“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - اين ميقاتي من "التعويم السني" للحريري ؟
شارك هذا الخبر

Sunday, December 03, 2017

خاص - alkalimaonline

سمر فضول

لم يكد حبر استقالة الرئيس سعد الحريري ينشف، حتى جاءه الرئيس نجيب ميقاتي بمبادرته "التكنوقراطية" لحكومة يرأسها شخص أودع اسمه لدى المفتي عبداللطيف دريان.

وجد ميقاتي الفرصة للانقضاض على الحريري في توقيت حساس يأتي وفق حساباته، ليقضي على "الحريرية السياسية" ومن قلب المملكة العربية السعودية. جهزت الماكينة الحزبية لتيار العزم والسعادة خطط المواجهة وفعل الرئيس نجيب ميقاتي حركته على اكثر من خط فزار الرئيس نبيه بري وتشاور معه بعد ان التقى الرئيس ميشال عون الذي فرمل اقتراحه طالبا منه التريث لأن المسألة اكبر من منافسة "سنية" وهي مرتبطة برئيس حكومة لبنان. شعر ميقاتي ان حركته لن تلقى آذانا صاغية، بل سمع من المفتي دريان كلاما سلبيا عن تلك المبادرة، وأدرك انه "يناور" في حقل الغام سياسي واسع قد يسقط فيه.

عاد الحريري وتراجعت معه الاستقالة، وتم وأد المبادرة في مهدها، تراجع ميقاتي عن كلامه وعاد الى طرابلس استعدادا للمواجهة الكبرى في الانتخابات النيابية واستأنف تيار العزم والسعاده نشاطه باتجاه القوى المناهضة للحريري فيحاول ميقاتي اليوم التقرب من خصوم الحريري، والتمدد شمالا ويبحث عن شركاء جدد يستطيع من خلالهم صد الحريري، الذي عاد بقوة الى الساحة "السنية" ويؤسس ميقاتي لجبهة شمالية قادرة على احتواء الحريري، مستغلا بعض نقاط الضعف التي يعاني منها تيار المستقبل على مستوى ماكينته الانتخابية والقيادات السياسية المسماة على التيار، ويكثف ميقاتي من نشاطاته لاحتواء العاطفة السنية للحريري من خلال تنظيم سلسلة نشاطات طرابلسية او مهاجمة مشاريع الحريري عبر السوشيل ميديا التي تشهد قوة كبيرة لتيار العزم من طرابلس الى عكار.

مقالات مشابهة

هل هناك نية لدى التيّار لـ"كسر" بري؟

انفجار صيدا رسالة لـ"حزب الله".. وضغوط اميركية جديدة!

البيت الابيض يتهم "الديمقراطيين" بجعل المواطنين الاميركيين "رهائن" بعد الاغلاق الجزئي للادارات

شلل الحكومة الفدرالية يدخل حيّز التنفيذ في الولايات المتحدة بغياب اتفاق حول الموازنة

التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حالياً امام المركبات المجهزة بسلاسل معدنية او ذات الدفع الرباعي

خطط "مصرفية" جديدة لتحفيز الإقتصاد اللبناني!

ماذا يخبىء لك حظك اليوم مع الأبراج؟

"مجزرة" في جرد الصويري: 13 ضحية بينهم أطفال

الدراما تستمر في المرحلة ما قبل الأخيرة "لرالي داكار" 2018