“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - منافسة قطرية - سعودية .. و"المستقبل" يترقّب!
شارك هذا الخبر

Thursday, December 21, 2017

خاص – جانين ملاح
الكلمة اونلاين

لم يكن مفاجئا مطلقا الحشد المشارك في الاحتفال الذي أقامه السفير القطري في لبنان علي بن حمد المري بمناسبة اليوم الوطني لتولي مؤسس قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني الحكم في البلاد، لكن اللافت حجم الحضور السياسي عموما والمستقبلي خصوصا لعلّ في ذلك اكثر من رسالة وأبعد من تحليل في ظل وصول العلاقات بين قطر والمملكة العربية السعودية الى مرحلة غير مسبوقة من التأزم وفي ضوء الاشكاليات التي تشوب العلاقة بين تيار المستقبل ومن وراءه الرئيس سعد الحريري والرياض.

فهل في ذلك تحوّل ما ام استبدال للغطاء السعودي بغطاء قطري؟ وما هي الرسالة التي ارادها التيار الازرق ايصالها؟ وماذا تحمل في ثناياها؟ لا شك ان دولة قطر تبحث عن مكان مهم في المشهد اللبناني، خصوصا بعد الأزمة الأخيرة، وهي تعمل على الحصول على مراكز قوى جديدة لاسيما في لبنان، ولعلّ لمّ شمل قياديين ونواب ووزراء من المستقبل خصوصا في ظل الحديث عن ان التيار لم يعد حليف السعودية الاول وان التيار نفسه في مرحلة مخاض غير معروفة النتائج، اضافة الى تراجع الانتقادات بحقها من حزب الله اثر وقوفها ضد المملكة، كل ذلك مؤشر وان دل على شيء فانه يدلّ على ان قطر تعيد ترتيب حساباتها انطلاقا وهي تعمل على تقوية نفسها في الداخل اللبناني.

لكن في كواليس تيار المستقبل، الموضوع مختلف كليا وما مشاركة بعض القياديين والنواب والوزراء في العيد الوطني القطري نابع من قرار ذاتي شخصي فما من مشاورات سبقت تأكيد الحضور وما من تعميم داخلي صدر بالمشاركة او عدمها في مناسبة لقطر او بالذهاب الى هذه الدولة الخليجية او حتى بزيارة سفارتها في لبنان تقول مصادر التيار الازرق للكلمة اونلاين، فكل اعياد الدول العربية هي اعياد وطنية لا خلاف عليها.

واذ تشدد المصادر نفسها للكلمة اونلاين على ان ليس لهذه المشاركة اي ابعاد او دلالات، تؤكد ان لا تعميم على مستوى العالم العربي ان ثمة فريق مع المملكة العربية السعودية وفريق مع قطر، لانّ في النهاية هذه الدول العربية ستبقى دولا عربية وفي الجامعة العربية وستظلّ جزءا من الوطن الكبير، وبالتالي فاذا كان ثمة خلاف سياسي بين الرياض والدوحة، لا يعني ذلك العداء الاعمى والمطلق لكل الامور.

تختم المصادر مشددة على ان الحضور المستقبلي امر تلقائي وطبيعي خصوصا وان المناسبة جمعت اشخاص من كافة التوجهات والاتجاهات على غرار المناسبات في كل سفارات الدولة العربية.


مقالات مشابهة

زعيتر: يبدو ان صدر الرئيس الحريري رحب وموضوع التسجيل للمغتربين سنناقشه في الجلسة

وزير خارجية تركيا: الولايات المتحدة لم تف بوعودها بشأن منبج والرقة وارتيابنا منها مستمر

تركيا: تشكيل "جيش من الإرهابيين" على حدودنا مع سوريا يدمر علاقتنا بواشنطن

فيفي عبده توضح حقيقة تقديمها دورات للرقص الشرقي في السعودية

البيت الأبيض: أميركا لم تعد قادرة على تأجيل حل مشكلة كوريا الشمالية

الامارات تلغي شرط تحديد نسبة لأسهم الإدراج المشترك في الأسواق المالية

نتانياهو هنأ القوات الإسرائيلية على اغتيال منفذ عملية نابلس

صابر: نحذر من ان يتم الطعن بنتيجة الانتخابات في حال عدم تعديل القانون

الأسمر: لادخال المياومين املاك الدولة فهناك مراكز شاغرة بمؤسسة الكهرباء