الفايننشال تايمز- اختبار لروحاني
شارك هذا الخبر

Tuesday, January 02, 2018

كرست صحيفة الفايننشال تايمز إحدى صفحاتها الداخلية لتقارير من مراسليها عن وقائع المظاهرات وتطوراتها فضلا عن مقال رأي كتبه أندرو إنغلاند تحت عنوان "قرار الرئيس بمتابعة نهج الإصلاح يوضع تحت الاختبار".

ويقول إنغلاند إن وسائل الإعلام التابعة للتيار المتشدد في إيران ردت على أكبر احتجاجات ضد النظام في الجمهورية الإسلامية منذ نحو عقد بالتحذير من مؤامرة تقودها قوى أجنبية، بينما ألقى سياسيون إصلاحيون ومحللون بالمقابل باللائمة على المتشددين في النظام في إذكاء فتيل القلاقل لتقويض جهود الرئيس الإيراني حسن روحاني الإصلاحية.

ويضيف أن طبيعة رد السلطات الإيرانية على هذه الاحتجاجات سيكشف هل أن روحاني سيستثمر هذا التحدي الشعبي للنظام للدفع قدما بمسيرة الاصلاح، أم هل أن المتشددين سيعززون استخدامهم لذريعة الوضع الأمني في وقت تواجه البلاد ضغوطا مطردة من الولايات المتحدة ومن خصومها الإقليميين من الدول العربية.

ويقول الكاتب إن روحاني، الذي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات في مايو أيار، برفع لواء النهج الإصلاحي في انتخابات عُدت استفتاء على الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني مع القوى العالمية الكبرى في عام 2015، قد تعهد حينها بفتح أبواب البلاد واجتثاث الفساد داخل النظام، واستثمار الاتفاق النووي لتسريع وتيرة إعادة التعاون مع الغرب وجذب الاستثمارات الأجنبية.

ويرى إنغلاند أن سبعة شهور مرت على هذا التعهد ومازال روحاني غارقا في صراع مع المتشددين وقد قدم تنازلات لخصومه، كما شهدت هذه الفترة وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمستقبل الاتفاق النووي في خطر، فضلا عن أن الكثيرين يعتقدون أن المردود الاقتصادي الذي وعد به روحاني لم يتحقق.

ويصف كاتب المقال روحاني بأنه تولى مناصب رفيعة في الجهاز الأمني بعد الثورة الإسلامية في عام 1979، وبأنه سياسي محنك وقع الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأنه قال بعد هزيمته لمنافسه مرشح التيار المتشدد وضمانه ولاية رئاسية ثانية إن إيران اختارت إعادة الارتباط مع العالم الخارجي والوقوف معه ضد "التطرف والعنف".

ويخلص إنغلاند الى أن نتيجة الاحتجاجات قد تعطي مؤشرا على مدى رغبة روحاني في التراجع عن كلماته أو قدرته على ذلك.

ويكرس مراسل الصحيفة في طهران تقريره لدعوة روحاني إلى الوحدة في البلاد، بعد ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات ضد الحكومة إلى 15 قتيلا.

ويقول المراسل إنه بعد أن تمكن المحتجون من تجاوز الحضور المكثف للقوات الأمنية والسيطرة على الشوارع ثانية ليل الأحد، حض روحاني في خطاب متلفز القوى السياسية والعسكرية في إيران على الحديث "بصوت واحد" لضمان (بقاء) "النظام السياسي والمصلحة الوطنية واستقرار بلادنا والمنطقة".

مقالات مشابهة

الحريري عرض للشؤون الإعلامية مع الكعكي

إخبار للنيابة العامة في جرم المسّ بالمؤسسة العسكرية

حرب يدعو الجميل لانهاء "المعاملات الالكترونية"

خاص - بين بكركي والقوات: شدّ أواصر اللحمة..

خاص- بعدما انطلقت من بيروت... ماذا حصل للطائرة الكويتية؟

قبلان تابع ووفدا من الاتحاد العمالي الاوضاع المعيشية: من أول واجبات الدولة ان تحفظ المال العام

حواط مغردا: معا لدولة القانون والقضاء العادل

اده: لا عربي أعرق منا

القاضي ابراهيم استمع الى الأب خضرا توافق على خطّة لإبراز الوثائق أمام القضاء