“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص من دمشق- إدلب... لا "مناطق آمنة" للإرهاب
شارك هذا الخبر

Saturday, January 06, 2018

رواد ضاهر

على مرّ الأشهر الأخيرة، كانت أدلب وريفها ملجأ المسلحين المنسحبين من مختلف المناطق السورية، من حمص إلى ريف دمشق، فكانت تعود المناطق إلى سيطرة الجيش لتتحول إدلب تدريجياً إلى بؤرة تجمع لمختلف الفصائل... يومها، كتب الكثيرون عن تحول إدلب، معقل جبهة النصرة كما سماها البعض، أرضاً خارج دائرة الإهتمام السوري الرسمي، وأوحى بعض المحللين أن الأمر يصب في سيناريو تقسيمي لسوريا...
إستعاد الجيش السوري دير الزور، هزم داعش، أسقط مخططات التقسيم، فبقي التشكيك دائراً بالنسبة لكثيرين حول مصير إدلب، معتبرين أن تطوراتها محصورة بصراع النفوذ داخلها بين الفصائل الإرهابية والمسلحة... قبل أن تسجل الأيام الأخيرة مفاجأة تطيح بكل التوقعات السابقة وتؤكد "الحرص السوري على إستعادة كل شبر من التراب السوري" حسب مصدر متابع لتطورات الميدان...

يتوقف المصدر عينه في هذا الإطار عند "الإنجازات الميدانية النوعية" على جبهة الريف الشمالي الشرقي لحماه والريف الجنوبي الشرقي لإدلب نظراً للواقع الجغرافي بين الريفين، يؤكد أن
"ثمة حسماً ميدانياً متدحرجاً بتسارعات تفوق إمكانات التعامل مع تداعياتها من قبل مشغلي المجموعات المسلحة"، ليخلص إلى القول إن "أخبار هذه الجبهة أكثر من مطمئنة، وسط تقدم سريع للجيش وانهيار في صفوف المسلحين في ظل تآكل في ارادتهم للقتال".
وعلى وقع هذه التطورات، تتشعب القراءات والسيناريوهات لمسار المعركة، إذ يعتبر بعض الخبراء أنها ستكون المعركة الأقصى والأصعب بالنسبة للجيش السوري منذ 7 سنوات، لكن المصدر نفسه يشير إلى العكس تماماً، فبرأيه "تطهير إدلب قد يكون الأسرع انجازاً والأقل خسائر نسبةً للجيش السوري"، منطلقاً من عامل الخبرة الميدانية المتزايدة للجيش ليعطفها على تقلص عدد الجبهات ويشير إلى أن هذه المعركة تمتاز بعامل معنوي أساسي: "فالرهان على إمكان قيام المجموعات المسلحة بمختلف تسمياتها من النصرة إلى غيرها بإحداث خرق ما أصبح بالحدود الأدنى، وعليه من يراقب التطورات من غوطة دمشق إلى غيرها يستخلص أهمية العامل المعنوي الذي يصب في مصلحة الجيش فيما يشكل إحباطاً نسبةً للمسلحين". أما عن العامل الميداني العسكري فيبدي المصدر إرتياحه لأن "القادة الميدانيين في الجيش السوري أثبتوا أنهم أكثر كفاءة اليوم في خوض معارك مركبة بين حرب العصابات وحرب الشوارع بحرب التكنولوجيا، إضافة إلى حرب الاستخبارات، كل ذلك براً وجواً."
ورغم إستمرار المعركة على هذه الجبهة، يتحفّظ المصدر على التأكيد أن ما يجري هو المعركة الأخيرة في إدلب وقرار الحسم النهائي إتخذ، غير أنه يضيف: "طالما أن المعركة دائرة والإنجازات متلاحقة، فمن الطبيعي أن يتم إستثمار هذه الإنجازات وتطويرها ليفقد العدو إمكان استجماع الأنفاس"، مردفاً: "في الإستراتيجيا العسكرية هناك بند أساسي أو قاعدة أساسية، فلا يجوز للعدو المنسحب أو لفلوله أن تلتقط الأنفاس لإعادة تجميع القوة وإعادة التمركز".

وكما كل معركة، لا يلتزم المصدر بتوقيت معين للحسم، كل ما يؤكده أن العام 2017 كان حافلاً بالإنجازات الميدانية غير المتوقعة وبسرعة إنجازها، ليختم بالقول: "إنجازات 2018 لن تكون أقل"!

مقالات مشابهة

وحدات حماية الشعب الكردية: الاشتباكات في اطراف عفرين أدت حتى الآن الى مقتل 4 جنود أتراك و10 من مسلحي الجيش الحر

مجهولون سرقوا محتويات معصرة زيتون في برج الملوك

التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الكرنتينا باتجاه الدورة

ما تراهنوا عالسعودية... جربناها قبلكن

في ذكرى مقتل باسل الأسد... فرضية "الاغتيال" تحضر بقوة

توضيح من تيار المستقبل لسبب احتؤاق سيارة احمد الحريري

بالفيديو- الجيش السوري يستعيد مطار أبو الظهور... تعرفوا إلى أهميته الاستراتيجية

الجيش الحر: لا نسعى لاقتحام عفرين وهدفنا هو حصار المدينة وإجبار الوحدات الكردية على المغادرة

روسيا اليوم:11 جريحا من الجيش الحر وصلوا إلى مستشفى على الحدود التركية