خاص – اللبنانيون في خندق واحد ضد قرار ترامب... وهذه مواقف ابرز الكتل
شارك هذا الخبر

Friday, December 08, 2017

خاص – الكلمة اونلاين

بقراره المفاجئ والزلزال، فجّر الرئيس الاميركي دونالد ترامب البيت العربي ووضعهم امام اخطر منعطف باعترافه بان القدس عاصمة اسرائيل، فتوحّد العرب عموما واللبنانيون خصوصا ولاوّل مرة في خندق مواجهة القرار والتنديد به. وعلى وقع موجة غضب عارمة محذّرة من نسف عملية السلام، وفي ظل التطورات والتحوّلات والمستجدات التي تغلي في المنطقة، أيقظ قرار ترامب الشعور المسيحي كون القدس تعني لهم القيامة والاسلامي وتعني لهم الاقصى ووحّد صفوفهم تحت شعار "القدس".

وفيما الساحة الداخلية تترقب كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للتعليق على القرار الاميركي، وفيما يعقد مجلس النواب جلسة عامة غدا للبحث في خطوة ترامب والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، تعالى المسؤولون اللبنانيون على خلافاتهم وان وخرجوا هذه المرّة بقرار موحّد يعبر عن رفضهم للاعلان الاميركي الذي سينسف جهود السلام القائمة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لاقامة دولتين مستقلتين والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس.

فبالنسبة للقوات اللبنانية، المفترض الذهاب كمسؤولين في لبنان وكدولة لبنانية الى خطوات عملية تبدأ من اجتماع مجلس النواب لاخذ موقف تاريخي بالنسبة لهذا الموضوع يقول النائب فادي كرم للكلمة اونلاين، اذ من الواجب علينا يضيف كرم ان يكون لبنان صاحب مبادرة للدعوة الى قمة عربية او على الاقل الى اجتماع لوزراء الخارجية العرب ليكون هناك موقف عربي واحد موحد بالنسبة لهذا الموضوع. وبرأي كرم يجب التحرّك وليس فقط التنديد، وردا على سؤال ما اذا التركيز على المسائل المحلية افضل من العربية يجيب ان لا شك يجب التركيز على قضايانا الداخلية ولكن هذا لا يعني الا نقوم بمسؤولياتنا العربية وفي هذا الموضوع لا يعقل ان نكون على الحياد، واملنا في ان نتوحد على سيادة لبنان كما توحدنا على موضوع القدس.

والقرار الاميركي بالنسبة لتيار المستقبل يقول النائب عاصم عراجي قرار يضرب عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط وبرأيه سيؤجج الصراع العربي - الاسرائيلي لان للقدس رمزية مهمة جدا بالنسبة للمسلمين والمسيحيين على السواء، معتبرا انه قرار خاطئ ومتهور اتخذه رئيس متهور تحت ضغط اللوبي الصهيوني في اميركا، وهذا القرار اضافة الى انه سيمسّ بشعور المسلمين والمسيحيين لان القدس مهد الاديان، سيكون له مفاعيل خطيرة على المنطقة بحيث قد نشهد انتفاضة فلسطينية على غرار الانتفاضات السابقة، من هنا فان المطلوب وفق عراجي للكلمة اونلاين وقفة عربية واسلامية للضغط على الرئيس ترامب للتراجع عن القراره الذي من شأنه ان يفجر انظمة في العالم العربي.
للكتائب رأيها ايضا المندد اذ يقول الوزير السابق آلان حكيم ان الخطوة الاميركية هي خطوة ضد مبادرة السلام لاقامة حل للمنطقة بين الدولتين. وبالنسبة لحكيم فان أحادية القرار لا تنفع عامة وهي خطوة تشاؤمية الى الوراء ومبادرة ضد كل ما نسميه مبادرة سلام في المنطقة وخطوة تشاؤمية. والمطلوب اليوم وفق حكيم الحوار والاجتماع حول الطاولة والتوصل الى حلول خصوصا فيما يتعلق بالأزمة الفلسطينية - الاسرائيلية محذرا من مغبة ردات الفعل على جميع الاصعدة وتغذية الارهاب واعطائه فرصة للتوسع.

كتلة الوفاء للمقاومة من جانبها تؤكد ان القرار ليس الا دليلا ومؤشرا للعلاقة التي تربط الولايات المتحدة بالكيان الصهيوني يقول النائب الوليد سكرية للكلمة اونلاين مشيرا الى انه وكأن الكيان الصهيوني جزء من الولايات لمتحدة في الشرق الاوسط وهي الحريصة على سيطرته واكمال المشروع الصهيوني من خلال السيطرة على القدس وتهويد الضفة الغربية وما تبحث ان تعطيه للعرب ليس الا اقل من فتات، اذا قبلوا بتسوية ما. واذ ابدى سكرية عدم استغربه لهذا الوضع وللمواقف العربية التي قد لا تتجاوز الموقف الرافض والمنتقد لا اكثر ولا اقل ولا تتحول الى اجراءات عملية تجاه اميركا لانهم محميات اميركية والمحمية لا تستيطيع التمرد على سيدها، ابدى اسفه تجاه هذا الواقع ولافتا الى ان محور المواجهة يبقى هو الامل ولا غير ذلك لان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة فعلى محور المواجهة ان يستمر في نهجمه وفي بناء قوته وفي نضاله حتى تغيير الواقع العربي وحتى تحرير فلسطين.

من جانب اللقاء الديمقراطي فيقول النائب علاء الدين ترو ان قرار ترامب مدان بكل المعايير الدولية والانسانية ومدان من كل انسان حرّ يعرف معنى الاضطهاد والذل والاحتلال، لان جريمة الاحتلال الاسرائيلي الغاشم لفلسطين توازيه اليوم جريمة ارتكبها الرئيس ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل. من هنا يضيف ترو للكلمة اونلاين على العالم الحر والشعوب الحرة ان تدين هذا الموقف وتضغط على الولايات المتحدة من اجل التراجع عن هذا الموقف والعودة الى حل الدولتين وان تقوم دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف وان يتخذ قرار بعودة كل اللاجئين الفلسطينين الى ارضهم في فلسطين المحتلة. وشدد ترو في حديثه على ضرورة ان تتحرّك كل شعوب العالم سواء المسيحيين التي تعني القدس لهم القيامة والمسلمون التي تعني لهم الاقصى من اجل ردع الولايات المتحدة عن اتخاذ هكذا قرار.

مقالات مشابهة

خاص - "ثغرة" قد تسحب التكليف من الحريري!

خاص- الحريري بين المزح والجدّ!

خاص- نصيحة سعودية للحريري.. اوقِف التنازل لباسيل

خاص- اولى انجازات "نوابنا"... ماتش "Football"

خاص من دمشق- 12 تموز: من لبنان 2006 إلى سوريا 2018... النصر الجنوبي!

خاص - انهيار الاقتصاد.. زوبعة في فنجان؟!

خاص – في بلدية العقيبة انجازات كثيرة.. الدكاش: النجاح مرتبط بالإرادة القوية والاصرار

خاص – المعارضة العونية - الباسيلية تتحرك.. مفاجآت بالانتظار!

خاص - "جمع العصي"... آخر هوايات المشنوق!