التايمز: جيش بوتين الخاص يدفع ثمنا باهظا للنجاحات في سوريا
شارك هذا الخبر

Saturday, December 30, 2017

ي صحيفة التايمز تقرير عن دور "المرتزقة الروس" في النزاع المسلح الدائر في سوريا، اعده توم بارفيت، من موسكو.

يعتقد أن آلاف الروس المرتزقة قد حاربوا في سوريا، من أجل تقليل الإصابات في صفوف الجيش الروسي، حسب المقال.

وقد حارب مقاتلو شركة المرتزقة المعروفة باسم "فاغنر" إلى جانب قوات الجيش الروسي ضد خصوم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقتل 150 شخصا على الأقل من هؤلاء، ويشكو أقرباؤهم من أنهم لم يعرفوا شيئا عن مصيرهم.

ويعتقد أن 1500 - 2000 من المرتزقة الروس، أي نصف عدد الجيش الروسي النظامي في سوريا، قاتلوا هناك، مع ذلك فإن وزارة الدفاع الروسية تنفي وجودهم داخل سوريا.

ولعب مقاتلو فاعنر دورا هاما في المعارك ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول رسلان يافييف، وهو ناشط من موسكو حقق في موضوع المرتزقة "الهدف من استخدام هذه المجموعة إلى جانب القوات السورية هو السماح للجيش السوري بتقليل خسائره".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن مؤخرا نيته تقليد عدد العسكريين الروس العاملين في سوريا.

ويقول لافييف الذي يدير مجموعة يسمونها "فريق استخبارات النزاعات" إن بوتين يهدف من استخدام مسلحي فاغنر إلى أن يتباهى أمام الأمريكيين بقلة عدد الضحايا بين أفراد قواته مقارنة بالجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان.

ووفقا للإحصائيات العسكرية فقد قتل العشرات من جنود الجيش الروسي في سوريا.

وقد حاول لافييف وزملاؤه الوصول إلى أعداد القتلى في صفوف مسلحي فاغنر بمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي والتحدث إلى أهالي المسلحين.

ويطلب من أهالي قتلى غاغنر التزام الصمت، ويحصلون على تعويض مالي فدره 38 ألف جنيه إسترلينيي ، ومع ذلك يتحدث البعض.

مقالات مشابهة

في عشقوت.. وفاة 3 سوريين اختناقا

باسيل: الحكومة قبل الأعياد

بالصور- أحد أكبر تجار المخدرات في لبنان.. بقبضة الجيش!

بعد وفاة محمد وهبة والتضامن الشعبي.. اضراب عام في "الاونروا"

كلودين عون في منصب جديد

باسيل عن الأوضاع في الجنوب: نطلب من مجلس الأمن إبلاغ إسرائيل بوقف خرق سيادة لبنان

باسيل: الضروري أن تكون حكومة أخصائيين وكل وزير أن يكون بحسب اختصاصه في الوزارة

باسيل من بيت الوسط: نأمل ولادة الحكومة في اليومين المقبلين والاهم هو السرعة في هذه الحكومة من البيان الوزاري والثقة الى العمل

باسيل: خسرنا وقتا كثيرا واعتماد المعايير كان ليوفّر وقتا