“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - هذا ما سيصدر عن الحكومة!
شارك هذا الخبر

Tuesday, December 05, 2017

خاص - alkalimaonline


مرّ شهر على استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري التي أعلنها من الرياض وعلقها في القصر الجمهوري يوم عيد الاستقلال ليتريث فيها بناء لرغبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وخلال هذا الشهر، جرت اتصالات دولية واقليمية وحزبية، أكدت على استمرار الحريري رئيسا للحكومة، والحفاظ على الاستقرار في لبنان، على أن يقوم الأطراف السياسيون المكونون للحكومة بالاعلان الصريح والملتزم، بسياسة النأي بالنفس تجاه ازمات المنطقة وصراعاتها، والمقصود تحديداً اليمن وبغض دول الخليج.

ولم يجد المشاركون في الحكومة لاسيما "حزب الله" مانعا من ذلك، حيث أبلغت قيادة الحزب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري وصولا الى رئيس الحكومة، بأنه يمكن اعتبار خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله هو توجه لا بل قراره في أنه غير متورط عسكريا في اليمن.

وعلى هذا الأساس بدأت الاتصالات من اجل ايجاد آلية دستورية، لاعتمادها بشأن اعلان عن نأي لبنان بنفسه عن حروب المنطقة فجرى التداول بأن يصدر بيان رئاسي يذيعه رئيس الجمهورية، فتبين ان السلطة التنفيذية منوطة في مجلس الوزراء مجتمعا، وهي على عاتقها تنفيذ بيانها الوزاري الذي على اساسه ستنال ثقة مجلس النواب، وهذا يعني أن الحكومة تعمل وفق بيان وزاري، ولا يجوز اصدار بيان آخر، يقول مرجع قانوني ودستوري وبالتالي فان المنتظر هو صدور قرار عن مجلس الوزراء يؤكد التزامه بأن يكون بعيدا عن كل الصراعات في المنطقة ولا يتدخل فيها.
والحكومة ستلتئم خلال هذا الاسبوع، بدعوة رئيسها سعد الجريري وكما في كل جلسة لها سيتحدث رئيس الجمهورية عن الاسباب التي دفعت الحريري الى الاستقالة، ليؤكد ما أعلنه منذ خطاب القسم على ان لبنان هو في مواجهة مع اسرائيل والجماعات الارهابية التي تهدده، وهو ليس معنيا بأزمات دول المنطقة، لأن اسبابها داخلية، ولا يتدخل فيها.
وسيعلن الرئيس الحريري موقفه ايضا، وسيؤكد على ضرورة ابتعاد لبنان عن صراعات المنطقة، ولن يقبل أن يقوم اي طرف لبناني بجره اليها، ويتحمل هذا الطرف المسؤولية هو، وليس الحكومة أو لبنان.

هذه الاجواء التي رشحت عما انتهت اليه الاتصالات، وان مسودة قرار هو بمثابة بيان سيصدر عن اجتماع الحكومة ستجري مشاورات حوله، كي يقره مجلس الوزراء من دون ان يثير انقسامات حوله، ولن يتطرق الى سلاح "حزب الله" الذي تم سحبه من التداول، بل فقط التركيز على ان لبنان ليس طرفا بأي صراع خارجي، سوى ما يقوم به "حزب الله" في سوريا من مشاركة عسكرية مباشرة، حيث أقيم "ربط نزاع" معه، وان التوجه لدى الحزب، هو اعلان سحب خبرائه من العراق وتخفيف مقاتليه من سوريا تمهيدا للخروج منها، بعد أشهر.

وهكذا يكون لبنان مر بقطوع استقالة الحريري والتي كان الهدف منها نقل الاقتتال اليه، وفق ما يؤكد رئيس الجمهورية ومعه رئيس مجلس النواب وقوى سياسية، وان التريث بقبولها من الرئيس عون، ثم تريث الحريري في تقديمها رسميا، افسح المجال لحوار داخلي من دون طاولة، للوصول الى قرار تتخذه الحكومة حول النأي بالنفس.

مقالات مشابهة

المطران أندره حداد في ذمة الله

توضيح جديد من شركة لاكتاليس.. هذا ما جاء فيه

نتانياهو يقلل من أهمية بيان قادة الدول الاسلامية: لست منبهراً

جنبلاط: المسؤولون يهتمون للسفر... ولا يسمعون ناقوس الخطر!

خاص – بعد طلاق الحليفين... هل تعود القوات والكتائب الى خندق واحد؟

سعيد: سأحضر الاستجواب... وسنلتقي

وزير الاستخبارات الإسرائيلي يهدد: سنعيد لبنان إلى العصر الحجري

خاص – هذا ما في بحصة الحريري؟

قضية "أمير الكبتاغون"... تابع!