل من الأشكال أنه يرغب في ترك النادي.

وقال اللاعب: «أحب باريس وأحب نادي باريس سان جرمان (...)، لديّ بعض المشكلات الخاصة لحلها».

وانضم باستوري إلى سان جرمان عام 2011 مقابل 40 مليون يورو قادماً من باليرمو الإيطالي، وكان من أول الأسماء البارزة التي بدأ النادي باستقطابها بعد انتقال ملكيته إلى هيئة قطر للاستثمارات الرياضية في العام نفسه.

وشدد باستوري في تصريحاته على أنه سيبقى «وفياً لهذا النادي». وبعد أداء دور أساسي في التشكيلة خلال المواسم الأربعة الأولى، تراجعت مشاركته بعض الشيء في الموسمين الأخيرين، على رغم أنه لا يزال يشكل عنصراً مهماً في تشكيلة المدرب الإسباني أوناي إيمري.

وقال الأخير لوكالة «فرانس برس» الجمعة، إنه يتحدث بشكل دائم إلى باستوري، وإنه عندما يكون في مستواه «هو لاعب هائل بالنسبة إلينا».

مقالات مشابهة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 19/7/2018

سعيد: علاقة باسيل بحزب الله متينة

ترامب يطلب من مستشار الأمن القومي دعوة بوتين لزيارة واشنطن في الخريف المقبل

خارجية روسيا:تعديلات اليابان بالقانون حول جزر الكوريل تتعارض مع الإتفاقيات

البيت الابيض: هناك محادثات "جارية" تحضيرا للقاء بين ترامب وبوتين في واشنطن

بوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سوريا

كشافة البيئة أطلقت حملة توعية بعنوان غلطة بحياتك بتنهي حياتك

رئيس وزراء الأردن بعد منح حكومته الثقة: الحمل ثقيل والطريق طويل يحتاج نفسا طويلا

ما تعليق الخارجية الأميركية على الاحتجاجات في العراق؟