جوزف فرح- نصف البلد في عتمة و«لا تندهي ما في حدا» في البلد
شارك هذا الخبر

Saturday, January 06, 2018


حكاية «ابريق الزيت» لم تنته بين الحكومة وبين نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان التي اعلنت الاضراب في 18 كانون الاول الماضي وهي مستمرة فيه رغم وساطة وزير الطاقة سيزار ابي خليل ووعود رئيس الحكومة سعد الحريري بتأمين مطالب النقابة خصوصاً في ما يتعلق بالسلسلة.
والاضراب الذي تنفذه النقابة انعكس سلباً على موضوع التصليحات وعلى تراجع ساعات التغذية خصوصاً في ظل العاصفة الثلجية المستمرة منذ يومين، وقد تراجع الانتاج الى 1660 ميغاوات بعد ان منعت النقابة بوضع المجموعة الغازية الثانية في معمل دير عمار في الخدمة وتقدر بـ160 ميغاوات والمجموعتين الثانية والثالثة في معمل الذوق الحراري بقدرة 210 ميغاوات ومجموعة معمل بعلبك بقدرة 60 ميغاوات، وهذا ما اثر تراجعاً في ساعات التغذية بمعدل ساعتين اضافتين، ويخشى ان تستمر هذه الاوضاع المتراجعة من مؤسسة كهرباء لبنان بحيث يتراجع الانتاج وتزداد ساعات التقنين الكهرباء في ظل صمت المسؤولين وعدم القيام باي وساطة محتملة لتأمين ديمومة العمل في المؤسسة.
وقد اعلنت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان في بيان انه «دعماً للاضراب المفتوح الذي دعت اليه النقابة والمتعلق بموضوع سلسلة الرتب والرواتب ولتأكيد حقنا بالسلسلة وضمن الاطر التي يحفظها القانون، وتطلب من جميع العمال والمستخدمين التواجد والاعتصام داخل مراكز ودوائر المؤسسة والمبنى المركزي ومعامل الانتاج وعقد جمعيات عمومية والحضور يوميا الى مراكز عملهم كالمعتاد اعتباراً من يوم الاثنين 8 الحالي والالتزام بآلية ضبط الدوام وعدم القيام باي عمل يطلب منهم التزاماً بالاضراب المفتوح.
وفي هذا الاطار اعلنت «مؤسسة كهرباء لبنان»، في ظل استمرار الإضراب المفتوح الذي تنفذه نقابة عمالها ومستخدميها منذ تاريخ 18/12/2017، فأن النقابة لم تسمح بوضع المجموعة الغازية الثانية في معمل دير عمار في الخدمة صباح امس بعد خضوعها لصيانة ضرورية خلال اليومين الفائتين لتغيير فلاتر الهواء ضمن إجراء روتيني، وما زال الإضراب يحول دون تصليح المجموعة الثالثة في معمل الذوق الحراري المتوقفة عن العمل منذ 20/12/2017 ودون إجراء الصيانة اللازمة من قبل خبراء الشركة الصانعة الأجانب على المجموعة الثانية في المعمل نفسه منذ تاريخ 19/12/2017».
كذلك طلبت النقابة منذ إصدار بيانها يوم الأربعاء الفائت من الموظفين عدم ضخ مادة الفيول اويل لتشغيل الباخرتين التركيتين ومعملي المحركات العكسية الجديدين في الذوق والجية، مما سيؤدي، في حال استمرار الوضع على حاله، الى توقف الباخرتين والمعملين المذكورين عن الإنتاج تدريجيا خلال الأسبوع المقبل».
وفيما يتعلق بالتصليحات، تستمر النقابة في منع إجراء أي مناورات على الشبكة بما يسمح بتصليح الاعطال، مما يبقى مناطق عديدة دون كهرباء. إزاء هذا الوضع، جددت مؤسسة كهرباء لبنان، واستنادا الى قرار مجلس ادارتها رقم 699-60/2017 تاريخ 26/12/2017، وبصرف النظر عن أحقية الإضراب الذي تنفذه نقابة العمال والمستخدمين، تمنيها على النقابة تأمين سير المرفق العام في المؤسسة ولو بالحد الأدنى.

كما اعتذرت المؤسسة مجددا من المواطنين في جميع المناطق اللبنانية لعدم قدرتها على خدمتهم كما يجب بسبب اضراب النقابة، وهي ستواصل إطلاعهم على كل جديد في هذا الشأن».
رئيس النقابة شربل صالح استغرب هذا التجاهل لمطالب النقابة رغم وعود رئيس الحكومة ووساطة وزير الطاقة والمياه بعقد اجتماع يوم الاربعاء الماضي مع وزير المالية الا انه لم يتم اي اجتماع معتبراً ان نصف البلد سيدخل في «عتمة» كاملة مع توقف البواخر التركية عن العمل بسبب عدم امدادها بالفيول اويل، اضافة الى الاصلاحات الكثيرة بسبب العاصفة التي تضرب لبنان، متسائلاً عن الاسباب التي تمنع اي مسؤول من الاتصال بالنقابة لمعالجة مطالبها، طالباً من رسائل الاعلام زيارة معملي الذوق والجية الحراريين لمشاهدة العمال والموظفين في اي وضع يعملون واي امراض يصابون وبالتالي هل يستكترون علينا بالسلسلة ونحن على الدوام بتصرف العمل.
واستغرب صالح هذا التعتيم على مؤسسة الكهرباء وعلى مطالب موظفيها. كما ان شركة دباس اوقفت الجباية منذ سنة واوقفت العمل والموظفين لم يقبضوا رواتبهم منذ ثلاثة اشهر ولم نجد اي مسؤول يسألنا عما يحصل.
مصادر كهربائية مطلعة اعتبرت ان الاسباب تعود الى الاتجاه نحو خصخصة الكهرباء بدليل ان اموال باريس -1 وباريس -2 المخصصة للكهرباء لم يصل اليها اي شيء بينما العجز في المؤسسة كبير وكبير جداً.


KVA : تعذر تصليح الأعطال الكهربائية

أفادت شركة KVA في بيان، عن «تعذر إصلاح الأعطال الواقعة على شبكة التوتر المتوسط في منطقتي بيروت الإدارية والبقاع، للأسباب المذكورة في بيان مؤسسة كهرباء لبنان بتاريخ 5/1/2018.
والأعطال الحالية التي لم تتمكن من إصلاحها هي التالية:
- خط مزرعة 11 والخط فخري في منطقة الرملة البيضاء، الأونيسكو.
- خط غزة وخط صبرا في منطقة صبرا.
- خط فيحاء منطقة المنارة، الروشة».

مقالات مشابهة

ساندرين الراسي تعود للساحة الفنية مع "صورة ببالي" على طريقة الفيديو كليب

ما كتبته الـ "إيكونوميست" عن... مار شربل

مطر: السياسة في العالم بحاجة إلى أخلاق

من هو المجند الذي استشهد في بعلبك؟

جنود اسرائيليون يتمركزون في خراج ميس الجبل

"موديز" تعدل نظرتها للبنان إلى "سلبية"!

رئيسة جمعية البترون النسائية لور سليمان: هدفنا مشاركة المرأة في الحياة العامة

خاص ــ "فتفت" يرد بقوّة على "وهّاب المقهور".. اللواء عثمان خط أحمر!

مراقبو وزارة الاقتصاد يصادرون مولدات في صيدا