خاص - في جبل محسن: فرنجية يُصفي حساباته مع باسيل!
شارك هذا الخبر

Monday, December 18, 2017

خاص - alkalimaonline

سمر فضول

دارت الايام الى ان اوصلت الوزير جبران باسيل الى جبل محسن، تلك المنطقة التي كانت حتى الامس القريب "جبهة عسكرية" مفتوحة على كل الرسائل الداخلية والاقليمية، وكانت اسيرة التصفيات السياسية بين اهل "البلد".

جاء الوزير جبران باسيل، "فاتحا" يحاول ايجاد "مرقد عنزة" في الجبل علَّه "يبيض" صفحة السياسات التي "ظلمت" المنطقة ومعها طرابلس، فوجد ان الطريق الى هناك لن تكون صعبة، طالما ان الحلف الاستراتيجي الواصل الى طهران سيمر حكما بجبل محسن، ولكن الرياح جرت على عكس سفن وزير الخارجية الذي عاد "خالي الوفاض".

القصة بدأت قبل اشهر عندما اجتمع الوزير باسيل مع فعاليات من منطقة الجبل تواصلو معه عبر مسؤولين من التيار في طرابلس، عرضوا معه حاجات المنطقة والظلم الذي لحق بأينائها وبعد جولات العنف بين التبانة وجبل محسن وما تبعها من تداعيات اعقبت وفاة الرئيس السابق للحزب العربي الديمقراطي علي عيد وتواري نجله الرئيس الحالي للحزب رفعت عيد وهروبه الى سوريا بعد اتهامه بتفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، فأصبح اهالي جبل محسن من دون اي مرجعية سياسية تستطيع حل الخلافات، اضف الى ذلك وفاة رئيس المجلس الاسلامي العلوي اسد عاصي وما تبعه من صراعات داخل المجلس، الامر الذي انعكس تململا لدى ابناء الطائفة ادت الى قرع باب التيار للمساعدة.

وجد باسيل الفرصة مؤاتية لوضع اليد على الجبل ووضع حجر الاساس للتيار هناك ليكون على كتف المرده ومنافسا شرسا في عقر داره، ففتح الباب امام "العلويين" في المنطقة واغدقت الوعود بالتوظيف فامتلأت الاستمارات ووصلت الى مكتب التيار والى باسيل الذي كان يشرف على ذلك، لغايات عدة ابرزها جعل التيار مرجعية اساسية في الجبل ويدا عسكرية يستطيع الاتكال عليها، وبدأ يراكم بطاقات الانتساب الى ان وصل العدد الى حوالى ال ٧٠٠ شخص معظمهم من الباحثين عن وظيفة او المستفدين من المد البرتقالي.

كان تيار المرده يراقب عن كثب حركة التيار الناشطة في جبل محسن ويتواصل مع الحزب العربي الديمقراطي ويدرس معه سبل الرد السريع على خطوة باسيل. قبل اشهر قليلة تحركت الاتصالات وجرت لقاءات عدة بين قياديين في المرده وبعض المنتسبين الجدد الى الوطني الحر، وضعت بعض المطالب التي لم يتم تلبيتها من قبل الوزير باسيل، وتواصل المرده مع قيادات الجبل الاساسية ومع رفعت عيد في سوريا لقطع الطريق على باسيل لان المعركة الانتخابية في الشمال لن تكون سهلة على احد والصوت العلوي في طرابلس لن ينسلخ من تاريخه، تقول بعض الاصوات المعترضة على زيارة باسيل، في وقت تشير المعلومات الى ان فرنجية تدخل شخصيا لقطع الطريق على باسيل في المنطقة التي تعد من قلاع المرده وما يجمعها بزغرتا تاريخ حافل لا يستطيع الوزير باسيل خرقه، في حين يؤكد المرده ان ما حصل كان طعما للتيار البرتقالي وان اللعبة السياسية تقتضي على كل طرف ادارتها بشكل ممتاز، وبالتالي فان منطقة الجبل تعتبر خطا احمر وعلى باسيل ان يعي ذلك جيدا ويحسن تقدير الامور في المرة المقبلة.

اذا فتحت " معركة الرئاسة" على مصراعيها وفي الجبل غاب حزب الله وحضرت ملائكته التي اختارت فرنجية على باسيل وفضلت البقاء الى جانب الجار، ولا الذهاب في الخيارات الى اماكن لا يمكن التعويل عليها.

مقالات مشابهة

سعيد: الجميع سيسلّم بشروط حزب الله.. تابعوا!

بالفيديو- هكذا ودّعت الزميلة نيكول الحجل قناة الـLBCI

من فاز بانتخاب الهيئة الادارية الاولى لنادي قضاة لبنان؟

السنيورة ينبّه نصرالله

الراعي في كندا

البرازيل تعتقل أحد أكبر ممولي حزب الله

الدبية من جديد.. لماذا يريد رئيس البلدية تبييض صفحة تاج الدين

خاص بالفيديو- تطوّر لافت لشركة "كريم": 20 مليون مستخدم و"الخير لقدام"

هذا ما أعلنته المحكمة الدولية!