التايمز- الإصلاحي السعودي يشدد قبضته على المعارضة
شارك هذا الخبر

Saturday, December 02, 2017

أفادت صحيفة "التايمز" مقالا بعنوان "الإصلاحي السعودي يشدد قبضته عل المعارضة"، أشارت فيه إلى ان "ناشطة في مجال حقوق ​المرأة​ لم تكن تعرف ما إذا كان يتوجب عليها ان تضحك أم تبكي، حيث قالت أن الأوضاع أكثر راحة وأريحية الآن ويمكنك أن تشعر بذلك في كل مكان، ثم توقفت وأضافت، فيما عدا الرجال، فهم في السجون".
ولفتت إلى أن "​ولي العهد السعودي​ الرديكالي محمد بن سلمان حظي باهتمام عالمي كبير نظرا للإصلاحات التي أعلنها هذا العام، والتي من بينها السماح للمرأة ب​قيادة السيارة​"، مشيرةً إلى أن "هذه الإصلاحات رافقها حملة اعتقالات ليس للمعارضين فقط ولكن لمؤييدين محتملين لم يبدوا معارضة إلا لجوانب محدودة من إصلاحات الأمير".
وأفادت أنه "من الواضح أن القيادة ​الجديدة​ تحت حكم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مصرة على سحق أي مجال ل​حرية التعبير​"، مشيرةً إلى أن "الناشطة ​السعودية​ تحدثت بحرية بدون وجود محرم للصحفيين الأجانب، ولكنها طلبت أن تبقى هويتها طي الكتمان، وهو ما طلبه أيضا جميع النشطاء والمحللين الذين أُجريت معهم مقابلات لكتابة هذا المقال، ومن بينهم عدد من الذين كانوا لا يمانعون في كتابة أسمائهم في السابق".
وأضاف الصحيفة "البلاط الملكي أصدر مرسوما في أيلول الماضي برفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة العام المقبل. ومن بين الإصلاحات الأخرى الحد من صلاحيات شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، مشيرةً إلى أنه "في الأسابيع التي سبقت الإعلان عن تلك الإصلاحات، جرت حملة اعتقالات لكتاب ونشطاء ورجال دين".
وتابعت "حملة الاعتقالات تلك أعقبها حملة اعتقالات واسعة ضد ​الفساد​ الشهر الماضي، حيث تم القبض على أكثر من مائتي أمير ورجل أعمال، واحتجازهم في فندق ريتز كارلتون"، مشيرةً إلى أن "حملة الاعتقالات تلك لقيت ترحيبا واسعا، على الرغم من إقرار البعض بأن الأمير محمد بن سلمان ووالده أيضا كانا من كبار المهدرين للأموال".

مقالات مشابهة

تنبيه لمعلق رياضي ضد إيران!

ماذا يخبئ لك حظك اليوم مع الأبراج؟

هل ساهمت "جنى" في الكشف عن شبكة تجسس داخل حزب الله؟

رواتب أوجيرو: رحلة المخالفات من أيلول حتى أيار

مسودة حكومية: الكل يريد «الأشغال»

أزمة النفايات عائدة حتماً!

المعارضة السُنيّة... "فرطت" قبل ولادتها؟

فرنجية.. على موقفِه!

الحريري يعمل على حلحلة العقَد...