التنسيق الفلسطيني- اللبناني جنّب عين الحلوة الانزلاق الخطر
شارك هذا الخبر

Tuesday, November 14, 2017

يوما بعد يوم يشتد الخناق أكثر فأكثر على المطلوبين في مخيم عين الحلوة، بفعل العمليات الامنية المحكمة التي تنفذها القوى الامنية، والتي أسفرت حتى اليوم عن توقيف ابن شقيقة الارهابي هيثم الشعبي، الارهابي صالح الحوراني، العريف المنشق محمد عنتر، والارهابي كمال بدر. عمليات التوقيف المتتالية، أكدت أن لا تخاذل في ملاحقة الإرهابيين، وأن أبواب المخيم لن تكون مشرّعة لإيواء الجماعات الارهابية من كل حدب وصوب التي تعبث بالامن والاستقرار اللبناني والفلسطيني.

وقال مصدر فلسطيني لـ"المركزية" إن "لجنة ملف المطلوبين تواصل تسجيل أسماء الذين يريدون إنهاء ملفهم الامني وتنظيفه، وبلغ عددهم 20 مطلوبا بقضايا خفيفة ومتوسطة"، مؤكدا أن "البطء في معالجة الملف يعود الى أمور لوجستية وأمنية"، نافيا الكلام عن "تخاذل اللجنة، فهي تسعى جاهدة لاتمام عملها، لكن عقدة المطلوبين الخطيرين لا تزال عصيّة على الحل، كون هؤلاء يرفضون الاستسلام للامر الواقع بانتظار تسوية ما تخرجهم من المخيم ومنهم الارهابي أسامة الشهابي".

أضاف "نحن ثابتون في موقفنا لناحية النأي بالنفس عن الصراعات الداخلية اللبنانية، ومنحازون إلى الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، ومن واجبنا الوقوف مع لبنان في مواجهة التهديدات الخارجية".

وأشار مصدر لبناني معني بالملف الفلسطيني عبر "المركزية" الى أن "القيادات الفلسطينية جنّبت عين الحلوة كأسا مرة من خلال تصديها للمطلوبين الخطيرين وملاحقتهم لمنعهم من توتير الاجواء اللبنانية – الفلسطينية التي تسير بالشكل الصحيح من خلال ما أرساه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور من علاقة انعكست ارتياحا على المخيمات وخصوصا عين الحلوة الذي التزم سياسة الحياد والنأي بالنفس عن التدخل في الشؤون اللبنانية".
المركزية

مقالات مشابهة

الملك المغربي يتضامن مع فرنسا في "ظرفها العصيب"

أبطال أوروبا: سسكا يقسو على الريال وروما يسقط في كمين بلزن

وزير النفط الإيراني: عوامل خارجية تهدد بقاء "أوبك"

سبوتنيك: الجيش الإسرائيلي يقتحم بلدة كوبر شمال غرب رام الله

سعيد: عون"القوي" انتهى!

عن تراجع دور الرابطة المارونية!؟

فضيحة مدخول الخليوي...!

بطاقة هوية لبوتين صادرة في ألمانيا الشرقية!

اردوغان: معركة شرق الفرات ضد الوحدات الكردية خلال أيام