“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
طفلك على الخط... ماذا تفعلين بزوجك؟
شارك هذا الخبر

Saturday, January 06, 2018

مِن الطبيعي أن يتحوّل اهتمام المرأة بعد الإنجاب إلى طفلها الجديد، ولا بدّ من أن يحوّل معه نصف وقتها، ونصف عاطفتها نحو الطفل، فيشعر الزوج بأنه فقدَ شيئاً أساسياً مع زوجته حافظةِ أسراره، وحاملةِ متاعبه وأحزانه ورغباته. إعتناءُ المرأة الزائد بالطفل قد يحمل الزوجَ على القول: «زوجتي لم تعُد تمنحني حقوقي ومطالبي، وأنا بحاجة إليها أكثر من أيّ شخصٍ آخر».
إذا عرفنا، أنّ الأمومة عطاء بأسمى معانيه، وأنّ الزوجة هي أمّ الطفل، وجسده، وذاته وإحساسه، ستزداد معرفتنا بأنّ بكاءَه ودعوته الخاصة لها سيُنسيانها كلَّ مَن حولها، وكلّ عالمها، ويصبح تصريح الوالد مخجلاً إنْ هو لم يتفهّم مسؤولية الأمّ ومشاعرَها.

إنّ تراجُع العلاقة الزوجية بعد الأمومة أمرٌ طبيعي، علماً بأنّ علاقة الأم بطفلها هي علاقة عالمية، وهما يكملان بعضهما البعض. وتعترف الزوجة الواعية لمسؤوليتها المزدوجة بأنّ «هناك قوانين متعدّدة تنفّذها من دون أن تُكتَب، ويكون الحكم فيها قاسياً علينا، وأن أشياء متعدّدة نلتقط منها أجزاء، وتفلِت من قبضتنا أشياء أخرى».

كيف توفّقين بين الاثنين؟

في الحقيقة، إنّ الفرح بالزواج لن يضيع طويلاً بسبب الأمومة إذا أدرك الوالدان كيفية التعامل مع مسؤوليات الحياة، وعرفا كيف يحافظان على وضعهما. وصحيح أنّ فترة الحمل والولادة، من الفترات الصعبة التي يمر بها الزوج، ولكن يمكنكِ تعويضها بمبادرات تجعل زوجَك يتقرّب منكِ، ويتعلق بالأولاد أكثر فأكثر، فيعود الحبّ بينكما بروابط أقوى، وأسسٍ أعمق.

أمّا إذا لجأ أحدكما إلى إقامة علاقات سرّية أو أخفى أموراً عن الآخر، فإنّ حياتكما ستتّخذ شكلين مختلفين، ما سيؤدّي بكما إلى التباعد، فالخصام. ساعدِي زوجَكِ لتحويل القليل من العاطفة التي يخصّكِ فيها باتّجاه طفلكما، وتذكّري أنّ العقدة التي جَمعت بينكما هي العنصر الثالث، أي طفلك الصغير، وحاوِلي جمع «العقد الثلاثي» معاً حتّى لا يَصدمك الفشل.

حاوِلا معاً إيجاد الوسائل والوقت لإسعاد طفلكما، فهو سيضمن سعادتكما المشتركة. وأعدِّي زوجَك نفسياً لتقبُّلِ فكرةِ الأمومة والأبوّة، ثمرةِ حبكما وزواجِكما، وستنجحان في إقامة علاقة طيّبة متينة مع طفلكما من خلال تعلّقِكما الشخصي ببعضكما البعض.

فالعاطفة الصادقة هي الأساس لتفجير شعوركِ بدون أذية إحساس الشخص الآخر. وتذكّري أنّ طفلك لكِ في مطلق الأحوال، لكنّ زوجك لن يكون لك إن لم تُحسِني التصرّفَ والمعاملة. تقاسَمي معه المواقف والآراء، وكوني صريحة معه لأنّ الصراحة توطّد العلاقات وتجلي المشاعر.

واستمتِعا بوقتكما بلا خوف، أو تردُّد، واستعيدا ذكريات حبّكما وشهور زواجكما الأولى من دون أن يدخل الطرف الثالث على الخط.


ماري الأشقر- الجمهورية

مقالات مشابهة

بو عاصي: الحلّ الفعلي هو بعودة النازحين الى سوريا ونقطة ع السطر

دولة عربية تبيع جنسيتها .. وإيران المستفيدة!

مفرزة سير بيروت الأولى تضبط سيارة وتنظم محضر فئة خامسة بمخالفات اخفاء لوحة التسجيل عمداً زجاج داكن وجهاز متعدد الأصوات

متى يسمع الجنين ما يدور حوله؟

الجيش التركي يعلن أنه قصف حتى الآن 153 هدفا في عملية بشمال سوريا

فصائل "الجيش السوري الحر" تدخل عفرين

تبحث الحكومة الإسرائيلية اليوم، مشروع قانون يقضي بتطبيق القانون الإسرائيلي، على المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية

المغرب: خروج مظاهرة جديدة السبت في جرادة

حصيلة القصف التركي على عفرين: 10 قتلى بينهم 7 مدنيين