خاص - بين التيار والمردة: إليكم مستجدات العلاقة.. فهل تتحول خصومة اليوم لتحالف غدا؟
شارك هذا الخبر

Thursday, December 28, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

يبدو واضحا مدى الإرباك والتوتر في العلاقة بين تيار المردة والتيار الوطني الحر، وما يحكى في أروقة الحزبين المسيحيين عن لقاء مرتقب وقريب بين رئيس التيار البرتقالي الوزير جبران باسيل ورئيس حزب المردة الوزير السابق والنائب سليمان فرنجية او مبادرة يقوم بها الحلفاء سواء كان حزب الله او الحزب القومي السوري الاجتماعي لا يمتّ الى الحقيقة بصلة: فلا حلفاء الامس التقوا حتى الساعة ولا من مؤشر الى وجود تقارب بينهما او عاملين في "الظل" لتوطيد العلاقة بينهما على الرغم تصريحات سيد بنشعي من على باب بيت الوسط بعيد لقائه الرئيس سعد الحريري قبيل ايام بان ابوابه مفتوحة لرئيس التيار الوطني الحر وللجميع.

بين التيار الوطني الحر والمردة اذا لا يوجد حاليا اي مساع لإعادة ترتيب العلاقة بينهما او حتى ترميمها ، فاللحمة التي كانت قائمة بين الحزبين قبيل الانتخابات الرئاسية التي افضت الى تسوية اوصلت العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية فُقدت وهي تحتاج الى وقت لاعادتها خصوصا وانها رتّبت تداعيات كثيرة، ولم يعد بالتالي يكفي القول ان الاتفاق بين التيارين هو على المواضيع الاستراتيجية فيما الخلافات الداخلية مستشرية مع ان المردة ووفق ما تقول اوساطه لا يعمل على صب الزيت على النار ولا يهوى اصلا الاختلاف مع احد لكن التيار تبلّى علينا واختلف معنا وطريقته بالتصرف هي من ادت الى هذا الخلاف وليس العكس.

فاليوم تضيف اوساط المردة للكلمة اونلاين ان العلاقة بيننا وبين التيار الوطني الحر وان يوجد نظرة مشتركة للسياسة العامة للبلد الا ان الاختلاف يكمن في الممارسة والتعاطي، وتلخيص العلاقة بين الجانبين يكمن في: "لا تشاور ولا علاقة سياسية والمردة يفرق بين رئيس الجمهورية التي تربطنا به علاقة عادية وبين التيار بذاته التي علاقتنا به باردة جدا."

واذ تشير المصادر نفسها الى انه وحتى الساعة لا بوادر لحلحة في هذه العلاقة ولا تقريب للمسافات بين التيار والمردة، ولا شيء ملموس او وساطة ما على المستوى المطلوب وان كان الحلفاء يتمنون ان يحصل تطور ايجابي في العلاقة بين التيارين او ان تنوجد مساحة مشتركة يضع الجانبان ملفاتهما الخلافية وما اكثرها جانبا ويلتقيان عندها.

على اي حال، لا يمكن الحسم بعد في ما ستؤول اليه التطورات كما من المبكر التكهن في الآفاق التي يمكن ان تبلغها علاقتهما مستقبلا فهل يصبحان حلفاء الغد او يبقيان اخصاما؟

مقالات مشابهة

خاص - حزب الله يرد على الرسالة اليمنية

خاص – سفيرة تشيكيا تتحدث عن علاقات بلادها بلبنان

خاص – هل ينقذ الحشيش اقتصاد لبنان؟

خاص - المجلس الاقتصادي خلية نحل.. وورش لنهضة البلاد

خاص - الحريري: حلّ العقد الثلاث عند عون

خاص- كلام كبير لباسيل بحق الحريري وجعجع!!

خاص- لاسا على طاولة بري... فأي حلول للملف؟

خاص - بين بكركي والقوات: شدّ أواصر اللحمة..

خاص- بعدما انطلقت من بيروت... ماذا حصل للطائرة الكويتية؟