خاص- هل تُفتح جبهة الجنوب كما يهدد نصرالله؟ وما رأي القوى السياسية؟
شارك هذا الخبر

Sunday, January 07, 2018

خاص- يارا الهندي



هي ليست المرة الاولى التي يهدّد فيها الامين العام لحزب الله بفتح جبهة الجنوب.

فللسيد حسن نصرالله صولات وجولات في التهديد والوعيد اعتدنا ان نسمعها في خطاباته السابقة وكلما اعتلى الشاشة.

قالها السّيّد بالفم الملآن منذ ايام معتبرا أن قواعد الاشتباك في أية حرب ستكون خاضعة للمراجعة وللظروف والأحداث، مضيفاً أن من أهم عناصر المعركة مع العدو هو "المفاجأة" وأن "المقاومة تحتفظ لنفسها بالمفاجآت في الميدان.

وأكد أمين عام حزب الله أن المقاومة تعمل ليلاً ونهاراً للحصول على كل سلاح يمكّنها من الانتصار في أية حرب مقبلة.

مواقف رافقها جولات "المجاهدين" على الحدود مع الاراضي المحتلة، بقيت في الواجهة، وعلى الأثر، كيف تنظر الكتل النيابية لهذا الاعلان؟ وهل لبنان اليوم مستعد كامل الاستعداد للغوص في هذه المغامرة؟ وكيف سيؤثر هذا الاعلان على الانتخابات النيابية المقبلة؟



كتلة المستقبل:

يؤكد القيادي في تيار المستقبل النائب مصطفى علوش، ان قرار نصرالله بفتح جبهة يتطلب العودة للقرار الوطني والسيادي، ويكون من خلال مجلس الوزراء مجتمعا حسب الدستور لكن برأيه ان هذا الكلام لا ينطبق على السيد حسن نصرالله لأنه ليس جزء من التركيبة الوطنية، بل يستخدم الاراضي الوطنية في استعمال اممي ودولي مرتبط في مشروع ولاية الفقيه.

اما على المستوى المبدئي كتيار مستقبل يعتبر علوش ان اسرائيل عدو خطر ودولة معتدية، واذا كان هناك خيارات دولية في مواجهة اسرائيل، لبنان لن يكون له تأثير هائل فيها. ولكن باستخدام لبنان كساحة لتوجيه رسائل سياسية وعسكرية هنا يكمن الخطر الاساسي.

ويضيف علوش، ان نصرالله يحاول فقط التوجه نحو خطوات غير قابلة للتحقيق. والهدف من كلامه التهويل وانه لا يزال يفكر في قضية فلسطين.

اما في ما يخص تأجيل الانتخابات النيابية، فيؤكد ان اي طارئ امني كبيرقد يؤدي الى تغيير الاولويات الوطنية وهذا له علاقة بحجم الأذى وقربه من موعد الانتخابات.



الكتائب:

وبدوره أكد النائب الكتائبي ايلي ماروني، ان النأي بالنفس المتفّق عليه كمخرج للعودة عن الاستقالة والذي تعهدت كل الافرقاء باحترامه. وبرأيه ان الاعلان الذي قام به السيد لتحضير جبهات للحروب او تحضير فصائل من دول متعددة هو بمثابة اعتبار البلد لقمة "سائبة" بأيديه دون احترام قراري الحرب والسلم المملوكين من قبل الدولة ومن دون احترام سيادة لبنان وترك للحكومة الشرعية هذا القرار.

فماروني يعتبر ان السيد بات هو الذي يحدد من العدو ومن هو الخصم، لذلك عندما طرح موضوع النأي بالنفس كان من المتأكد انهم سيقولون لنا في اللغة السائدة "بلّو واشربوا مايتو" كما سبق ووقعوا لاعلى اعلان بعبدا.

كما يشدد ماروني انم الكتائب اللبنانية ترفض هذاه الفوضى والتسيب الحاصل والكذب على اللبنانيين في موضوع سيادة غير موجودة.

اما في ما يخص الانتخابات، فيؤكد ماروني ان من يقرر اجراء الانتخابات النيابية في موعدها او يقرر تأجيلها، باستطاعته اختراع اي سبيل اذا لم تتوافق الانتخابات مع مطالبهم و مصالحهم. كما اكد انه حتى الساعة ليس هناك اي مؤشر على تأجيل او الغاء للانتخابات.


القوات

اما في ما يخص الشق القواتي، يؤكد بدوره النائب فادي كرم ان هذه العملية تدخل في حسابات السيد حسن نصرالله. فشروطه ومفاوضاته لطالما كان لها علاقة بالحسابات الاقليمية الايرانية ومشروع التوسع الايراني الذي ليس له مصلحة بالشعب اللبناني والمصلحة العامة.

فمن هذا المنطلق تتمنى القوات الا يتطور هذا الاعلان ولكن بمجرد التكلم عنه بهذه الطريقة هو كارثي على لبنان وعلى الشعب اللبناني والوحدة والعهد والاستقرار السياسي الاقتصادي. كما اضاف ان هذه الخطوة تتعلق فقط في الحسابات الايرانية وحتما هي ضد الحسابات اللبنانية.

فالقوات اللبنانية، يشدد، انها ترفض هذا الموضوع وترفض اي مس بالسيادة اللبنانية وتطالب اعلى المسؤولين بملاحقة هذا الموضوع ومنع طرحه بهذه الطريقة وهنا ضرورة الدخول الى الاستراتيجية الدفاعية اللبنانية لانهاء موضوع السلاح الخارجي في القوة الشرعية.

وبرأيه ان الهدف من هذا الحديث، هو هدف ايراني، ولكنه لن يؤثر على الانتخابات النيابية الا اذا كان هذا الاعلان سيؤدي الى حرب كبيرة عند ذلك ليس فقط الانتخابات النيابية بخطر بل وضع البلد كله بخطر.



كتلة التمنية والتحرير

يؤكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم الهاشم ان السيد نصرالله لم يخص بالذكر الجبهة الجنوبية في حديثه، لأن لبنان بأسره جبهة مفتوحة مع العدو الاسرائيلي، فالأرض منتهكة والسيادة محتلة.

كما يضيف ان الصراع لم يقفل يوما بين لبنان واسرائيل لأن سيادته بحرا وبرا وجوا هي شبه منتهكة. مضيفا ان اليوم لبنان ملتزم بالقرار 1701 بكل موجباته، بينما العدو غير ملتزم لأنه متفلت من مواثيقه واعرافه. فالدولة اللبنانية تحاول ان تحفظ كرامتها وسيادتها، واذا فُرض عليه اي وجه من وجوه المواجهة سيكون لبنان بالطبع جاهز.

واختتم هاشم حديثه مؤكدا ان الاعلان هذا لن يؤجل الانتخابات النيابية وهي لا تزال مستمرة ولم يتبدل شيء حتى اللحظة.



التيار الوطني الحر

يلفت بدوره القيادي في التيار الوطني الحر الوزير السابق ماريو عون، الى ان حزب الله كان ولا يزال يصرّح انه جاهز للدفاع عن لبنان وليس فتح جبهة بالجنوب. ولكن تحييد لبنان عن هذه الصراعات واجب ضروري. اما بالنسبة للمقاومة، يؤكد عون ان موقفها محسوم منذ البداية وهي قوة دفاعية عن لبنان وليس قوة تحضر نفسها للهجوم على اسرائيل.

فالنبرة العالية من قبل حزب الله، يشير عون، انها ردعية لمنع العدو من القيام بأي مغامرات على لبنان، فالمقاومة مثلها مثل اي قوة داخلية تصر على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها.

و في الختام، يشير عون الى ان لبنان معرض للانتهاك من قبل العدو، في اي لحظة وطبعا هناك خوف من هذه الخطوة، ولكن هذه التحركات هدفها التهويل لأن الكلفة العسكرية ستكون باهظة على الدولة الاسرائيلية وكلام السيد نصرالله هو رادع واسرائيل لن تقدم على اي عمل عسكري على لبنان.

مقالات مشابهة

في الشويفات اشتباك بالأسلحة الرشاشة.. فما الذي يحصل؟

عاصم قانصو: انتخابات العام 2018 ستكون اكثر انتخابات مزورة بتاريخ لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 22/4/2018

بارود :"قرع ابواب كسروان له اصوله "

بالفيديو- وفد كتائبي في بكركي احتجاجاً على تسليم حبيش مفتاح جونيه الى نصرالله

بالفيديو- هذا ما حصل بين القومي وبو صعب أمام مكتبه في ضهور الشوير!

فريد هيكل الخازن مغرداً: مفتاح كسروان الفتوح هو بيد البطريرك الماروني

توفيق سلطان: لم أعلق نهائيا على ما ورد حول زيارة الرئيس ميقاتي للقلمون

طائرات معادية تحلق على علو متوسط فوق النبطية واقليم التفاح