خاص – بعد عودته للكتائب: أبو ناضر يكشف عن ترشّحه ... واستقطابه للقواتيين
شارك هذا الخبر

Saturday, December 16, 2017

خاص - جانين ملاح

الكلمة اونلاين

اسئلة عدة تطوف الى الواجهة بعيد اعلان حزب الكتائب عودة قائد القوات اللبنانية السابق فؤاد أبو ناضر، إلى صفوف الحزب، وتوليه منصب المستشارالأول لرئيس الحزب النائب سامي الجميل لعلّ ابرزها هل ترتبط عودته بالانتخابات النيابية المقبلة عموما ومعركة المتن تحديدا، او ان الامر يتعلق باستقطاب الكتائب للقواتيين...

لا شك في أن عودة ابو ناضر تشكّل زخماً للكتائب وشدّاً للعصب القواتي خصوصا المستنكفين منهم وممن لم ينخرطوا لقيادة رئيس الحزب سمير جعجع سيما وانه كان رئيسا سابقا لحزب القوات اللبنانية.

يقول ابو ناضر في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين ان حديثا طويلا استمر لنحو ثلاث سنوات اثمر الى عودته الى حزب الكتائب نافيا ان يكون لهذا الحدث اي توقيت محدد ومؤكدا ان وجوده داخل الكتائب ستسهّل للقواتيين الذي رفضوا ان يعودوا الى حزب القوات اللبنانية ولبعض الاشخاص ممن كانوا يرغبون العودة لممارسة نشاطهم العام وبعضهم الاخر ممن لا يفكرون بالعودة الى اي حزب للالتحاق بالكتائب، مشددا على ان هؤلاء سيكون لهم مكانا من دون شك خصوصا اذا كان اصلهم كتائبي.

وعن ترشحه للانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في دائرة المتن الشمالي، يقول ابو ناضر ان الموضوع سابق لاوانه وان المسألة تبحث في اوانها وقتها ولكنه يؤكد ان هناك حديثا واسعا جرى بينه وبين النائب الجميل تناول مختلف المواضيع.

ابو ناضر الذي يتوجه للكتائبيين بالقول انه لم يكن بيوم من الايام بعيدا عنهم، ذ ان كل حياته كان كتائبيا ولكن ظروفا معينة داخلية لم تسمح له بالعودة في وقت سابق ومنعت بالتالي هذا التقارب من ان يحصل في الماضي مع ان محاولات حثيثة للانضمام الى الكتائب حصلت عام 2005 لكن الوقت لم يكن مؤاتيا. ويضيف ابو ناضر وعبر موقع الكلمة اونلاين وفي اول حديث اعلامي له بعيد التحاقه بحزب الكتائب قائلا للكتائبيين انا اخوكم ولم آتِ لأخذ مكان احد انما اتيت لاساعد هذا الحزب ليعود حزبا اساسيا على الصعيد الوطني عموما وعلى صعيد الساحة المسيحية خصوصا.

فالحزب وفق ابو ناضر لموقعنا هو اليوم في المعارضة ومهما تبدّل التكتيك لكنه في نهاية المطاف في الجو نفسه وفي الدفع نفسه بان يكون لبنان الوطن الرائد وليكون هناك صيغة لحل الازمات الداخلية بشكل يمكن السير بالبلد بحرية وامان وكرامة ومساواة، فالكتائب كان حزبا رائدا بالديمقراطية منذ بدايته ولا شك انه مرّ بخضات داخلية واليوم بعد نحو 80 عاما على تأسيسه لا شك انه بحاجة للتجديد وليكون له نظرة جديدة داخلية وخارجية لتطبيقها وترجمتها وهو ما سيساهم به ابو ناضر.

أبو ناضر الذي يؤكد انه يدخل الحزب في عنوان واحد الا وهو توحيد داخلي وكذلك الصف الخارجي المسيحي، مشيرا الى ان همّه الاساسي في ظل المرحلة العصيبة التي يمرّ بها لبنان ان نواجه ونكون جميعنا موحدين وان نعمل بقلب واحد والا سنمر بمرحلة صعبة جدا خصوصا في ظل الصراع السني الشيعي الحاصل اليوم في الشرق الاوسط، وفي ظل الانهيار لبعض الانظمة العربية التي تشكل خطرا على لبنان خاتما قوله باننا بحاجة اكثر من اي وقت مضى لان نتكاتف في الداخل لوقف اي نزف ممكن ان يحصل في الداخل وللبحث جديا في حياد لبنان.


مقالات مشابهة

خاص - المجلس الاقتصادي خلية نحل.. وورش لنهضة البلاد

خاص - الحريري: حلّ العقد الثلاث عند عون

خاص- كلام كبير لباسيل بحق الحريري وجعجع!!

خاص- لاسا على طاولة بري... فأي حلول للملف؟

خاص - بين بكركي والقوات: شدّ أواصر اللحمة..

خاص- بعدما انطلقت من بيروت... ماذا حصل للطائرة الكويتية؟

خاص - "ثغرة" قد تسحب التكليف من الحريري!

خاص- الحريري بين المزح والجدّ!

خاص- نصيحة سعودية للحريري.. اوقِف التنازل لباسيل