التايمز- قتل الإرهابيين قد يكون السبيل الوحيد لحماية الأبرياء
شارك هذا الخبر

Tuesday, December 12, 2017

نشرت صحيفة التايمز مقالا كتبته، ميلاني فيليبس، تقول فيه إن قتل الإرهابيين يكون أحيانا السبيل الوحيد لضمان حماية الأبرياء.
وتشير فيليبس في مقالها إلى الجدل الذي أثاره وزير الدفاع، غافين وليامسون، بسبب تصريحه بأن البريطانيين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا والعراق وسوريا، تجري ملاحقتهم لقتلهم حتى لا يعودوا إلى بريطانيا.
وقد تعرض الوزير إلى انتقادات بسبب هذه التصريحات التي وصفها زملاء له في الحكومة بأنها "صبيانية".
وتقول الكاتبة إن "الإرهابيين...يقترفون أعمال عنف من أجل أغراض سياسية محدودة"، ودعت إلى محاربة "الإرهاب" بالاعتقالات والمحاكمة ثم السجن.
وأشارت إلى أن الحرب تكون بين عدوين يسعى كل واحد منها إلى قتل الآخر، وهي عادة بين دول ويشارك فيها جنود يرتدون الزي العسكري.
وقالت إن "الجهاديين ليس لهم دولة، ولا يرتدون أي زي عسكري، ويطلق على العنف الذي يمارسون اسم الإرهاب، وهذا ليس دقيقا"، حسب فيليبس.
وتضيف أن الجهاديين يقولون عن أنفسهم إنهم في "حرب مقدسة، وعلينا أن نأخذ بما يقولون عن أنفسهم لأنه وصف صحيح. فالحرب المقدسة ليس تعبيرا بلاغيا، وإنما هي حرب حقيقية".
وترى أن الجهاديين لا يقتلون المدنيين الغربيين من أجل إرغام الحكومة البريطانية أو الحكومات الغربية على تغيير سياساتها، وإنما يقتلونهم لأنهم في نظرهم "كفار"، ويسعون إلى القضاء على الحضارة الغربية برمتها.
وتذكر فيليبس أن بريطانيا شاركت في غارات جوية دولية في أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها. وتعتبر هذه البلدان ساحات حرب، وقتلت العديد من الجهاديين هناك، فلماذا تستثني الذين جاءوا من بريطانيا.
وترى أن المسألة الجوهرية أن يكون قتل الإرهابيين مسموحا به فقط عندما لا نستطيع وقف أعمالهم بأي طريقة أخرى.

مقالات مشابهة

لقاء سيدة الجبل: الدولة تعمل لمصلحة المشروع الايراني

ارشادات من الدفاع المدني بشأن ارتفاع الحرارة!

خاص - قراءة للسفير الشامسي في معركة الحديدة..

معرض صناع بيروت في دورة أسبوع التصميم

القومي: قرار البحرين باستضافة وفد صهيوني يعطي العدو صكاً لمواصلة عدوانه

خاص – حزب الله.. ومعركة الفساد من الداخل

خاص – غياب نقولا صحناوي عن "عيش الاشرفية": اقصاء ام تغيّب مقصود؟

سؤال من قاطيشا.. إلى وزير الداخلية

تعطل سيارة داخل نفق المطار باتجاه بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة