المغرب يطارد "الذئاب المنفردة" داخل الإنترنت
شارك هذا الخبر

Wednesday, December 27, 2017

رفعت السلطات المغربية من يقظتها على مواقع التواصل الاجتماعي لمطاردة متواصلة "للذئاب المنفردة" المتعاطفين مع تنظيم "داعش" من المغرب. ونقلت الصحافة المغربية عن مصادر مقرّبة من مديرية مراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الداخلية، أنّها أعطت تعليماتها لمختلف عناصرها من أجل تتبعهم عبر مختلف مواقع الإنترنت.
وأوضحت تقارير، أنّ السلطات الاستخباراتية والأمنية "أعطت تعليمات أمنية صارمة إلى جميع عناصرها من الاستعلامات العامة وأعوان السلطة المحلية، وكذا عناصر مكافحة الجريمة الإلكترونية، بضرورة رفع حالة اليقظة تجاه جميع مرتادي المواقع الجهادية عبر الشبكة العنكبوتية، ومواقع التواصل الاجتماعي، وتصفح جميع الرسائل الإلكترونية على "فيسبوك" و"واتساب" و"تويتر".

ويأتي ذلك في سياق حملة أوسع لمراقبة مصادر التجنيد وصناعة المتفجرات، مثل أصحاب ومرتادي محلات بيع المواد الكيميائية والفلاحية التي قد تستخدم في صناعة عبوات ناسفة، إلى جانب مراقبة المدانين في قضايا الاٍرهاب، والذين أكملوا مدة العقوبة السجنية، والجنود المتقاعدين أو المطرودين من المؤسسة العسكرية.

ورجّحت التقارير، أن تكون حالة الاستنفار هذه نتيجةَ وُجود "ذئاب منفردة" تنتظر التحرك في المغرب واستقطاب المزيد من الشباب إليها.

و"الذئاب المنفردة" أفراد ليس لهم أي ارتباط تنظيمي، وليس لديهم مصادر لتلقي التعليمات، ينفذون هجمات إرهابية ضمن إمكانياتهم الذاتية، متأثرين بدعاية حركات متطرفة أو بناءً على قناعات أيديولوجية أو دينية أو سياسية أو مزيج منها جميعاً. وهناك ثلاثة معايير لإطلاق مسمّى "الذئب المنفرد"، وهي أن "تتم عملياته بشكل فردي، وألا ينتمي لتنظيم إرهابي، وأن يتم التخطيط للعملية دون تدخل أي عناصر خارجية أو قيادات تنظيمية".

العربي الجديد

مقالات مشابهة

الحريري عرض للشؤون الإعلامية مع الكعكي

إخبار للنيابة العامة في جرم المسّ بالمؤسسة العسكرية

حرب يدعو الجميل لانهاء "المعاملات الالكترونية"

خاص - بين بكركي والقوات: شدّ أواصر اللحمة..

خاص- بعدما انطلقت من بيروت... ماذا حصل للطائرة الكويتية؟

قبلان تابع ووفدا من الاتحاد العمالي الاوضاع المعيشية: من أول واجبات الدولة ان تحفظ المال العام

حواط مغردا: معا لدولة القانون والقضاء العادل

اده: لا عربي أعرق منا

القاضي ابراهيم استمع الى الأب خضرا توافق على خطّة لإبراز الوثائق أمام القضاء