ميشال فلاّح: ضرورى تشبيك الجهود لمزيد من الانتاجية.. والجميل: لاستمرار تجمع "بيارتة الخير"وفق اجندة حاجات بيروتية متعددة
شارك هذا الخبر

Sunday, December 31, 2017

بدعوة من جمعية الروبين للعطاء الخيرية، عقد لقاء حواري مع المحامي ميشال فلاّح، رئيس تجمع "بيارتة الخير"، حضره اكثر من ٢٥ رئيس جمعية بيروتية، تُعنى بأكثر من نشاط اجتماعي، ومن عدة مناطق من العاصمة، وذلك في مقر الجمعية المضيفة.
بعد ترحيب من السيدة لينا عويدات، رئيسة جمعية الروبين، تحدث المحامي فلاّح عن بداية عمله الاجتماعي، خصوصا خبرته الاساسية في ميدان حقوق الطفل، ومتابعة ملفات الأحداث والأطفال الذين هم على خلاف مع القانون.
ثم شدد على أهمية العمل الاجتماعي، إن كان بزمن الحرب، أم بزمن السلم، وعلى ضرورى تشبيك الجهود والتخصص في ميادين اجتماعية محددة لمزيد من العطاء والانتاجية.
وأكد على أهمية الاستثمار في الانسان، "وهذا ما تعلمناه من الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي أعطى للإنسان، لناحية الكفاءة والفكر، الاولوية المطلقة.
من هنا أهمية العمل الاجتماعي الذي يخاطب الانسان بكل حاجاته، ويطرق أبواب بيوت الناس، ويدخل إليها بكل احترام، وبيد ممدودة للمساعدة والعطاء."
وتمنى من الحضور، ومنه الى كل الجمهور البيروتي، "ان يحسن اختيار ممثليه في كل استحقاق، وان يكون اختياره قائماً على معايير موضوعية، والاهم ان يقع الخيار على أكثر الناس شبهاً له، وقرباً من يومياته ومعاناته.
فلا يمكن اختيار إلا من واجه صعوبات المواطن المسالم، كمثل صعوبة دخول مستشفى، او التاخر في تسديد اقساط مدرسية وإدارة الاخيرة تهدد بطرد أولاده، او مشقة في إيجاد فرصة عمل، او حتى في الأمور الأقل وجعاً، كمثل إيجاد موقف سيارة قرب بيته، عند عودته من عمله، وغيرها...فإما أن يكون ممثل الناس شبيهاً لهم، ومنهم، أو لا يكون."
كما كان للامينة العامة لتجمع "بيارتة الخير" السيدة كريستيان الجميل مداخلة، ركزت فيها على أهمية ترتيب أولوياتنا. بين المهم والاهم، بين الهموم المعيشية الملحة، وبين الظروف السياسية الضاغطة.
وأكدت على استمرار التجمع، برئاسة المحامي فلاّح، بعمله الاجتماعي التفاعليّ في العاصمة، بعيداً عن اَي استحقاقات دستورية، بل وفق اجندة حاجات بيروتية متعددة.
وقبل ان يفتح باب الحوار مع الحاضرين، ألقى رئيس جمعية التعاون الثقافي الاجتماعي الأستاذ حسن فخرالدين كلمة شكر فيها المحامي فلاّح على نشاطاته الاجتماعية، مشيداً به وبأمثاله، "فهم ضرورة للوطن وللمجتمع كي ينهض ويقوى."
واختتم اللقاء بتقديم لوحة فنية تمثل شعار الجمعية، للمحامي فلاّح، وهي من توقيع خالد المدقة، العضو الناشط في جمعية الروبين، ثم قام الجميع بقطع قالب الحلوى.

مقالات مشابهة

حالة طوارئ في مصر لمواجهة السيول والأمطار

فرنجيّة: العلاقة مع سوريا ستستعاد عاجلاً أو آجلاً ونتفهّم البعض الذي يعتبر نفسه محرجاً في هذا الموضوع

فرنجيّة: من الضروري عودة النازحين السوريين والأسد منفتح على عودته ولكنّه يريد أن تتكلّم الدولة اللبنانيّة معهم

فرنجيّة: لا أرى تغييراً كبيراً في "سيدر" عن مؤتمرات "باريس 1 و2 و3" والمشكلة الحقيقية هي تغيير طريقة إدارة الوضع الإقتصادي في البلد

فرنجيّة: لديّ قناعة بأنّ الإصلاحات هي فكر وإذا كان هناك نَفَس لتغيير نهج إدارة الدولة فيمكن القيام بالإصلاحات

دراسة متفائلة عن مستقبل المسيحيين في لبنان

ترحيب باقتراح الضاهر بإنشاء نفق يربط ميناء بيروت بشتورا

فرنجية: عندما حاورت الحريري كان يعتبره البعض "الشيطان الرجيم "

فرنجيّة: لن يكون هناك إتفاق خطي في بكركي نتيجة اللقاء بيني وبين جعجع بل بيان وقد وضعنا الماضي وراءنا ونتطلّع نحو الأمام