خاص – زواج "القوات" و"التيار" .. لم يكن مارونياً !!
شارك هذا الخبر

Thursday, December 07, 2017

خاص - الكلمة اونلاين

نعى رئيس "التيار الوطني الحر"، الوزير جبران باسيل، إتفاق معراب مع "القوات اللبنانية"، في مقابلته التلفزيونية على شاشة ال”Mtv”، وأظهر التباعد الحاصل بينهما، مستبعداً حصول لقاء بينه وبين الدكتور سمير جعجع.

ولقد ظهر الخلاف بينهما منذ تشكيل الحكومة، التي امتنع "التيار الوطني الحر" عن اسناد حقيبة وزارية سيادية "للقوات اللبنانية"، بل حقائب خدماتية، مع حجم وزاري (3 وزراء)، يفوق الحجم النيابي للقوات، التي تمثلت بكل من غسان حاصباني نائب رئيس الحكومة ووزير الصحة، ملحم رياشي وزير الإعلام، وبيار ابو عاصي وزير للشؤون الإجتماعية.

ولم تنفع كل من محاولات ترميم العلاقة بين التنظيمين الأكثر شعبية عند المسيحيين، حيث أحدثت مصالحتهما صدمة إيجابية لدى المسيحيين، الغت سنوات من الحروب بينهما.

"فالقوات اللبنانية" تؤكّد بأن "التيار الحرّ"، لا يتعاطى معها كشريك ساهم في وصول العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، بل يجري تهميشها، واقصاؤها عن مؤسسات الدولة، ولا تُعطى الحصة التي تناسب حجمها، إضافةً الى أنها لا تقبل أن تكون شاهد زور على صفقات و"سمسرات" على حساب خزينة الدولة، تحت شعار "إتفاق معراب"، وفق ما تعترف مصادر قيادية في القوات، بأن الخلاف ليس تكتيكياً، بل استراتيجياً مع "التيار الحر"، الذي لا يأبه لملاحظاتنا داخل مجلس الوزراء، ولا الى مواقفنا السياسية، التي عليه أن يأخذها مثل موضوع تدخّل "حزب الله" في شؤون المنطقة وحروبها، وصراعاتها، الى التطبيع مع النظام السوري قبل الحل السياسي.

ولذلك لوّحت "القوات اللبنانية"، بالإستقالة من الحكومة، التي لم يكترث لها "التيار الحرّ"، تنفيذاً لشعار "أوعا خيّك"، وهذا ما يشير الى أن التيار هو الذي لجأ الى قطع العلاقة.

وفي المقابل، فإن "للتيار الحر" روايته حول وصول العلاقة الى ما يشبه القطيعة، إذ غاب كل من النائب ابراهيم كنعان والوزير الرياشي عن التواصل لحل إشكالات تنشأ بين الفريقين، حيث يقول قيادي في التيار، ان ما حصل في معراب، هو اتفاق على نقاط مشتركة، وليس تفاهماً كما جرى مع "حزب الله"، ومستمر منذ 11 عاماً، ولم يتزعزع لا بل وفى الحزب مع العماد عون في أن ينتخب رئيساً للجمهورية، في وقت يظهر من تصرفات القوات مع التيار، أنها تريد تهديم العهد وإنجازاته، وهي موجودة في الحكومة، لتتحدث عن فساد وصفقات، والتهديد بالإستقالة بسببهما، ثم تطرح وجود "حزب الله" في الحكومة، الذي يتدخل في الخارج، من دون أن تنظر أنها وافقت على المشاركة في الحكومة معه، وان الرئيس الحريري أعلن قبل سنوات "ربط نزاع" معه، وهي المشتبه بها، انها ساهمت في اقناع السعودية، بإستقالة الحريري، فكيف يمكن السكوت عن ممارسات تسيء الى عهد العماد عون؟

الطلاق السياسي وقع بين القوات والتيار، وإتفاق معراب لم يكن زواجاً مارونياً.

مقالات مشابهة

عزيز: منيح زمطنا بحكومة في بيروت

لافروف: القيادة الروسية وجهت دعوة إلى الرئيس السوري لزيارة روسيا

الرياشي عرض للأوضاع مع سفيرة سويسرا

بو عاصي: احترام الإنسان وكرامته وحريته ورفاهيّته خط أحمر

بومبيو يزور تركيا الأربعاء

بلومبرغ نقلا عن زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي: أعضاء المجلس بحاجة لمعرفة ما حدث لخاشقجي قبل تحديد القرار الذي سيتخذونه

حاصباني: هذا ما سيصلح العالم العربي…

"الكتائب": لحكومة إختصاصيين محرّرة من منطق المحاصصة

جنبلاط من بعبدا: نصر على التربية.. "بس دخيلكن أوعى البيئة"