“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- أول موقف لسعيد بعد تأجيل الاستماع إليه... وتوضيح من جريصاتي
شارك هذا الخبر

Saturday, December 16, 2017

خاص- ضحى العريضي

الكلمة أون لاين

باتت وسائل التواصل الاجتماعي منبرا أساسيا للسياسيين والمتعاطين بالشأن العام لإيصال افكارهم والتعبير عن مواقفهم السياسية، من خلال التواصل المباشر مع الآخرين. ورغم أهميتها الكبيرة في أيامنا، إلا أن هذه الوسائل سيف ذو حدّين، فعلى الحسابات الافتراضية كل حرف يحسب له حساب وأي "زلّة قلم"، إن صحّ التعبير، قد تنتج مفاعيل لا تحمد عقباها.

وما حدث مع منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د. فارس سعيد، قد يشكل مثالا على ذلك، فتغريدة عبر حسابه على تويتر اثارت عاصفة من الانتقادات، لم تهدأ، حتى بعدما اعتذر وأوضح أنّ ما ظهر على حسابه عبارة عن خطأ مطبعي لا أكثر.

وبعدما كان مقررا أن يمثل سعيد أمام القضاء يوم الإثنين للادلاء بإفادته، اتخذت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون قرارا بإرجاء الاستماع إليه إلى وقت يحدد لاحقاً.

خطوة، وإن استغربها سعيد، فهي لم تمنعه من تجديد تأكيده أنه مستعد كل الاستعداد للمثول امام القضاء، كأي مواطن لبناني، في أي وقت.

وأوضح عبر موقع "الكلمة أون لاين" أنه تبلغ قرار الإرجاء عبر وسائل الاعلام، ما اضطر محاميه إلى التواصل مع المدعي العام للتأكد من الأمر.

ورغم تشديده على ثقته الكاملة بالقضاء، فقد وضع "استدعاءه" في "الإطار السياسي، متهما البعض بمحاولة استخدام القضاء لتصفية حسابات سياسية، وبالتحديد سمّى مسؤول لجنة الإرتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، "الذي حرك القضية واتصل بوزير العدل لهذه الغاية"، لكن سعيد سجّل للوزير سليم جريصاتي أنه قلل من شأن الموضوع ووضعه في إطار "الخطأ المطبعي" فقط، وبالتالي "فهو لم يتحرك حينها كما أنه لم يتحرك اليوم"، وفق ما أكد سعيد، الذي أوضح أنه يقارب موضوع مثوله أمام القضاء بواقعية فهو ليس متشائما ولا متفائلا، لكنه اشار إلى أنه يتعرض منذ مدة الى حملة اعلامية وسياسية.

وإذ شدد سعيد على أنه يعود للمدعية العامة تقرير ما اذا كانت ستوقفه أم لا بعد الاستماع إلى إفادته، أبدى ثقته بنزاهة القاضية عون، معربا عن أمله بعدم استغلال القضاء لتصفية حسابات سياسية، وفق تعبيره.

على الضفة المقابلة، قارب وزير العدل سليم جريصاتي قرار إرجاء الاستماع لسعيد من زاوية "حق القاضية عون باتخاذ القرار الذي تراه مناسبا وفق ما تسمح لها صلاحياتها"، مؤكداً في الوقت عينه انه لا يحق له، كوزير، التعليق على القرار القضائي.

إلى ذلك، أوضح جريصاتي لموقعنا أنه علم "بالتواتر" أن محامي د. فارس سعيد طلب من القاضية عون ان تستمع لموكله، وبالتالي قررت الاستماع له بعد تكرار الطلب والالحاح، وكون من حقه ان يدافع عن نفسه.

لكن، "عندما تحول الامر الى "عراضة" اتخذت القاضية قرار تأجيل الاستماع لسعيد"، وفق "تقدير" جريصاتي، الذي أكد أن رأيه هذا يأتي في إطار "الاجتهاد الشخصي" فحسب، مذكّرا من ناحية أخرى بأنه لم يحرّك من الأساس الإخبار لأن "ما حصل لا يتعدى كونه خطأ مطبعيا، والرجل اعتذر، وبالتالي هذا هو حجم الموضوع".

وزير العدل الذي شدد على أن "القضاء هيبة"، لفت إلى أن المسار الذي يسلكه الموضوع قضائي وليس سياسيا أو اعلاميا أو اداريا، وبالتالي، فإن القاضية عون هي من تقرر ضرورة الاستماع لسعيد من عدمه.

وفيما جدد جريصاتي احترامه لأي قرار يصدر عن أي قاض، أكد أنه "مشرف على حسن الاداء القضائي"، وجزم بأن العهد والرئيس ميشال عون بالتحديد يحترم استقلالية القضاء إلى أقصى الحدود وهو لم يتدخل معه في أي ملف قضائي.

إذاً، وبعد كل ذلك، ماذا سيكون مصير استدعاء د. فارس سعيد، وهل تكون خطوة الإرجاء بمثابة تمهيد لوضع الأمر في سياق "الخطأ المطبعي" وبالتالي اقتصار القضية على هذا المسار ، أم أن الجهة التي تقدمت بالإخبار ستصر على المضي بالموضوع حتى النهاية؟

مقالات مشابهة

في ذكرى مقتل باسل الأسد... فرضية "الاغتيال" تحضر بقوة

توضيح من تيار المستقبل لسبب احتؤاق سيارة احمد الحريري

بالفيديو- الجيش السوري يستعيد مطار أبو الظهور... تعرفوا إلى أهميته الاستراتيجية

الجيش الحر: لا نسعى لاقتحام عفرين وهدفنا هو حصار المدينة وإجبار الوحدات الكردية على المغادرة

روسيا اليوم:11 جريحا من الجيش الحر وصلوا إلى مستشفى على الحدود التركية

بالصور- العناية الإلهية تنقذ أحمد الحريري وعائلته من "نيران سيارته"

اردوغان يعلن "توقيت" انتهاء عملية "غصن الزيتون" في عفرين

إيران تدعو إلى إنهاء الهجوم التركي في سوريا وتقول إنه قد يساعد الإرهابيين

اليونان: 50 ألف متظاهر احتجاجاً على السماح لمقدونيا بالحفاظ على اسمها الرسمي