خاص – دور حردان بتشكيل مجلس العمد... وتوضيح من القومي
شارك هذا الخبر

Thursday, December 21, 2017

خاص – الكلمة اونلاين

مضى اكثر من شهر ونصف الشهر على انتخاب حنا الناشف رئيسا للحزب السوري القومي الاجتماعي خلفا للرئيس السابق الوزير علي قانصوه، الذي لا يحق له الجمع بين رئاسة الحزب والمنصب الوزاري، فاستقال بعد ازمة مع اعضاء في المجلس الاعلى للحزب.
وفي خلال هذه الفترة، لم يوفق الناشف في تشكيل مجلس عمد وارجأه الى مهلة غير محددة لانه اكتشف ان هناك من لا يريد له ان يلمّ "شمل" القوميين الاجتماعيين، وهو عنوان برنامجه الذي وضعه لرئاسة الحزب، حيث تشير مصادر قيادية في الحزب واخرى معارضة من داخل الحزب الى ان الناشف اصطدم، بان ثمة "عمد ثوابت" لا يمكن ان يتغيروا ومنهم عميد الدفاع زياد معلوف وان النائب اسعد حردان الذي يشغل منصب رئيس المجلس الاعلى لا يمكنه ان يقبل اسماء لا يرضى عنها، اذ اسقط اسمي نبيل فغالي كعميد للمالية، وعبد الكريم عبد الرحمن عميدا للداخلية، لانهما ليسا من فريقه بل من معارضين له، بعد ان كان فغالي مقربا منه، وهو الان في فريق مع النائب السابق انطون خليل والرئيس السابق للحزب جبران عريجي.
ومن المعوقات التي يضعها حردان بوجه الناشف هو عدم تغيير رئيس تحرير جريدة "البناء" الناطقة باسم الحزب ناصر قنديل، وهو غير منتم للحزب القومي وصدرت انتقادات ضده.
ولا يقبل حردان تشكيل مجلس عمد لا تكون فيه الاكثرية له، ويرفض اسماء من المعارضين لا سيما من كان مواليا له، كربيع زين الدين وايلي الغصان وغيرهما. فالقرار ما زال لحردان في داخل الحزب ولم ينجح الناشف في ان يوقف من نفوذه ويسمي مجلس عمد الذي سيخضع لموافقة المجلس الاعلى الذي يتحكم به حردان.

في المقابل، ورد إلى موقع "الكلمة أون لاين" بيان من عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي تنفي فيه ما جاء في المقال لجهة وجود "معوقات" تواجه رئيس الحزب حنا الناشف وتؤخّر تشكيل مجلس عمد جديد في الحزب.

وهذا ما تضمنه بيان القومي:

يهمّ عمدة الإعلام في الحزب، أن توضح بأن ما ورد في التقرير، يجافي الحقيقة والواقع، وأقلّ ما يُقال فيه إنه من نسج خيال كاتبه، أو ربما مصادره. ونستغرب أشدّ الاستغراب، كيف أن بعض المواقع الإلكترونية تلجأ إلى نشر هذا النوع من الخبريات، من دون التدقيق في صحتها. الأمر الذي يؤكد بأن مَن يقف وراء نوع كهذا من الأخبار يسيئه دور الحزب المتقدّم على المستويات كافة.

كما تؤكد عمدة الإعلام، أن مؤسسات الحزب، لا سيما مؤسستي رئاسة الحزب والمجلس الأعلى على تناغم كامل، وتعمل كلها وفقاً لما ينص عليه الدستور وبما يحقق مصالح الحزب. والمؤسسات هذه، تحرص على الاستفادة من الطاقات الحزبية كلها. وفي هذا السياق، استدعى رئيس الحزب عدداً كبيراً من الأمناء والرفقاء، وهو من يختار التوقيت لتشكيل مجلس عمد جديد، علماً أن ليس هناك من نص دستوري يُلزمه إعلان التشكيلة في وقت محدد.

وتلفت عمدة الإعلام، موقعكم الزاهر، إلى أن نسب بعض الخبريات الافتراضية لمصادر قيادية في الحزب، يندرج في سياق حمالات التشويه، فأعضاء قيادة الحزب على مختلف مسؤولياتهم، يؤدّون المهام المنوطة بهم، وكل تواصل مع وسائل الإعلام، هو من مهام عمدة الإعلام، ومنها تُستقى المعلومات الصحيحة والدقيقة.

مقالات مشابهة

سعيد: الجميع سيسلّم بشروط حزب الله.. تابعوا!

متى سيعلن مارسيل غانم عن موعد الحلقة الاولى من "صار الوقت"؟

إضاءة صخرة الروشة بألوان العلم السعودي.. وهذا ما قاله البخاري

رئيس وزراء الاردن: قضية الاونروا محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق عودتهم

إصابة 8 عسكريين سوريين جراء قصف على اللاذقية

جريحة جراء حادث صدم على كورنيش المزرعة

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي استقبل القاضي صعب

العماد جوزاف عون استقبل السفير الفرنسي

ظريف: إدارة ترامب تشكل خطرا على الأمن الدولي