“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- من سوريا: طلّ العيد!
wowslider.com by WOWSlider.com v8.6
شارك هذا الخبر

Saturday, December 23, 2017

رواد ضاهر – دمشق

هذه المرة، المشهد مختلف، فالأصوات التي تسمع في شارع القصاع الدمشقي ليست أصوات القصف على حي جوبر المتاخم، بل هي قرع طبول الكشاف... إيذاناً بالعيد!
هذه المرة، المشهد مختلف، فالأضواء في السماء الشامية ليست شهب صاروخ أطلق ولا أثر "رصاص خطاط" كما يسمى، بل هي الألعاب النارية تضيء ليلاً حالك السماء... إيذاناً بالعيد!

عادة، قد يعتبر البعض أن روتين الحرب بظروفها القاسية ستجعل السوريين يستسلمون للواقع، أو أن حياتهم ستتحول دوماً إلى شبه "طريق جلجلة" أو "أسبوع آلام" طالت سنواته، لكن المفارقة اليوم أن الأمل يولد من رحم الأزمة، كما أن الرجاء يتجدد من رحم الإيمان المسيحي... ومن هنا، يفهم المتابع جيداً المشهد!

في العام الماضي، كانت الزينة الخجولة نسبياً مؤشراً لعودة أولى مظاهر العيد إلى سوريا، أما هذا العام فالمشهد تبدل: أشجار الميلاد وأضواؤه عادت إلى الشوارع كافة، الزينة اعتلت واجهات المحال، أجراس "بابا نويل" تصدح في الأسواق... وزحمة الناس والأطفال كفيلة بتحديد السبب: إنه الميلاد!

للميلاد هذا العام إذاً طابع خاص... يلفت إعلان ريسيتال تحت عنوان "من الشرق" يحمل في طياته رسالة راسخة عن جذور المسيحية الضاربة في عمق هذه الأرض، فيتوقف المراقب حكماً عند المفارقة بين الماضي بجذوره والحاضر بواقعه التهجيري، ليسأل عن واقع المسيحيين في سوريا اليوم. مصدر كنسي مطلع يقارب الأمر بواقعية كبيرة: "لا ننكر أن ثمة خللاً كبيراً بات بمثابة المرض الفتاك يتجلى بالهجرة التي سجلت خلال السنوات السبع، لكن هذا الواقع لا يعني أننا أمام نهاية الوجود المسيحي في سوريا". يميز المصدر جيداً بين واقع المسيحيين هنا الذين غادروا بسبب واقع أمني أو وضع إقتصادي، وبين ما حصل في فلسطين ومن ثم العراق ليجزم أن الوضع في سوريا مختلف. لا ينفي المصدر عينه أن ثمة دوراً للكنيسة واجب أن تؤديه لتثبيت وجود من بقي، ودوراً آخر لحث الذين غادروا من أجل العودة خصوصاً أن الوضع الأمني تحسن بشكل كبير والتهديد الإرهابي تراجع. واللافت، أن المصدر يبدو متفائلاً بهذا الأمر، خصوصاً أن "غالبية من ترك البلد ما زال على تواصل مع الأقارب والأصدقاء هنا، كما أن المهاجرين بمعظمهم لم يبيعوا ممتلكاتهم ويعربون دوماً عن الحنين لسوريا والإستعداد للعودة".

على وقع هذا التفاؤل تستمر أجواء العيد في سوريا... فالميلاد أمل بغد أفضل ورجاء بنور المخلص! الزينة مظهر من مظاهر العيد، لكن الفرحة الحقيقة لا تكتمل إلا بالقلوب النقية والأذهان المطمئنة... وعلى هذه الأمنية ترفع الصلوات وترنم الجوقات لطفل المغارة، وفي خلفية كل من يصلي تتردد عبارة الأب إلياس زحلاوي: "نغني لقيامة الأرض كلها، من رحم الأرض الأم، سوريا"!

مقالات مشابهة

ماذا يخبىء لك حظك اليوم مع الأبراج؟

"مجزرة" في جرد الصويري: 13 ضحية بينهم أطفال

الدراما تستمر في المرحلة ما قبل الأخيرة "لرالي داكار" 2018

جورج شاهين - "جبال" دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟

التحكم المروري: طريق ترشيش زحلة مقطوعة بسبب تكون طبقة من الجليد

سيمون ابو فاضل - جنبلاط متمسّك بناجي البستاني.. وجعجع يخرق تفاهم كليمنصو

يحيى دبوق - سلاح البر الإسرائيلي غير جاهز لمواجهة حزب الله

رضوان ملرتضى - موفد البغدادي وقع في الفخّ: هكذا اخترق "جاسوس المعلومات" صفوف "داعش"

أزمة مرسومٍ جديد "تُهدِّد" الحكومة!