ريما فقيه تتضامن مع النساء: 2018 عام تمكين المرأة... ومشروع عالمي جديد
شارك هذا الخبر

Saturday, January 06, 2018

أتى إعلان وزيرة المرأة والأسرة والتنمية المجتمعية في ماليزيا داتوك سيري روحاني عبدالكريم، عن كون العام 2018 مخصصاً لدعم المرأة وتمكينها، ليُعيد تسليط الضوء على قضايا المرأة حول العالم وتمكينها ودفعها للخروج عن صمتها والتحدّث عن التحرّش والمضايقات التي تتعرض لها، كما لتثبت نفسها في المجتمعات والمهن. ولعلّ فضائح هوليوود حول التحرّش، وإعلان النجمات نيّتهنّ ارتداء اللون الأسود على السجادة الحمراء في حفل الـ«غولدن غلوب» Golden Globes كانت الدافع الأكبر وراء إعلان ملكة جمال أميركا اللبنانية الأصل ريما فقيه، عبر «لها»، عن مشروعها الجديد الذي ينضوي تحت راية دعم المرأة الشرق أوسطية والعربيّة.

ريما الحريصة على ضرورة إشراك المجتمع اللبناني المحلّي والعربي الإقليمي في مشاريع تقدّمها، تقول في حديثها لـ«لها»: «اليوم تشغلني العائلة وأنتظر ولادة ابني جوزيف في آذار/ مارس المقبل، ولكنّني أيضاً أركّز على إطلاق مشروعي الجديد المتعلّق بالمرأة، في الأشهر الأولى من العام الجديد. ما زلتُ أصرّ على أنّ المشاريع في لبنان والوطن العربي مهمّة، وأنا اليوم في بيروت لتمضية إجازة والعمل على مشروعي، ولوجودي هنا أهمية كبيرة على الصعيد المهني».

وعن اختيارها لبنان لإطلاق المشروع، توضح ريما السبب قائلةً: «كوني ملكة جمال أميركا، ومواطنة أميركية- لبنانية تقيم في هوليوود، فلبنان يعني لي كثيراً، وكذلك المشاركة والمساهمة في بناء مجتمعي ورفع مستوى الوعي فيه من خلال المشروع الذي أعمل عليه، فعلى المرأة أن ترفع صوتها وتتحدّث من دون خوف، وألا تشعر بأنّ في الأمر عيباً أو خطأ وخللاً، فالحديث عن التحرّش في الغرب ليست مسألة قديمة، لأنّنا ومنذ فترة قصيرة بتنا نعترف بالتعرض للتحرش وبكونه جريمة يجب فضح مرتكبها من دون أي خجل. والإحصاءات في الولايات المتحدة تشير الى أنّ ثلاث نساء من أصل خمس تعرّضن للتحرّش، وهذا رقم كبير ومخيف، فما بالنا بالمتحرَّش بهن في العالم العربي!».

تؤكد ريما فقيه أنّها ستضيء على قضية تمكين المرأة ودعمها بطريقة عصرية ومختلفة، وتشير إلى أنّ التعليقات والانتقادات التي طاولت إعلانها هذا، خير دليل على صحّة ما تقوم به، وعليها تخطّي بعض العوائق حتى يكون المشروع متكاملاً، وتختتم حديثها قائلةً: «يداً بيد نستطيع الوصول إلى مجتمع خالٍ من التحرّش والظلم، ويجب دائماً أن نرفع الصوت عالياً، وألا نخجل أبداً، فبوقوفنا جنباً الى جنب نتمكن من دعم أنفسنا وتحصينها».

لها - ميشال زريق

مقالات مشابهة

حالة طوارئ في مصر لمواجهة السيول والأمطار

فرنجيّة: العلاقة مع سوريا ستستعاد عاجلاً أو آجلاً ونتفهّم البعض الذي يعتبر نفسه محرجاً في هذا الموضوع

فرنجيّة: من الضروري عودة النازحين السوريين والأسد منفتح على عودته ولكنّه يريد أن تتكلّم الدولة اللبنانيّة معهم

فرنجيّة: لا أرى تغييراً كبيراً في "سيدر" عن مؤتمرات "باريس 1 و2 و3" والمشكلة الحقيقية هي تغيير طريقة إدارة الوضع الإقتصادي في البلد

فرنجيّة: لديّ قناعة بأنّ الإصلاحات هي فكر وإذا كان هناك نَفَس لتغيير نهج إدارة الدولة فيمكن القيام بالإصلاحات

دراسة متفائلة عن مستقبل المسيحيين في لبنان

ترحيب باقتراح الضاهر بإنشاء نفق يربط ميناء بيروت بشتورا

فرنجية: عندما حاورت الحريري كان يعتبره البعض "الشيطان الرجيم "

فرنجيّة: لن يكون هناك إتفاق خطي في بكركي نتيجة اللقاء بيني وبين جعجع بل بيان وقد وضعنا الماضي وراءنا ونتطلّع نحو الأمام