الفايننشال تايمز- ترامب يوجه اهتمامه إلى باكستان وإيران
شارك هذا الخبر

Wednesday, January 03, 2018

خصصت صحيفة الفايننشال تايمز مقالها الافتتاحي للشأن الإيراني تحت عنوان "ستكون طهران حكيمة إذا استمعت إلى المحتجين".

وتقول افتتاحية الصحيفة إن الاحباط الشعبي المطرد قد تغذى من آمال وتوقعات لم تلبى. فالتقارب المؤقت مع الغرب من جانب الرئيس الوسطي الذي أعيد انتخابه، حسن روحاني، حمل وعدا بالانفتاح بعد توقيع الاتفاق على تجميد جزء من النشاطات النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران. وترى الصحيفة أنه أحيا الآمال بين الإيرانيين لإعادة الاتصال مع العالم والدخول في الأسواق العالمية وأثار شهية الإيرانيين لمزيد من التغيير، لكنه فشل في الوقت نفسه في تحقيق مثل هذه الآمال.

وتشير الصحيفة إلى أن التضخم في إيران قد انخفض وعاد الاقتصاد إلى النمو بعد سنوات من الركود، واستؤنف بيع النفط الخام الإيراني في الأسواق العالمية ثانية، بيد أن تدفق الاستثمارات و ما يجلبه من توفير أعمال ووظائف ظل في وضع حرج بفعل فرض واشنطن عقوبات غير نووية جديدة والشكوك بشأن مدى التزامها بالاتفاق النووي الموقع مع إيران.

وتضيف أن البنوك والمستثمرين ظلوا خائفين أيضا من مدى هيمنة مؤسسات وكيانات حكومية أمثال الحرس الثوري على الاقتصاد في إيران وتغلغلها فيه.

وترى الصحيفة أن روحاني ظل معلقا بين الصقور في النظام الإيراني وصقور الإدارة الأمريكية في واشنطن، حيث لا يخفي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عداءه لإيران، وقد عبر عن دعمه للمحتجين في تغريدة كتبها، كما عبر مسؤولون إسرائيليون أيضا عن دعهم لحركة الاحتجاجات، الأمر الذي تصفه الافتتاحية بأنه خطوة غير حكيمة توفر ذريعة للتيار المتشدد في إيران لقمع حركة الاحتجاجات بحجة التدخل الخارجي كما تقوض جهود روحاني الإصلاحية.

وتخلص الافتتاحية إلى أن على الاتحاد الأوروبي أن لا ينساق وراء هذا العداء الأمريكي في الضغط على النظام أكثر، كما يريد العديدون في واشنطن أن يفعلوا. فهذا ليس الجواب المناسب، بنظر الصحيفة، التي ترى أن من الحكمة البقاء على اتصال مع إيران وتشجيع التغيير التدريجي فيها.

مقالات مشابهة

ترامب: أردوغان كان قاسيًا جدًا في تصريحاته عن السعودية

ترامب: أردوغان كان قاسيًا جدًا في تصريحاته عن السعودية

قائد بالحرس الثوري الإيراني: السعودية والبحرين وضعتا الحرس على قائمة الإرهاب لإلهاء العالم عن قضية خاشقجي

المرصد السوري: طائرات التحالف الدولي تقتل 37 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في آخر 24 من الاستهدافات لبلدة السوسة وجيب التنظيم الأخير

كنعان: العهد هو للانجاز لا للكلام وأمام الحكومة العتيدة مسؤولية كبيرة لمقاربة اولويات اللبنانيين واذا لم نضع اليوم المصلحة الوطنية فوق اي مصلحة اخرى في ضوء التحديات التي تنتظرنا فمتى نقوم بذلك؟

"التحكم المروري": تصادم على تقاطع الروم في الأشرفية

الأردن: الشرطة الأردنية تعتقل قاتل اللواء المتقاعد وتقول إنه تكفيري واسمه نضال سلامه

البخاري يكشف عما سيعلن عنه ولي العهد غدا!

كنعان: المصالحة مقدسة ولا عودة فيها الى الوراء و"اعلان النيات" في 2 حزيران 2015 كان المصالحة التي سبقت المصلحة والاتفاق السياسي يمكن احياؤه في اي وقت لأنه قائم على مبدأ التحالف حيث التفاهم والتنافس حيث الاختلاف