خاص- بري عرّاب "النأي بالنفس" كيف سيتصرف مع تصريحات عون والحريري؟
شارك هذا الخبر

Friday, December 01, 2017

خاص- جانين ملاح

الكلمة اونلاين

مطاطة هي كلمة النأي بالنفس، وتتشابك التفسيرات وفق القواميس المعتمدة لدى كل طرف، الا ان الشيء الوحيد الثابت، ان عوامل وجودها لا تزال قائمة وتتواجد لدى الاطراف وان بصورة متفاوتة.

مع ان الجميع اتفق على ان الازمة الحكومية التي احدثتها الاستقالة "الاعلامية" للرئيس سعد الحريري بدأت مفاعيلها تتلاشى وبدأ الحديث عن امكانية عقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل، غير ان التصريحات التي وردت في الساعات القليلة الماضية على لسان كل من الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري تعكس تباينا ملحوظا بين الطرفين حول مقاربة سلاح حزب الله، اساس الازمة والدافع "العلني" لاستقالة الرئيس سعد الحريري.

وما بين التصريحين المتناقضين حول دور ومهمة السلاح، يقف الرئيس نبيه بري ماسكا قاموسه الخاص الجامع لكل المتناقضات، يحاول هذه المرة استنباط كلمة جديدة تضاف الى التريث لامتصاص بعض التداعيات السلبية على المستوى العربي- الخليجي.

الرئيس الحريري لن يستطيع ابتلاع كل المواقف التي تضر بالعلاقة اللبنانية- الخليجية وتحديدا السعودية منها وهذا الامر بحثه مطولا مع الرئيس بري الذي أخذ على عاتقه تدوير الزوايا مع حزب الله وايجاد المخرج الذي يضع الحريري في موقع المرتاح للتحالفات الجديدة، ويسحب فتيل اي تصعيد مع المملكة، وعلى هذا الاساس تم الاتفاق مع الرئيس عون على عقد سلسلة اجتماعات مع قيادات حزب الله التي كانت على تنسيق تام مع الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، وقد طرحت مسودات عدة تتضمن بنود اتفاق يتلى بعد أول جلسة حكومية، وهذا ما يعمل عليه الرئيس بري مع الرئيس ميشال عون.

وقد دعا بري الى وقف اي تصعيد في المواقف من الاطراف كافة، والعمل بصمت على تأمين قاعدة محصنة انطلاقا من التزام حزب الله الخطي بالعودة الى الداخل مع ابقاء البند المتعلق بسوريا قيد الدرس الى حين انضاج التسوية السياسية في البلاد، على ان يلتزم الحزب خطيا بالانسحاب من الملف اليمني والبحريني والكويتي، وبأي مشروع قد يضر بأمن الخليج فعلا وقولا.

اوساط الرئيس بري تؤكد عبر موقع الكلمة اونلاين ان ما يحصل اليوم ومن ضمنه المشاورات في بعبدا يصب على بلورة نقطة اساسية جوهرية وهي الالتزام بالبيان الوزاري وبمبدأ النأي بالنفس وبجديته، وان على الجميع التقيد بهذا المبدأ بهدف عودة السلطة التنفيذية للحكومة وانطلقنا من جديد بزخم وطني اكبر وبتفاهم وطني اكثر تماسك وبلورة اكثر للبيان الوزاري والتحضير للانتخابات التي اكد الرئيس بري حصولها في موعدها.
وتوضح اوساط بري ان مسألة النأي بالنفس تأتي في اطار المصلحة اللبنانية اولا، استجابة لأي شكوى من التدخل بشؤون الخارج الا ان ذلك يعني ايضا رفض تدخل الخارج بشؤوننا،بمعى ان ما نطلبه من حزب الله يجب ان نطلبه من الدول الاقليمية.

مقالات مشابهة

حالة طوارئ في مصر لمواجهة السيول والأمطار

فرنجيّة: العلاقة مع سوريا ستستعاد عاجلاً أو آجلاً ونتفهّم البعض الذي يعتبر نفسه محرجاً في هذا الموضوع

فرنجيّة: من الضروري عودة النازحين السوريين والأسد منفتح على عودته ولكنّه يريد أن تتكلّم الدولة اللبنانيّة معهم

فرنجيّة: لا أرى تغييراً كبيراً في "سيدر" عن مؤتمرات "باريس 1 و2 و3" والمشكلة الحقيقية هي تغيير طريقة إدارة الوضع الإقتصادي في البلد

فرنجيّة: لديّ قناعة بأنّ الإصلاحات هي فكر وإذا كان هناك نَفَس لتغيير نهج إدارة الدولة فيمكن القيام بالإصلاحات

دراسة متفائلة عن مستقبل المسيحيين في لبنان

ترحيب باقتراح الضاهر بإنشاء نفق يربط ميناء بيروت بشتورا

فرنجية: عندما حاورت الحريري كان يعتبره البعض "الشيطان الرجيم "

فرنجيّة: لن يكون هناك إتفاق خطي في بكركي نتيجة اللقاء بيني وبين جعجع بل بيان وقد وضعنا الماضي وراءنا ونتطلّع نحو الأمام