“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
جعجع: إنه ليوم حزين في تاريخ الشرق الأوسط
شارك هذا الخبر

Thursday, December 07, 2017


أستنكر أشد الإستنكار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وأعتبر أن هذا الإعتراف ينسف جميع مساعي السلام منذ "اتفاق أوسلو" مروراً بـ"كامب دايفيد" وصولاً إلى "مفاوضات الحل النهائي" حل الدولتين.

إني أرى في هذه الخطوة استفزازاً لشعور كامل شعوب المنطقة من مسلمين ومسيحيين لما تشكله المدينة من رمزية دينيّة بالنسبة لهم، وأدعو للعودة السريعة عن هذه الخطوة لما يمكن أن تكون لها من ارتدادات سلبية على إمكان عقد أي مفاوضات سلام في المدى المنظور من أجل حل القضية الفلسطينيّة.

كما أشير في هذا السياق إلى أن إعتراف الرئيس الاميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل هو نقض لقرارات الأمم المتحدة خصوصاً القرار رقم 242 الداعي إلى انسحاب اسرائيل من الأجزاء التي احتلتها في المدينة عام 1967 والقرارات اللاحقة ذات الصلة.

أما النقطة المضيئة الوحيدة في هذه الأزمة، فهي موقف البشرية جمعاء الرافض لهذا القرار وأخص بالذكر في هذا السياق، كما أثمن وأقدر عالياً، موقف الدول الأوروبية وبريطانيا. وأدعوهم، لما لهم من ثقل معنوي وسياسي، إلى البدء بمشاورات سلام جديّة توصل بوقت معقول إلى إقرار حل الدولتين.

مقالات مشابهة

ابو فاعور للـLBCI: ما اطالب به وزير الصحة ووزير الزراعة هو عدم السماح للتجار بالاتجار بصحة الناس عن طريق الاسمدة

وزير الزراعة للـLBCI: الادوية الزراعية الموجودة في لبنان هي ادوية لا تحتوي على مواد مسرطنة

وزير الصحة للـLBCI: ما حصل في موضوع الاسمدة قرار منفرد من وزارة الزراعة ونتمنى ان يكون قرارا من الممكن العودة عنه

ابو ناضر يستأنف نشاطه في الكتائب

وفاة المطران أندره حداد الراعي السابق لأبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الكاثوليك

سفارة الامارات لدى لبنان تقدم جهازاً طبياً لمستشفى “سير الضنية الحكومي”

توضيح جديد من شركة لاكتاليس.. هذا ما جاء فيه

نتانياهو يقلل من أهمية بيان قادة الدول الاسلامية: لست منبهراً

المشنوق عرض مع الصراف المستجدات وبحثا بتعزيز التنسيق بين الوزارتين