خاص – هل تستغل اسرائيل التطورات اليمنية وتشن حربا على حزب الله؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, December 05, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

من يراقب مسار التطورات الاخيرة في اليمن، وخصوصا ما شهده الميدان من مستجدات دراماتيكية في الساعات الماضية مفادها اندلاع اشتباكات هي الاعنف بين حليفي الامس: جماعة انصار الله "الحوثيون" وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح الذي انتقل الى الخندق السعودي في النزاع في خطوة ستضعف كثيرا موقف "الحوثيين" المدعومين من ايران وحزب الله، يدرك بان البلاد قد تتجه نحو "تسوية" تضع حدا للازمة التي تتخبط فيها منذ العام 2014 او ان شيئا اخطر قد يحضر للمرحلة المقبلة. وبين التوجهين، لعلّ تطور ينذر بان الحرب في اليمن مقبلة على تغيّرات ستؤثر من دون شك على المنطقة بشكل عام وعلى لبنان بشكل خاص.

وفي قراءة لهذه التطورات، يشير المحلل السياسي محمد عبيد الى ان لا تراجع للحوثيين بل بالعكس ما حصل في اليمن هو محاولة "تحريض" سعودي لعلي عبد الله صالح لخلط الاوراق في اليمن بعدما فشلت المملكة العربية السعودية في تغيير الوقائع في لبنان من خلال اجبار الرئيس سعد الحريري على الاستقالة وبالتالي استعمال لبنان لابتزاز اليمن، مضيفا انه بعدما فشلت هذه المحاولة اتجهوا الى تحريض الرئيس علي عبد الله صالح واغرائه من خلال القول:"اذا اتهمت بالانقلاب على "الحوثيين" وعلى تنظيم "انصار الله" وتحقيق الانتصار عليهم فبامكانك لعب دور اساسي في المرحلة المقبلة"، ولكن الواقع وفق عبيد للكلمة اونلاين فان تنظيم "انصار الله" تنظيم قوي جدا وليس سهلا السيطرة عليه او اخراجه من المعادلة اليمنية.

اما انعكاسات الامر على لبنان، فيرى عبيد ان المملكة العربية السعودية كلما فشلت في مواجهة اقليمية ستعود للضغط على الساحة اللبنانية، معربا عن تخوّفه من ان تسعى السعودية للتفاهم مع الاسرائيليين للقيام بامر ما تجاه لبنان في المرحلة المقبلة.

فبعد الهزيمة التي منيت بها السعودية في لبنان السياسية من خلال اخراج او إن صحّ التعبير "تحرير" الرئيس الحريري واسقاط مشروع الانقلاب الذي كانت تحضّره في الداخل اللبناني على الواقع السياسي، وخلط الاوراق للضغط من خلال لبنان على حزب الله في ملفات اخرى، وبعد فشل هذا المشروع وفشل تغيير الواقع اليمين، يؤشر بحسب عبيد الى ان السعودي قد يعود الى لبنان بشكل اقصى واسوأ لان تصريحات وزير الخارجية السعودية حول المواضيع المالية والمصرفية في لبنان تصريحات هي عمليا عدوان على لبنان من خلال تشويه سمعته المصرفية والقول وفق التعبير الذي يعتمدونه عن حزب الله بان هذه المصارف تقوم بتمرير صفقات مالية لما يسمونه حزب الله الارهابي.

ولكن الكل يعرف ان قيادة حزب الله وحاكمية مصرف لبنان اعلنت اكثر من مرة ان حزب الله وقياداته ليس لديها حسابات في المصارف اللبنانية وان نواب ووزراء الحزب يتقاضون رواتبهم من الدولة بالعملة اللبنانية ونقدا، وبالتالي يضيف عبيد للكلمة اونلاين فان حزب الله يتعاون بالكامل مع هذا الموضوع ويتجاوب معه، وحاكمية مصرف لبنان تقوم بدور متعاون الى اقصى الحدود مع كل المجموعات الدولية وعلى رأسها الاميركية فيما يعني ضبط حركة الاموال وحركة التبادل المصرفي مع مصارف العالم كلها وتحديدا مع مصرف نيويورك الذي هو الممر الاساسي لكل التعامل مع العملات الاجنبية وابرزها الدولار، مضيفا ان تصريح الوزير السعودي عادل الجبير هو عدوان جديد على لبنان لتشويه سمعته ولاسقاطه ماليا بعدما تعذّر اسقاطه سياسيا لذلك لن تقف السعودية عند حدود للانتقام من لبنان بشكل او باخر ولا يجب ان نستغرب في لحظة ما بانه يمكن ان تتفق وتخطط مع الاسرائيلي للقيام بعدوان ما على لبنان لخلط الاوراق واضعاف لبنان في المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

خاص- ماذا ينتظر المشنوق بعدما سمّى الحريري في بعبدا... وانفصل عن بهية!

خاص - بعد خسارتها في الإنتخابات النيابية .. باتريسيا الياس سميدا مستمرّة: أؤمن بإرادة اللبنانيين!

خاص - وادي قنوبين تختطف العسكري "ريمون" .. عملية نوعية لفوج المغاوير في انتشال الجثة!

خاص – المشاورات الوزارية تنطلق مطلع الأسبوع .. وهذا ما ستحمله كتلة "الإشتراكي" للحريري!

خاص- "حزب الله" يوقف التنازلات الشيعية

خاص بالصور-"قِدماً إستثنائية"... لـ 37 ضابطاً في الامن العام

خاص - لبنانيون يستذكرون يوم التحرير..

خاص - بعد الحملة في لبنان.. دمشق توضح القانون رقم 10...

خاص - زحلة تتصدّر مهراجانات 2018 .. وهذا ما يميزها!