“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - ما علاقة سوريا بما حصل في القدس؟
شارك هذا الخبر

Friday, December 08, 2017

خاص من دمشق - alkalimaonline

رواد ضاهر

كان الموعد المقرر مع الشخصية السياسية السورية مخصصاً للإطلاع على نظرتها حول تطورات الملف السوري. في الطريق إلى الموعد، ألف سؤال وسؤال يجول في الخاطر: ماذا سيحمل الوفد الحكومي معه إلى جنيف الأحد؟ لماذا قررت دمشق العودة إلى هذا المؤتمر الحواري بعد تأخرها عن الإلتحاق به لأيام؟ هل من حل قريب، ووفق أي آلية؟ وغيرها من الأسئلة المتعلقة بالشأن الداخلي السوري والتي تبقى من دون إجابات.
تصل إلى الموعد، تمهد لتلك الشخصية عبر إطلاعها على محاور الأسئلة فتقاطعك سائلةً: "وأين محور القدس؟"، فتبادر بالإجابة بأن اللقاء مخصص للشأن الداخلي السوري، قبل أن يأتيك الرد حاسماً: "ومن قال إن فلسطين شأن خارجي بالنسبة لسوريا، ألم يتضح أنهم فعلوا ما فعلوه بسوريا من أجل ضرب محور المقاومة ووجدان القضية الفلسطينية للوصول إلى الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني؟"

يستفيض المصدر بمقدمة وجدانية عن موقع فلسطين بالنسبة لسوريا. لا يبدي أي مفاجأة بالموقف الأميركي، فإعلان ترامب الأخير كان أساساً من ضمن برنامجه الإنتخابي، فضلاً عن الإدراك لدور اللوبي الصهيوني في القرارات الأميركية. إلا أن المستغرب بالنسبة إليه هو الجو السياسي الرسمي العربي وأداء بعض الأنظمة الذي سمح لواشنطن بالوصول إلى هذا الإعلان، وشكّل بيئة حاضنة لنهج دونالد ترامب.
ينطلق المصدر السياسي من التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية القطرية السابق حمد بن جاسم الذي فضح المبالغ والأرقام التي دُفعت من أجل أن ينشق عنصر في الجيش السوري، أو ضابط، أو وزير... مستطرداً "لو دُفعت هذه المبالغ من أجل دعم القضية الفلسطينية، وأُرسل السلاح إلى الفلسطينيين بدلاً من إرساله لتدمير سوريا، ألن يكون الواقع الراهن مختلفاً تماماً؟"
ومن الواقع المالي التسليحي إلى الواقع السياسي، تنتقل الشخصية عينها لتسأل : "كم هو عدد المواقف السعودية الرافضة لإعلان واشنطن القدس عاصمة للكيان الصهيوني؟ وكم هو عدد المواقف السعودية إزاء أي تفصيل يتعلق بالشأن السوري الداخلي، أو يتعلق بماهية الوفد السوري المعارض إلى مفاوضات جنيف؟" ، شارحاً أن حديّة الموقف يشكل في مكان ما سلاحاً رادعاً خصوصاً إذا ما تكرر موقف الرفض ولم يكن لمجرد "رفع العتب".
يأسف المصدر للواقع العربي اليوم: "يدعمون مجموعات إرهابية لتدمر سوريا، يشكلون تحالفاً عسكرياً يقتل عشوائياً في اليمن، ولا يبادرون إلى أي خطوة فعلية نصرةً لفلسطين وللقدس". يذهب أبعد من ذلك معتبراً أن "الأبواق" التي تنظّر من أجل تسعير الخلاف العربي الإيراني من جهة والخلاف السني الشيعي داخل البلدان العربية من جهة أخرى، هي نفسها التي تروج للتطبيع "العربي - الاسرائيلي"، في وقت يسعى البعض للتقرب من الكيان الصهيوني بغية التحالف معه ضد ايران.

بعد الشرح المسهب لهذا الواقع تسأل الشخصية نفسها: "أتظن أن ما يحصل في القدس ليس مرتبطاً بالشأن الداخلي السوري؟ فالمؤامرة ضد سوريا بدأت منذ زيارة كولن باول الشهيرة والرفض السوري القاطع لتسليم رأس المقاومات في المنطقة. هم ركزوا على ضرب سوريا لأنهم يدركون أنها قلب العروبة النابض والداعم الأساس للمقاومات في هذه المنطقة... وأؤكد لك أن ما من أحد كان ليتجرأ على أن يمرر قراراً كهذا عن القدس لو لم يمرر قبله مشروع التآمر على سوريا".



مقالات مشابهة

عباس ملتزم بعملية السلام وسيطالب الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بدولة فلسطينية

9 لاعبين سعوديين يخوضون تجربة الاحتراف في اسبانيا

الجيش السوري الحر مدعومًا بقوات تركية يبدأ عملية عسكرية في منبج سوريا.

مطلب سوري.. مستغرب في زحلة !!

عون يتابع مباشرة ؟؟!

غمزة لفنيانوس.. وحضور لافت في غداء جورج عبود

هكذا ردّ نديم قطيش على تصريح السفير اللبناني في سوريا !

العقيد تركي المالكي: الميليشيات الحوثية حاولت مرارا استهداف الملاحة الدولية

دورية إسرائيلية خرقت خط الإنسحاب.. وهذا ما حصل