خاص – ماذا يقول شارل عربيد في اول يوم عمل للمجلس الاقتصادي الاجتماعي؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, December 13, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

اليوم بالنسبة لشارل عربيد هو اول يوم عمل في المجلس الاقتصادي الاجتماعي، فانتخابه رئيسا للمجلس خلفا للرئيس السابق روجيه نسناس يشكل محطة للدفع بعجلة المجلس المعطل منذ زمن من خلال تفعيل عمله ونشاطاته المعلقة، ولوضع سياسة اقتصادية انقاذية واطلاحية بنيوية لمواجهة التحديات والتغيرات التي طرأت في الاونة الاخيرة.

3 سنوات ستكون بالنسبة لعربيد "سنوات عمل بزخم ومؤازرة حكومية، وتطلع الى الامام خصوصا في ظل مرحلة جديدة وظروف جديدة ووجع اقتصادي مختلف، بدءا من الدعوة للهيئة العامة لتشكيل اللجان الثمانية وفق النظام الداخلي للمجلس فتشكيل اللجان هو بداية العمل لاي عمل فكري وانتاجي فهم اصحاب اختصاص، مرورا بتجهيز مركز للدراسات الاقتصادية ليكون الرأي الذي نعطيه معلّلا ومتأتّيا من دراسة وأرقام وتطلعات اقتصادية جديدة، لافتا الى ان يوم الجمعة سيشهد اول اجتماع لهيئة المكتب لوضع خطة عمل واستكمالها بانتخاب اللجان على ان تكون الانطلاقة مع بداية العام المقبل لكي يتسنّى لكل لجنة ان تقدّم برنامج عملها حسب القطاع الذي تمثله وتعمل عليه."

"تطلعاتنا كبيرة والآمال كبيرة والحماس كبير والخطة ان نفكر سويا ونسمع لبعضنا البعض،" يضيف عربيد "فالتطلعات هي على مختلف المستويات، المستوى الاول الذي بدأت فيه الحكومة والمجلس الذي يعدّ مستشارا اقتصاديا واجتماعيا سيؤازرها، المستوى الثاني يكمن في اعادة نسب النمو من خلال تحفيز الاستثمار وتحفيز الاستهلاك وتحفيز التصدير، اما في الشق الاجتماعي فلدينا الامور الاجتماعية الطارئة المطروحة والتي من خلال اللجان نريد ان نقاربها اضافة الى الموضوع البيئي وموضوع الاصلاح."

عربيد المتحمّس للعمل يشير الى ان في الملاك الاداري للمجلس هناك مجموعة صغيرة ومشكورة فالعمل التي قامت به خلال السنوات التي مرت اقله كان في المحافظة على المجلس، بحيث كانوا بمثابة حراث الهيكل، اما اليوم فالامور مختلفة هناك هيئة ادارية جديدة ورأس للمجلس ونفضة طويلة عريضة ولكننا بحاجة الى الوقت لكي نرتب امورنا الداخلية اللوجستية والادارية والتقنية."

مدّة المجلس قصيرة ولكن سنحاول ان نستفيد من كل دقيقة وكل لحظة اذ ممنوع هدر الوقت وسنضع كل وقتنا واهتمامنا لنطلق هذا العمل يختم عربيد حديثه للكلمة اونلاين آملا في ان نصل الى نتائج قريبا ونظهر التعاون بيننا وبين الحكومة فالنوايا سليمة وما المشهد الذي رأيناه بالامس الا وينمّ عن تماسك داخل الدولة وداخل المكونات السياسية من هنا من واجبنا ومن حظنا ان نستفيد من هذا المشهد الموحد لكي نضعه للمصلحة العامة ولصالح الامور الاقتصادية والاجتماعية.

مقالات مشابهة

خاص- الحريري بين المزح والجدّ!

خاص- نصيحة سعودية للحريري.. اوقِف التنازل لباسيل

خاص- اولى انجازات "نوابنا"... ماتش "Football"

خاص من دمشق- 12 تموز: من لبنان 2006 إلى سوريا 2018... النصر الجنوبي!

خاص - انهيار الاقتصاد.. زوبعة في فنجان؟!

خاص – في بلدية العقيبة انجازات كثيرة.. الدكاش: النجاح مرتبط بالإرادة القوية والاصرار

خاص – المعارضة العونية - الباسيلية تتحرك.. مفاجآت بالانتظار!

خاص - "جمع العصي"... آخر هوايات المشنوق!

خاص - هل تدخل سوريا على خط التأليف.. السفير السوري يوضح!