خاص - هذا ما سيصدر عن الحكومة!
شارك هذا الخبر

Tuesday, December 05, 2017

خاص - alkalimaonline


مرّ شهر على استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري التي أعلنها من الرياض وعلقها في القصر الجمهوري يوم عيد الاستقلال ليتريث فيها بناء لرغبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وخلال هذا الشهر، جرت اتصالات دولية واقليمية وحزبية، أكدت على استمرار الحريري رئيسا للحكومة، والحفاظ على الاستقرار في لبنان، على أن يقوم الأطراف السياسيون المكونون للحكومة بالاعلان الصريح والملتزم، بسياسة النأي بالنفس تجاه ازمات المنطقة وصراعاتها، والمقصود تحديداً اليمن وبغض دول الخليج.

ولم يجد المشاركون في الحكومة لاسيما "حزب الله" مانعا من ذلك، حيث أبلغت قيادة الحزب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري وصولا الى رئيس الحكومة، بأنه يمكن اعتبار خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله هو توجه لا بل قراره في أنه غير متورط عسكريا في اليمن.

وعلى هذا الأساس بدأت الاتصالات من اجل ايجاد آلية دستورية، لاعتمادها بشأن اعلان عن نأي لبنان بنفسه عن حروب المنطقة فجرى التداول بأن يصدر بيان رئاسي يذيعه رئيس الجمهورية، فتبين ان السلطة التنفيذية منوطة في مجلس الوزراء مجتمعا، وهي على عاتقها تنفيذ بيانها الوزاري الذي على اساسه ستنال ثقة مجلس النواب، وهذا يعني أن الحكومة تعمل وفق بيان وزاري، ولا يجوز اصدار بيان آخر، يقول مرجع قانوني ودستوري وبالتالي فان المنتظر هو صدور قرار عن مجلس الوزراء يؤكد التزامه بأن يكون بعيدا عن كل الصراعات في المنطقة ولا يتدخل فيها.
والحكومة ستلتئم خلال هذا الاسبوع، بدعوة رئيسها سعد الجريري وكما في كل جلسة لها سيتحدث رئيس الجمهورية عن الاسباب التي دفعت الحريري الى الاستقالة، ليؤكد ما أعلنه منذ خطاب القسم على ان لبنان هو في مواجهة مع اسرائيل والجماعات الارهابية التي تهدده، وهو ليس معنيا بأزمات دول المنطقة، لأن اسبابها داخلية، ولا يتدخل فيها.
وسيعلن الرئيس الحريري موقفه ايضا، وسيؤكد على ضرورة ابتعاد لبنان عن صراعات المنطقة، ولن يقبل أن يقوم اي طرف لبناني بجره اليها، ويتحمل هذا الطرف المسؤولية هو، وليس الحكومة أو لبنان.

هذه الاجواء التي رشحت عما انتهت اليه الاتصالات، وان مسودة قرار هو بمثابة بيان سيصدر عن اجتماع الحكومة ستجري مشاورات حوله، كي يقره مجلس الوزراء من دون ان يثير انقسامات حوله، ولن يتطرق الى سلاح "حزب الله" الذي تم سحبه من التداول، بل فقط التركيز على ان لبنان ليس طرفا بأي صراع خارجي، سوى ما يقوم به "حزب الله" في سوريا من مشاركة عسكرية مباشرة، حيث أقيم "ربط نزاع" معه، وان التوجه لدى الحزب، هو اعلان سحب خبرائه من العراق وتخفيف مقاتليه من سوريا تمهيدا للخروج منها، بعد أشهر.

وهكذا يكون لبنان مر بقطوع استقالة الحريري والتي كان الهدف منها نقل الاقتتال اليه، وفق ما يؤكد رئيس الجمهورية ومعه رئيس مجلس النواب وقوى سياسية، وان التريث بقبولها من الرئيس عون، ثم تريث الحريري في تقديمها رسميا، افسح المجال لحوار داخلي من دون طاولة، للوصول الى قرار تتخذه الحكومة حول النأي بالنفس.

مقالات مشابهة

مطالب الكتل تسابق مشاورات الحكومة!

خاص- ماذا ينتظر المشنوق بعدما سمّى الحريري في بعبدا... وانفصل عن بهية!

السيد لجعجع: ممكن تتواضع شوي وتنزِّل سعرك!

استقالات من التيار في كسروان

تسريب مسودة توزيع الوزارات: هذا ما سيناله كل حزب

بعد 8 سنوات... الجيش السوري سيسرّح مجنّدين

بالفيديو- تعرفوا إلى أخطر الجواسيس داخل تنظيم "القاعدة"... وتجربته الخطرة

حزب الله "يرفض" عزل القوات؟

"ولعت" على "تويتر" بين القوات والتيار.. نمرود ومهزوم وما حدا سامع فيك!