خاص- كيف ستواكب السعودية الانتخابات النيابية المقبلة؟
شارك هذا الخبر

Saturday, December 16, 2017

خاص- الكلمة أون لاين

يستعجل السفير السعودي المعيّن في لبنان وليد اليعقوبي تقديم أوراق اعتماده الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ليبدأ عمله رسميا، اذ أن أمامه مهام عليه أن يقوم بها بعدما رافق استقالة الرئيس سعد الحريري والتداعيات التي نشأت عنها لجهة التعاطي الرسمي مع المراجع الحكومية أو اللقاء والاتصالات السياسية والحزبية والروحية.

الا أن أكثر ما سيعمل عليه السفير السعودي هو استحقاق الانتخابات النيابية الذي سيواكبه مباشرة مع فريق عمل سعودي- لبناني وفق ما كشفت مصادر سياسية قريبة من سفارة المملكة حيث يعول على هذه الانتخابات ولمن ستكون الأكثرية النيابية فيها، اذ ثمة قلق سعودي من فقدان منصب رئيس الحكومة لصالح شخص حليف لحزب الله ومحور المقاومة الممتد من ايران الى سوريا فالعراق ولبنان والذي يسعى أن يحصل على اليمن.

من هنا ترى السعودية أن الانتخابات النيابية هي إحدى المعارك التي ستكون بوجه التمدد الايراني وأن لا يقع لبنان كله في قبضة حزب الله الذي فرض رئيس جمهورية على لبنان، هو حليف له العماد ميشال عون والزم الرئيس سعد الحريري بالموافقة عليه كما هو يشارك في الحكومة في الوقت نفسه يقاتل في ساحات عربية تنفيذا للمشروع الايراني وفق توصيف المصادر للمشهد اللبناني من منظار سعودي، لا تقبل المملكة أن لا تأتي الانتخابات النيابية لغير صالح حلفائها في لبنان، والذي تسعى الى اعادة جمعهم من جديد في لقاء على غرار ما حصل في قرنة شهوان، ولقاء البريستول، وثورة الأرز، للاطاحة بالوصاية الايرانية على لبنان كما خرج الجيش السوري والنظام الأمني السوري ومعهما الوصاية السورية من لبنان.

وبدأ السفير اليعقوبي الذي خلف القائم بالأعمال وليد البخاري اتصالات من خارج الاعلام وهو يلتقي شخصيات سياسية وحزبية واعلامية ورجال دين، اضافة الى اعلاميين ومحللين سياسيين وخبراء في الانتخابات ويسمع منهم آراءهم حول الوضع في لبنان عموما والواقع الانتخابي خصوصا، حيث تكشف المصادر عن أن السفارة السعودية أرسلت نحو 30 شيخا للعمرة والحج مجانا، ومن بينهم مدير أزهر بيروت الشيخ يوسف ادريس ومدير المستوصف التابع لدار الفتوى محمود الخطيب حيث تعمل على استمالة أكبر عدد من رجال الدين السنة، ليشكلوا ركيزة لها، في توجيه الرأي العام السني من خلال الخطب والندوات والحوارات.

وستكون الانتخابات النيابية المقبلة امتحانا أو اختبارا للعلاقة بين السعودية والرئيس الحريري، وكيف سيتم التعاكي مع تيار المستقبل وهل سيعتمد كممثل شرعي ووحيد عن السنة أم أن مرحلة جديدة ستنشأ بخلق قوى وشخصيات سياسية من داخل الطائفة السنية تنهي الأحادية الحريرية او المستقبيلة، هو مسؤال مطروح للاسابيع المقبلة؟

مقالات مشابهة

عزيز: منيح زمطنا بحكومة في بيروت

لافروف: القيادة الروسية وجهت دعوة إلى الرئيس السوري لزيارة روسيا

الرياشي عرض للأوضاع مع سفيرة سويسرا

بو عاصي: احترام الإنسان وكرامته وحريته ورفاهيّته خط أحمر

بومبيو يزور تركيا الأربعاء

بلومبرغ نقلا عن زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي: أعضاء المجلس بحاجة لمعرفة ما حدث لخاشقجي قبل تحديد القرار الذي سيتخذونه

حاصباني: هذا ما سيصلح العالم العربي…

"الكتائب": لحكومة إختصاصيين محرّرة من منطق المحاصصة

جنبلاط من بعبدا: نصر على التربية.. "بس دخيلكن أوعى البيئة"