خاص- بعد مقتل الديبلوماسية البريطانية... نقيب أصحاب "التاكسي"يقول سنوقف "أوبر"
شارك هذا الخبر

Tuesday, December 19, 2017

خاص - الكلمة اونلاين
"كل مكاتب التاكسي في لبنان يحملون رخصة، ويخضعون لقانون وزارة النقل وبالتالي يمكن الوثوق بهم، ومن الممكن التواصل مع أي مكتب في لبنان في حال وقوع أي حادثة بثوان قليلة "، بهذا الوضوح وبهذه الجدية أجابنا نقيب أصحاب شركات التاكسي في لبنان ورئيس شركة "charlie group" شارل أبو حرب عندما اتصلنا به للحديث عن قضية الديبلوماسية البريطانية ريبيكا ديكس الموظفة في السفارة البريطانية في بيروت التي قتلت على يد أحد سائقي التاكسي نهاية الأسبوع الماضي.

يقول أبو حرب للكلمة أونلاين إن قانونا صدر من وزارة النقل في العام 2012 ينظم مهنة نقل الركاب وكل ما يتعلق بشركات التاكسي لتنظيم المهنة، مفندا لنا المعايير التي يجب اتباعها لفتح أي مكتب تاكسي في لبنان وأولها أن يكون 51% من أصحاب المكتب من الجنسية اللبنانية، اضافة الى أنه يتوجب على الشركة أنه يكون لديها مكتب وموقف و10 سيارات على الأقل و5 موظفين في الضمان وتكون مسجلة حسب الأصول في وزارة المالية وال TVA، ويتابع أبو حرب أنه وبعكس كل ما تقدم فإن جنسيات أصحاب شركة "اوبر" (التي ينتمي اليها سائق التاكسي المتهم بقتل الديبلوماسية البريطانية) مجهولة وهي لا تملك أي موقف أو أي سيارة وليست مسجلة في المالية أو ال TVA وليس لديها أي موظف مسجل في الضمان الاجتماعي، حتى أنه ليس لديها أي رقم هاتف في لبنان، ويمكن لأي شخص أن يتسجل فيها ويصبح سائق تاكسي من دون قيد أو شرط، وقال "معظم السائقين المنتسبين الى "أوبر" هم من عصابات السرقة والاحتيال والمخدرات والاتجار بالبشر وأنا مسؤول عن كلامي".

ولدى سؤالنا عن درجة الامان والثقةو في المكاتب الموجودة حاليا في لبنان، يقول أبو حرب إن السائق عليه أن يقدم ملفا كبيرا قبل انتسابه الى أي مكتب كالسجل العدلي، الافادة الطبية، وافادة المختار، مؤكدا أن كل المكاتب في لبنان تنضوي تحت اطار النقابة، وقال نحن بدورنا نعمل على مساعدة المكاتب غير المرخصة للاستحصال على رخصة وبالتالي لتصبح قانونية كغيرها من المكاتب، مؤكدا أن درجة الأمانة والنظافة والثقة عالية في مكاتب التاكسي في لبنان، وأي مكتب لا يلتزم بهذه المعايير يتم توقيفه فورا.

وبالنسبة للمسار القانوني قال أبو حرب أنه تقدم بشكوى أمام قاضي الأمور المستعجلة لتوقيف "أوبر" كاشفا عن مؤتمر صحفي سيعقد غدا لوضع النقاط على الحروف ولكشف الأعمال التي تقوم به "أوبر" والتي تشوه سمعة مكاتب التاكسي في لبنان، وللايضاح أن مكاتب التاكسي في لبنان ليست مسؤولة عن الحادثة المأساوية التي جرت مع المواطنة البريطانية، اضافة الى عقد اجتماع مجلس نقابة مساء اليوم، معربا عن أمله بالوصول الى النتائج المرجوة وتوقيف هذا التطبيق مؤكدا وقوف وزير العدل الى جانب مكاتب التاكسي في لبنان والى جانب هذه القضية.


مقالات مشابهة

احتفال جماهيري مع المر في بتغرين

هل ستتهم قيادة القومي هشام حداد بالانحياز للعسراوي؟

الجعفري: على المستوطنين الإسرائيليين أن يغادروا الجولان المحتل عاجلا أم آجلا

خضر اعطى توحيهاته للتنبه لاي طارىء قد يحصل في الهرمل جراء هطول الامطار

فادي سعد : مشروعنا بناء الدولة فصوتوا له وإذا تخاذلنا حاسبونا

عوني محلل للفصل من التيار

تدخل سياسي - فئوي ؟!

مع باسيل.. مسيرة دينية وليست سياسية

في كسروان.. يشكي من كلودين روكز