“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص من دمشق - ثلاثة انتصارات لثلاثة مشاهد سورية.. خلال أسبوع
شارك هذا الخبر

Saturday, December 16, 2017

خاص - alkalimaonline

رواد ضاهر – دمشق

بين الحوار السوري السوري، والحلف الروسي السوري، والوضع الأمني على الأرض، مشهد ثلاثي الأبعاد موزع بين ضلع سياسي وضلع ميداني، يختصر المشهد اليوم...

في بُعْدِ العلاقة بين دمشق وموسكو، شكل لقاء حميميم "رسالة بالغة الأهمية" حسب مصدر سوري، فلم يكد خبر زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لنظيره الروسي فلاديمير بوتن في روسيا يخفت، حتى أتت زيارة بوتن المفاجئة لقاعدة حميميم الروسية في سوريا لتكرس واقع الانتصار على الارهاب في سوريا، وكذلك "لتشكل رسالة سياسية تزامناً مع المواقف الدولية التي تتناول الحل السوري"، وخصوصاً مصير الأسد في مستقبل سوريا. وفي هذا الاطار يعتبر المصدر السوري المتابع أن الرسالة وصلت لمن يعنيه الأمر، متوقفاً عند توقيت الموقف التركي الذي اعتبر أن "النظام السوري" ما عاد يشكل خطراً بالنسبة لأنقرة، وسبحة المواقف التي تلت وترددت اصداؤها في جنيف...
ومن جنيف، اتى المشهد الثاني، فالمعارضة التي دخلت الجولة الثامنة بسقف شروط مرتفع، عدلت في خطابها لتنكهه بـ"التواضع والواقعية" حسب المصدر عينه، الذي يرى أن هذين المعيارين مطلوبان من المعارضة لإنجاح أي حوار. ويتابع المصدر مؤكداً أن "ما عدل الخطاب المعارض هو الرسائل الدولية التي وصلت للوفد، معلنةً أن الشروط المسبقة ما عادت ممكنة وهي لا تحظى بالدعم الكافي للاستمرار بها". وإذ يرى المصدر في ما حصل انتصاراً جديداً لموقف الحكومة السورية، يعتبر أن "هذا الأمر ما كان ليتحقق لولا انجازات الميدان التي حققها الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء".
ومن الميدان يتكرس المشهد الثالث، فالمصدر نفسه يتوقف عند دلالة إحباط الأجهزة الأمنية والعسكرية السورية للتفجير الانتحاري الذي كان يعد صباح الخميس في دمشق. ويستعيد المصدر شريط الانجازات التي تحققها هذه الأجهزة منذ أشهر، إذ باتت العمليات الانتحارية التي تم احباطها بالعشرات، على الرغم من أن "ثمة بؤراً ارهابية على تخوم العاصمة السورية، يحاول البعض إستغلالها لإحداث ثغرات في أمن العاصمة كما حصل منذ يومين في حي التضامن وتمكن الجيش السوري من إجهاضه خلال ساعات". ويشدد المصدر على أن هذا الأمر بالغ الأهمية، إذ إن "المجموعات الارهابية تعتمد سياسة التفجيرات كلما ظهر إفلاسها أكثر في مجال المحافظة على المساحات الجغرافية التي كان يسيطر عليها".

وبعد هذا العرض المستنِد الى وقائع ثلاثة أحداث سُجلت في الأيام الأخيرة، يخلص المصدر الى أن الإنتصارات باتت تتحقق على كل الجبهات وفي كل الميادين، السياسية منها والعسكرية والأمنية، مستعيراً عبارة الحليف "الحزباللاوي" ليسقطها على الملف السوري: "ولّى زمن الهزائم"!

مقالات مشابهة

طلاب يحتجون على سياسة التعليم الحكومي في العاصمة المجرية بودابست

الشرطة الفرنسية تشتبك مع حراس سجون مضربين عن العمل جنوب باريس

مراد عاد من القاهرة بعد مشاركته في احتفالية مئوية عبد الناصر ومشاركة مراد في مؤتمر الأزهر

700 مريض وجريح يغادرون غوطة دمشق للعلاج في العاصمة

رئيس بلدية بيروت لـLBCI: موقع المسلخ لا تعود ملكيته للبلدية وعملية مقايضته مع الدولة لم تحصل بعد

البزري بعد لقائه حمود: لايجاد حل لائق وصحي لمشكلة النفايات

بالفيديو- الامواج تجتاح مدينة جبيل!

ابراهيم استقبل سفيري السعودية وتركيا

لافروف: اميركا ساعدت على تسرب إرهابيي داعش من العراق عبر الحدود مع سوريا