خاص- بين القوات والكتائب... طيّ لخلافات الماضي ومواجهة لتحديات الحاضر؟!
شارك هذا الخبر

Wednesday, December 06, 2017

خاص
الكلمة أونلاين

لا شك أن الأزمة التي يعيشها لبنان حاليا على الصعيد السياسي خلطت الاوراق بين الأفرقاء السياسيين وإن خارطة تحالفات جديدة بدأت ترتسم على الساحة الداخلية. فإن تقارب الحريري مع فريق 8 آذار والنائب وليد جنبلاط من جهة، ترك آثاره المباشرة على فريق 14 آذار، وتحديداً على العلاقات ما بين تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية" والكتائب، وعلى النهج السياسي الذي سيعتمده كلٌّ من هذه القوى في المرحلة المقبلة.

رغم الخلافات التي طفت على السطح في المرحلة السابقة بين القوات اللبنانية والكتائب، تتحدث بعض المصادر، عن أنه ومواجهة للأزمة الراهنة، فإن الجانبين يتجهان لطي صفحة الماضي من خلال التعالي عن الصراع بينهما وإرساء علاقة جديدة، والتركيز على مجابهة التحديات خصوصا تلك المتمثلة في تزايد النفوذ الإيراني الذي يؤمنه حزب الله في لبنان.

ماروني
"يقارب حزب الكتائب المواضيع في السياسة وليس في الأمور الشخصية فكيف الحال اذا كانت القوات اللبنانية التي كانت والكتائب شريكان في محطات نضالية طويلة وتاريخية" هذا ما أكده النائب إيلي ماروني الذي اعتبر أن يد الكتائب ممدودة لكل فريق يمتلك الرؤية السياسة والتطلعات الوطنية نفسها مشيرا أن القوات تلعب دورها المعارض لكن وجودها داخل الحكومة يمنعها من المعارضة المطلقة التي تمارسها الكتائب بقناعة وشدد على ضرورة تضامن الأفرقاء والقوى والسياسية لمواجهة ملفات كبيرة لا يجوز السكوت عنها خصوصا وأن البلد في خطر كذلك اقتصاده وسياسته وحريته، وبالتالي فإن تضافر القوى أمر في غاية الأهمية.
ماروني أكد على أن الطرقات سالكة دائما مع القوات اللبنانية أما فيما خص الانتخابات فأشار أن الازمات التي مرت اخيرا على لبنان أنست الناس هذا الاستحقاق بعض الشيء إلا أن الأمور ستأخذ شكلها الطبيعي والجدّي بعد الأعياد وأضاف قائلا:" في الانتخابات كل شيء وارد وجميع التحالفات ممكنة بشرط أن تكون مقترنة بالسياسة ومحاربة الفساد وبالتالي التطلع الى برنامج موحد".



القوات
لا تختلف نظرة القوات عن الكتائب، فلا خلاف على المبادىء الأساسية والرؤية السياسة، وبحسب مصدر قواتي في حديث لموقعنا أشار أن التباين بين الفريقين هو في طريقة مقاربة الأمور وليس أكثر مع التمني بزوال الزبزبات التي تحصل أحيانا بين الطرفين وخصوصا في المرحلة المقبلة "ففي وقت الجدّ ليس هناك سوى نضالا وسعيا ودفاعا عن جهات النظر والمبادىء نفسها بين القوات والكتائب".
وأوضح المصدر القواتي أنه في حال كان النائب سامي الجميل يعتبر نفسه معارضة خارج السلطة فالقوات ترى نفسها معارضة فعالة من داخل السلطة والدليل أن وزراء القوات حققوا خلال فترة توليهم لمناصبهم أمل كل مواطن لبناني يملك ايمانا بالدولة ومنطق أن ما من دولة تقوم سوى بالاصلاح والقضاء على الفساد والسعي لأن يكون هناك ادارة صحيحة ووزراء لجميع اللبنانيين، وتابع المصدر قائلا: " حقق وزراء القوات حالة من الضمانة الى جميع اللبنانيين بكافة التفاصيل، قد ننجح في أماكن ونتعرقل في أخرى لكن الاستراتجية التي نعمل عليها هي بأن نكون على مستوى مشاركتنا في السلطة".





مقالات مشابهة

في حارة صيدا.. وُجِد مشنوقا في شقته

مفوضية اللاجئين: 88% من اللاجئين السوريين في لبنان يريدون العودة

إنزلاق سيارة واصطدامها بالجزيرة الوسطية في الصالومي بسبب السرعة الزائدة

العثور على فلسطيني مشنوقا داخل شقته في حارة صيدا

موسكو: انسحاب واشنطن من معاهدة النووي “خطير”

جميل السيّد: لدينا ملاحظات جوهرية على اقتراح قانون تشريع الحشيشة

بالصور- جولة تفقدية لباسيل على مراكز اقتراع "التيار"

الفرزلي: نحن في المربع الأخير جدًا من تشكيل الحكومة

محفوض: 84 إدارة عامة بحاجة لإعادة النظر في وجودها