خاص – عين الحلوة الى الواجهة مجددا.. والمقدح: الباطل لن يدوم
شارك هذا الخبر

Tuesday, January 02, 2018

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

يعود مخيم عين الحلوة الى واجهة الاهتمام السياسي والاعلامي مجددا، فلا تكد تنتهي ازمة امنية او عسكرية لتطل اخرى اشد واخطر واكثر تعقيدا، واخرها تتمثل في التوتر الامني على خلفية توقيف الجيش اللبناني على تخوم المخيم زوجة الناشط الاسلامي المتشدد بلال بدر، المتهم باشعال مخيم عين الحلوة اكثر من مرة.

وما لبث ان عاد الوضع طبيعيا وعاديا يقول نائب قائد قوات الامن الوطني في لبنان اللواء منير المقدح للكلمة اونلاين مؤكدا ان المخيم ليس ملجأ للهاربين انما مثل اي بقعة جغرافية في هذا البلد لكننا في تنسيق متواصل مع الجيش اللبناني للحفاظ على امن المخيم وامن الجوار.

فالمخيم برأي مقدح لطالما كان هادئا ولم يخرج منه اي عمل امني استهدف البلد وهو لم يكن الا عاملا ايجابيا وصمام امان في البلد وكذلك كل المخيمات الفلسطينية وهذا يعود الى الجهود التي تقوم بها القوى الفلسطينية بالتعاون مع الجيش، واذا كانت لدينا بعض المشاكل يضيف المقدح، نقوم والجيش على معالجتها في الداخل والمحافظة على امن المخيم بحيث ان الجيش تسلّم عددا كبيرا وهناك عدد اخر غادر المخيم وبالتالي واقع المخيم اليوم افضل من السابق ومعالجة الامور تتم بهدوء.

أما فيما يتعلق بالقدس عاصمة لاسرائيل، فيؤكد المقدح ان مسألة القدس ستغيّر التاريخ، مشيرا الى ان فلسطين من النهر الى البحر هي ارض محتلة سواء كانت السفارة الاميركية في تل ابيب او في القدس فلسطين وواجب على كل عربي وكل مسلم ان يقدم للشعب الفلسطيني الصامد والثابت دعما، مضيفا اننا في مخيمات اللجوء سنكون الى جانب شعبنا بشكل دائم وداعمين لأهلنا في الداخل من اجل التخلص من هذا الكابوس، واذا كان الادارة الاميركية يضيف المقدح تعتقد بانها حققت شيئا باعلانها القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، فان هذا الاحتلال لن يكون وسيزول عن فلسطين.

فعاجلا ام آجلا الباطل لن يدوم وسيزول، والحق سيسود لكن في هذه الفترة المؤقتة للوجود الفسلطيني في لبنان، نتمنى يختم المقدح حديثه للكلمة اونلاين على العهد الجديد فتح الملف الفسلطيني من كافة جوانبه الانسانية والسياسية والامنية، والا يبقى هذا الملف عالقا وان يلقى الشعب الفلسطيني الحد الادنى من حقوقه في بلد شقيق، آملا في ان تحمل السنة الحالية خيرا وامنا للبنان وان تكون سنة انتصارات للشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الاسرائيلي رغم الظروف العربية الصعبة.

مقالات مشابهة

خاص- الحريري بين المزح والجدّ!

خاص- نصيحة سعودية للحريري.. اوقِف التنازل لباسيل

خاص- اولى انجازات "نوابنا"... ماتش "Football"

خاص من دمشق- 12 تموز: من لبنان 2006 إلى سوريا 2018... النصر الجنوبي!

خاص - انهيار الاقتصاد.. زوبعة في فنجان؟!

خاص – في بلدية العقيبة انجازات كثيرة.. الدكاش: النجاح مرتبط بالإرادة القوية والاصرار

خاص – المعارضة العونية - الباسيلية تتحرك.. مفاجآت بالانتظار!

خاص - "جمع العصي"... آخر هوايات المشنوق!

خاص - هل تدخل سوريا على خط التأليف.. السفير السوري يوضح!