“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص – تمييز وتفرقة .. هذا ما يحصل في جامعة البلمند!!
شارك هذا الخبر

Thursday, December 14, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين


تشترك غالبية الجامعات الخاصة في لبنان إن لم نقل جميعها في مستوى اقساطها المرتفعة وايضا في تجاهلها لواقع الطلاب الاجتماعي والمادي غير القادرين على مجاراة الزيادات المتتالية والتكلفة التي تأخذ منحىً تصاعديا سنة بعد اخرى. لكنّ هذه الجامعات تقدّم في كثير من الاحيان ما يعرف بالمساعدة الدراسية وإن ليست ذات منفعة تذكر قياسا بالمبلغ الاجمالي للقسط الذي يتخطّى الـ 30 ألف دولار في السنة الواحدة.

بيد أن الواقع في جامعة البلمند، المؤسسة التعليمية التربوية المسيحية الارثوذكسية المفترض ان تراعي الاوضاع الاقتصادية السيئة في لبنان وتقف الى جانب ابناء الطائفة قبل غيرهم من الطوائف الاخرى، والتي تتراوح تكلفة العام الدراسي فيها بين 9 و 20 الف دولار اميركي، مختلف كليا. فبدل ان تخفّض الجامعة اقساطها وتسهّل عليهم سدادها وتأخذ بعين الاعتبار اوضاعهم المادية والاجتماعية، تعمد الى التمييز بين طلابها.

فوفق المعلومات فانها تضع الطلاب اللبنانيين خصوصا امام ازمة تأمين المال لسداد الاقساط المتوجبة عليهم وبالطبع تحت طائلة حرمانهم من متابعة سنتهم الدراسية، فيما تقف الى جانب الطلاب السوريين وتمنحهم منحا دراسية تسهّل عليهم استكمال دراساتهم الجامعية، وكأن جامعة البلمند التي أسسها البطريرك الراحل اغناطيوس الرابع هزيم باتت حكرا على الطلاب السوريين فيما مصير الطالب اللبناني اختيار جامعة اخرى تراعي ظروفه ووضعه ووضع عائلته الاجتماعي والمادي.

وتقول المعلومات إن البلمند أضحت بمثابة جامعة سورية بامتياز ومن يقف وراء هذا التمييز هم رجال الدين انفسهم بدءا من البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية للروم الأرثوذكس وصولا الى المطارنة. اذ لا عجب بذلك وفق المعلومات فالبطريرك يهمّه السوريين الذين مزقت الحروب بلادهم اكثر مما يهمه الطالب اللبناني.

لكن مصادر قريبة من ادارة الجامعة تشير الى ان المؤسسة التربوية العريقة تلعب دورا كبيرا على المستوى التعليمي وهي تعطي منحا دراسية لعدد كبير من الاشخاص بناء على معطيات معينة اما للطلاب المتفوقين والحاصلين على درجات متفوّقة، واما للطلاب الذي تعد اوضاعهم المالية والاجتماعية سيئة، واما للطلاب ممن لديهم اخوة واخوات، وليس بناء على الهوية. واذ تستغرب هذه المصادر التشويش على هذا الصرح التعليمي والاكاديمي المشهود له واهدافه البغيضة، وتقول ان الجامعة بعيدة كل البعد عن طريقة التفكير هذه، فالعلم حق لكل انسان.


مقالات مشابهة

خاص بالفيديو - هل يكون دو فريج على لائحة الحريري... هذا ما كشفه لموقعنا

خاص- بعدما أصبحت "ظاهرة"... شربل يكشف عمّن "يدعم" محالّ الميسر!

خاص - موقعنا يلقي الضوء على كيفية تنظيم الحراك المدني كوادره لخوض الإنتخابات!

خاص - سوريا.. أميركا تمدد الحرب!

خاص – "العفو العام" بين الحق العام والخاص والترويج الإنتخابي .. "الإرهاب داخل الدولة وخارجها"!

خاص – هل يخرق حزب الخضر البرلمان؟ ندى زعرور: لدينا مرشحينا وهذه تحالفاتنا

خاص – غسّان الأشقر يكشف عن خلفيّة عزوفه عن الترشّح

خاص - حزب البعث يخوض الانتخابات منقسما.. وهؤلاء هم مرشحوه!

خاص – الياس أبو عاصي يكشف "للكلمة اونلاين" عن الخطة الانتخابية لحزب الأحرار