العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
بالفيديو والصور- مخزومي التقى مخاتير بيروت حول قانون الانتخاب
wowslider.com by WOWSlider.com v8.6
شارك هذا الخبر

Thursday, December 07, 2017

أشار المهندس فؤاد مخزومي خلال لقاء عقد في بيت البحر حضره غالبية مخاتير بيروت وثلة من الشخصيات والإعلاميين وتناول خلاله الانتخابات النيابية المقبلة وقانون الإنتخاب، إلى أن لبنان بلد صغير وليس دولة عظمى، لكن رغم ذلك فإن هناك نية لدى معظم الدول وفي مقدمتها أميركا للحفاظ على استقراره ودعمه. وهذا المطلب الدولي قد تجلى خلال الأزمة الحكومية الأخيرة إضافة إلى القرار الفرنسي بعقد مؤتمر لـ"مجموعة الدعم الدولية" من أجل لبنان.
ولفت إلى أن تخصيص أميركا لبنان بأكبر سفارة لها في المنطقة في استثمار يتجاوز المليار دولار هو دليل على إيمانها بضرورة الحفاظ على استقرار بلدنا، لافتاً إلى أن المساعدات الأميركية للجيش اللبناني والتي بلغت قيمتها 380 مليون دولار أمر إيجابي جداً خصوصاً أن الجيش أثبت أنه على قدر المسؤولية، وما مواجهته للإرهاب وآخرها في الجرود إلا دليل على ذلك.
وأشار إلى أنه على الرغم من الأعباء التي يتحملها بلدنا من جراء وجود أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري و300 ألف لاجئ فلسطيني، فإن احتضان لبنان لهؤلاء اللاجئين يعد أيضاً أمراً إيجابياً إذ أنه يحتم على العالم الحفاظ على استقراره.
وتمنى على السياسيين أن يتحلوا بالتواضع وأن يتحدوا ويتكاتفوا للعمل على بناء مشاريع تنموية واقتصادية لأن حل الملفات العالقة وإنعاش الدورة الاقتصادية وتحريكها يتطلب جهداً وتعاوناً داخلياً حثيثاً.
وكشف عن مشروع يعد له لتنظيم طاولة مستديرة في الجامعة اللبنانية الأميركية مطلع العام المقبل تضم متخصصين في مجالات الصحة، والتنظيم المدني، والبيئة وغيرها انطلاقاً من مبدأ أنه يتوجب علينا إيلاء أهمية أكبر للوضع الاجتماعي والاقتصادي لأن الناس قد ملّت من السجالات السياسية. وشدد على ضرورة إعطاء صورة مشرقة عن لبنان أمام العالم وإثبات قدرتنا على التعاون والعمل معاً للحفاظ على لبنان وتأمين مستقبل أفضل لأولادنا.
وكذلك أعلن عن تنظيم جلسة تثقيفية أسبوعية في بيت البحر للتعرف أكثر على القانون النسبي بهدف تحفيز الشباب على المشاركة في الحياة العامة وعدم الاستقالة من أدوارهم، متمنياً على السياسيين عدم توتير الساحة الداخلية والتركيز على تحسين الأوضاع الاقتصادية والتنمية الضرورية لمستقبل شباب لبنان وشاباته.
ولفت أخيراً إلى أنه لمس خلال مشاركته في مؤتمر "حوارات المتوسط 2017" الذي انعقد في روما الأسبوع الماضي استعداداً لمساعدة لبنان وتثبيت استقراره، مشيراً إلى أنه يتوجب على لبنان أن ينأى بنفسه عن الصراعات الخارجية كي يتمكن من جذب المستثمرين خصوصاً أن بلدنا يتمتع بإمكانيات قوية على صعيد الطاقات البشرية التي من شأنها أن تستقطب المستثمرين وأن تعطي انطباعاً بأن لبنان بلد مستقر بفعل عوامل داخلية وليس بقرار سياسي خارجي، فحسب.


مقالات مشابهة

بقرادونيان: نسعى للائحة تضم الوطني الحر والمرّ والطاشناق

تركيا تعتقل المئات لانتقادهم “غصن الزيتون”

بطلا "Fifty Shades" يشرحان كيف يتم تصوير المشاهد الجنسية

وحدات حماية الشعب الكردية نفت الإتفاق مع الجيش السوري لدخول عفرين

قبيسي: حسم حركة أمل لأسماء مرشحيها هو نتيجة إنسجامها مع خياراتها

روحاني:لا بد من مواصلة مباحثات أستانة وسوتشي من أجل استقرار سوريا وأمنها

باسيل استقبل ارسلان وميشال معوض

طعمة: من مصلحة الحريري أن يذهب لمؤتمري روما وباريس محصنا بموازنة واضحة

حقائق متصلة بالخط الأزرق!