خاص – تصعيد بعبدا - عين التينة: هل يؤثر في التحالفات والانتخابات؟!
شارك هذا الخبر

Wednesday, December 27, 2017

خاص - جانين ملاح

الكلمة اونلاين

يزيد التصعيد الذي يبلغ سقفه الاعلى بين الرئاستين الاولى والثانية على اثر أزمة توقيع رئيسي الجمهورية والحكومة على مرسوم "منح اقدمية سنة لضباط دورة 1994"، والسجال المتبادل على خط بعبدا- عين التينة، الرئيس نبيه بري وفريقه السياسي المتمثل بالثنائي الشيعي "حركة امل وحزب الله" تمسّكا وتشبتا واصرارا بان المرسوم باطل وبأن الفريق الشيعي في لبنان وعلى رغم قوته و"جباروته" يتم اجتيازه، بحيث تتحدث معلومات للكلمة اونلاين عن ان الاصرار على السير بالاقدمية من دون التوقيع الشيعي يدفع الثنائي الى الالتزام باقصى درجات الجهوزية وبالتمسك بالدستور والاحتكام الى الطائف وتردد مصادر سياسية قريبة من عين التينة بانه لن نسمح لاحد بان يكسرنا ويتجاوزنا، فالقوة معنا وسننكبّ لتحقيق الاكثرية في الانتخابات النيابية المقبلة وتعديل التوازنات.

فما يجري اليوم على الساحة والذي لم تنجح اي من الوساطات التي تولاها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم وأيضا النائب الاشتراكي وائل أبو فاعور باسم رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا في تطويق ذيوله، وفق المصادر هو قفز فوق الاصول سواء عن قصد او غير قصد، وتجاوز للقانون والدستور في مقاربة القضايا بشكل عام ومرسوم الاقدمية بشكل خاص، والمفترض العودة الى الاصول والالتزام به كونه يشكل المخرج الوحيد في هذه الازمة وفي غيرها من الازمات التي نواجهها في اي لحظة من اللحظات في حياتنا السياسية في هذا البلد. والاستمرار في تخطي توقيع وزير المال المحسوب على الرئيس بري تضيف المصادر نفسها لا يجوز وستكون له تداعيات خطيرة.

لكن اوساط نيابية اخرى لا تضع ما يحصل في اطار تجاوز للفريق الشيعي، فهم لا ولم يتعاطوا من المنطلق الطائفي والمذهبي مع اي قضية مطروحة انما منطلقا من التوازن الوطني الحقيقي الذي يحفظ البلد بتركيبته وبمؤسساته لحفظ وحماية هذه المؤسسات وفق التوازنات الوطنية التي تحمي التركيبة اللبنانية.

واذ تشير هذه الوساط الى ان الانتخابات لا تقدم ولا تؤخر في شيء ففريقنا السياسي لم يبدل في خياراته وثوابته مهما حصل من اشكاليات وازمات كونها تبقى عابرة نجدها في اي لحظة في لبنان لأننا نحن في لبنان بلد الازمات والتسويات، ولبنان بتركيبته وبالصيغة المعمول بها قد تكون الازمات فيه يومية، الامر الذي اعتدنا عليه انما التعاطي مع الازمة الراهنة هو تعاطي دستوري قانوني لا اكثر ولا اقل.

وتضيف الاوساط الى ان موضوع العلاقة كفريق سياسي هو موضوع لا مجال للنقاش او البحث فيه تحت اي عنوان من العناوين، فـ "مرسوم الاقدمية" لا يمكن ان يؤثر في بعض العلاقات والتحالفات الجانبية او الاساسية لان الموضوع مبني على ثوابت وخيارات وطنية اساسية لا تهزها بعض الاهتزازات الداخلية.

وبين وجهتي النظر، تبقى الكيدية بين اهل البيت الحاكم على اشدّها.

مقالات مشابهة

خاص - هذه هي عقد الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة

خاص - بعد تأليف الحكومة.. مجلس اعلى لبناني - سعودي واتفاقات تنعش الاقتصاد

خاص – حزب الله ينفي للكلمة اونلاين حصول لقاء نصرالله – باسيل..

خاص - هكذا سيتعاطى الحريري مع طلب حزب الله لوزارة الصحة..

خاص - انقسام التيار... والسبب معمل لمعالجة النفايات في الشوف

خاص – بين مستشارة الرئيس وصهره.. توتّر وانزعاج!

خاص – حركة "مصطنعة" و"بلا بركة"!

خاص - بعبدا متفائلة.. الحكومة "على قاب قوسين"

خاص- ماذا يعني للبنان اعادة فتح معبر نصيب؟