التايمز - ترامب يعاقب عباس لرفض مقترحه للسلام في الشرق الأوسط
شارك هذا الخبر

Friday, December 08, 2017


نشرت صحيفة التايمز تحليلا لريتشارد سبنسر، مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط، بعنوان "الرئيس قد يكون أساء فهم صديقه السعودي". ويقول سبنسر إنه باعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل، "كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعاقب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرفضه مقترح البيت الأبيض للسلام في المنطقة".

ويقول سبنسر إنه على مدى 20 عاما، أرجأ الرؤساء الأمريكيون قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس على أمل تحقيق للسلام ولكنه لم يتحقق. وقال ترامب "سيكون من الحماقة افتراض أن تكرار الصيغة ذاتها سيؤدي إلى نتائج مختلفة".

ويقول سبنسر إن المقترحات التي وضعها في الخريف الحالي جاريد كوشنر، زوج ابنة ترامب، كانت مختلفة بالفعل. ويرى سبنسر إن ترامب كان محقا ايضا في قول إن إدارته ستلقى الاستقبال ذاته الذي لقيته الإدارات السابقة: رفض طرف من الأطراف وفي هذه الحالة الطرف المعني هو الطرف الفلسطيني.

ويقول سبنسر إن "المقترح الذي وضعه كوشنر يمنح الفلسطينيين دولة، ولكنها أكثر محدودية من أي مقترح سابق".

ووفقا للمقترح، لن يتم هدم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، ولن يكون هناك حق للعودة، مهما كانت رمزيته، لملايين اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط..

وأضاف سبنسر أن "كوشنر وفريقه عملوا بسرعة لوضع هذه الخطة. وبدلا من بناء التأييد لهذه الخطة على مهل، بدا أن كوشنر أراد ترويجها عن طريق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، الحليف الرئيسي لترامب في المنطقة. وردت تقارير عن أن ولي العهد السعودي أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الخطة، ولكن الذي لم يتضح هو مدى اقتناع ولي العهد السعودي نفسه بالخطة.

ويقول سبنسر إنه في نوفمبر/تشرين الثاني "استدعي عباس إلى الرياض، ومورست عليه الضغوط، ولكن لم يتضح إذا كان الأمر لقبول الخطة أو لاعتبارها نقطة بداية. ولكن ما كان واضحا للغاية هو رفض عباس التام للخطة".

ويقول سبنسر إن الولايات المتحدة اعتقدت أن "ولي السعودي سيكون غاضبا من عباس بمقدار غضب الإدارة الأمريكية، وبالتالي سيرى في نقل السفارة الأمريكية للقدس عقابا ملائما".

ويقول سبنسر إنه إذا كانت هذه نية ترامب، فإنه أخطأ في حساباته، فعلى الرغم من بعض الكلمات التي شجع بها ترامب ولي العهد السعودي على إصلاحاته وقراراته التي اتخذها في المملكة، إلا أن الأمير لم يحصل على دعم كاف من الولايات المتحدة يجعله يدعم خطة ترامب بشأن القضية الفلسطينية بالحماس الكافي.

مقالات مشابهة

التايمز - التهديد النووي

في الغارديان - المبارزة الحاسمة بين أردوغان وبن سلمان

ديلي تلغراف- المطلوب من بريطانيا والولايات المتحدة

الغارديان- هل تؤدي الواقعية السياسية لغض الطرف؟

التايمز - "ولي العهد السعودي أمر بمقتل خاشقجي"

الغارديان - هل أصبح أحمد عسيري كبش الفداء في قضية خاشقجي؟

التايمز - "المشتبه الرئيسي"

ناشونال إنتريست- هل دشّن 2018 مسيرة السلام في شبه الجزيرة الكورية؟

الغارديان- تركيا المتفاخرة بسياسة "الباب المفتوح"